2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

"عدوى" تنتشر بين النازحين في مراكز الإيواء...ومناشدة قبل فوات الأوان!

وك

وكالات

06 تشرين الاول 2024

إعلان
مع اشتداد التصعيد العسكري على الجبهة الجنوبية، أكثر من مليون نازح تركوا منازلهم بحثاً عن الأمان, حيث توجّهوا إلى المناطق التي تعتبر أكثر أمانا، وتمّ تحويل المدارس الرسمية وبعض المطاعم إلى مراكز إيواء.ورغم هذه الجهود، إلا أن القدرة الاستيعابية لتلك المراكز وصلت إلى أقصى حدودها، ما أدى إلى اكتظاظ شديد فيها، وأصبحت غير قادرة على استقبال المزيد من النازحين. هذا الوضع أجبر العديد من العائلات على البقاء في العراء، حيث لجأ البعض إلى النوم في الشوارع وعلى الأرصفة، خاصة في العاصمة بيروت.وفي خضم هذه الظروف الإنسانية المتفاقمة، بدأت تظهر تحديات جديدة تزيد من تعقيد الوضع، حيث عَلِمَ ""، أن بعض مراكز الإيواء بدأت تشهد انتشاراً لحالات الإصابة بعدوى "القمل"، وهو مرض جلدي معدٍ ينتقل بسهولة في الأماكن المزدحمة.ويرجع هذا الإنتشار السريع إلى التدهور الكبير في الأوضاع الصحية داخل مراكز الإيواء، حيث تعاني تلك المراكز وفق المعلومات، "من انقطاع المياه ونقص حاد في مستلزمات النظافة الأساسية. ورغم مناشدات القائمين على هذه المراكز لتأمين الدعم الضروري، إلا أن المساعدات لم تصل بعد بالكميات المطلوبة لضمان بيئة صحية ملائمة".وفي هذا السياق، حذّرت مصادر طبية عبر ""، من أن الوضع قد يتفاقم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء انتشار العدوى, لا سيّما أنه مرض معدٍ، ويمكن أن ينتشر بسرعة بين النازحين في ظل الظروف الحالية. وناشدت الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة، بالتحرك السريع لتوفير كميات كافية من المياه النظيفة ومستلزمات النظافة والرعاية الصحية، لمنع تحول الأزمة إلى كارثة صحية تهدد المزيد من النازحين والمجتمعات المحيطة بهم.واعتبرت، أن "التأخير في معالجة هذه الأزمة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل لا يُحمد عقباه".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة