2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

غراندي من دارة الرئيس ميقاتي : للتضامن مع لبنان و لمساندة النازحين اللبنانيين

06 تشرين الاول 2024

غراندي من دارة الرئيس ميقاتي : للتضامن مع لبنان و لمساندة النازحين اللبنانيين
إعلان
إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي قبل ظهر اليوم في دارته.
وفي خلال اللقاء أكد غراندي أن الزيارة هي للتعبير عن التضامن مع لبنان في هذه الظروف العصيبة، ودعم الجهود الإنسانية لمساندة النازحين اللبنانيين".
واشار الى أن "المفوضية" تدعم النازحين اللبنانين بمواد طبية وسلع غذائية، كما ستساهم بالمساعدات النقدية لحوالى مئتي الف شخص".
واشار الى" ان "المفوضية" قامت بتوسيع شبكتها من المستشفيات في الجنوب والبقاع، مما يعزز الوصول إلى علاجات صحية حرجة من خلال اثنين واربعين مستشفى". 

بدوره رحّب رئيس الحكومة بالجهود المبذولة من قبل "المفوضية" والتي تخفف عن أبنائنا النازحيين. وشدد على" أن الحل الوحيد لوقف هذه المعاناة هو في وقف فوري لاطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرار 1701، والذي يؤسس لعودة النازحين إلى مناطقهم ولحفظ الاستقرار في المنطقة". 
وطلب الرئيس ميقاتي من غراندي العمل الجدي مع السلطات السورية والمجتمع الدولي لحل أزمة النازحين السوريين في لبنان وتأمين عودتهم إلى سوريا، لأن الاف اللبنانيين باتوا  نازحين في وطنهم، ولم يعد لبنان قادرا على تحمّل أعباء النازحين السوريين".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة