2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

طهران في الميدان.. من لبنان!

وك

وكالات

06 تشرين الاول 2024

طهران في الميدان.. من لبنان!
إعلان
بالتوازي مع الحرب الإسرائيلية على لبنان، يتحضّر الردّ الإسرائيلي "الحتمي" من الناحية المبدئية على الهجوم الصاروخي الإيراني في اتجاه إسرائيل منذ أيام، ما يُنبىء بسيناريو حرب شاملة مرتقبة على إيقاع هذا الردّ، قاعدتها لبنان، وتمتد مفاعيلها إلى ساحات المحور التي باتت تتحرك منفردةً وليس بشكلٍ موحد.ومع تكشّف الأهداف التي اصابتها الصواريخ الإيرانية والتي ما زالت إسرائيل تبقيها سرّية، تتحدث مصادر دبلوماسية عن قواعد عسكرية من المحتمل أن تكون قد تعرضت للإستهداف، وهو ما قد يجرّ رداً بالمستوى ذاته، تستعد له إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، ولكن من دون أن تكون هناك ضوابط أميركية حازمة. ولذلك، تحسم المصادر الدبلوماسية ل""، بأن المواجهة، التي تعتبر طهران أنها ستقتصر على جبهتي لبنان وغزة، إنطلاقاً من أنه "من واجب اللبنانيين الدفاع عن غزة"، لن تتخطى الضوابط المرسومة لها على محور إسرائيل – إيران، بينما في المقابل، ستكون من دون أي سقف على الجبهتين المذكورتين.وعلى هذه المعطيات، تبني المصادر شكل المواجهة المقبلة في سياق الردّ الإسرائيلي، مشيرةً إلى أنها ستكون حكماً، متناسقة مع الضربة الإيرانية الصاروخية على إسرائيل، ولكن مع اختلاف مؤكد ومحسوم، وهو توجيه رسالة تقطع الطريق على اي جولات ردود مقبلة وبالتالي إقفال باب الردود المتقابلة، والإنتقال إلى الجبهة الأساسية المشتعلة في لبنان.وأمام هذا الواقع، فإن نزول إيران إلى الميدان أخيراً سواء في طهران أو في بيروت، له دلالات عدة، أبرزها إسقاط كل الإعتبارات السابقة، وقيادة جبهة "إسناد غزة" ولو دبلوماسياً من حيث الشكل، يعكس وكما تقول المصادر نفسها، توجهاً نحو التصعيد في المرحلة المقبلة، ولكن ليس عبر الجبهة الأساسية أي إيران وإسرائيل من خلال الردّ الإسرائيلي المرتقب، بل عبر جبهة لبنان في اللحظة الراهنة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة