2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

"إسرائيل قد تدمّر بيروت"... عميد يحذّر: أيام أكثر سوداوية بانتظاركم!

وك

وكالات

04 تشرين الاول 2024

إعلان
""في ظل الحرب القائمة، والتي تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، أكّد العميد المتقاعد بسام ياسين أنه "في ظل التطورات الراهنة، لم يعد هناك أي معادلة أو خطوط حمراء. فالعدو قد يقدم حتى على قصف وتدمير بيروت في ظل هذا الإجرام الإسرائيلي".وفي حديث إلى ""، قال ياسين: "العدو يتذرّع بمئة سبب للقيام بأي عملية، وليس هناك من يستطيع ردعه. لذا، كل شيء اليوم بات مباحاً. وأبسط مثال على ذلك هو قطعه لطريق المصنح - سوريا، حيث ادعى أن هناك تهريب أسلحة".ولفت إلى أن "العدو يقوم بحصار بري محكم، بالإضافة إلى حصار بحري، حيث أن بحريته بالتعاون مع اليونيفيل يمكّنهم مراقبة كل ما يدخل إلى البلاد. إضافة إلى ذلك، هناك حصار جوي؛ فالطائرة التي يريدها أن تهبط في مطار بيروت تهبط، بينما يمنع دخول الطائرة التي لا يريدها".واعتبر أن "حزب الله لديه استراتيجية، وأعتقد أن الأولوية فيها للميدان البري ودعم الدفاع البري، قبل إطلاق صواريخ في العمق نحو تل أبيب. فالميدان البري هو الذي يحكم نتيجة هذه المعركة".وعن ما ينتظر اللبنانيين في الأيام القليلة المقبلة، أجاب ياسين: "رحمة الله، حيث ان لا الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن بوارد ردع إسرائيل".وتوقّع ياسين، أن "تكون الأيام المقبلة أكثر سوداوية، على اعتبار أن تطورات الميدان تنعكس على رد فعل الإسرائيلي، فكلما تلقّى ضربة موجعة على الأرض، يقوم "بفش خلقه" في الجو من خلال ارتكاب المجازر".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة