2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

بلبلةٌ في تسعيرة المحروقات... والوزارة تتراجع!

وك

وكالات

04 تشرين الاول 2024

بلبلةٌ في تسعيرة المحروقات... والوزارة تتراجع!
إعلان
""صدر صباح اليوم الجمعة جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، حيث اعتمدت وزارة الطاقة في البداية تسعيرة على أساس سعر صرف 90 ألف ليرة للدولار الواحد، بدلاً من السعر السابق البالغ 87 ألفاً و700 ليرة. هذا القرار أثار بلبلة، خاصة وأن سعر صرف الدولار في السوق السوداء لم يشهد أي ارتفاع خلال هذه الفترة. فما الذي حصل؟ ولماذا تراجعت الوزارة عن قرارها وعادت لتحديد السعر على أساس 89.700 ليرة؟في هذا الإطار، أكّدت معلومات مطّلعة عبر "" أن "الوزارة تراجعت عن قرارها بعد مراجعات سريعة، لتفادي أي تداعيات سلبية أو لإثارة المزيد من القلق في ظل الظروف الراهنة، لا سيّما مع التوترات الإقتصادية والحرب المستمرة".وعلى إثر ذلك، تم إصدار جدول جديد معدّل، حيث اعتمدت الوزارة فيه تسعيرة المحروقات على أساس سعر صرف 89 ألفاً و700 ليرة للدولار، في خطوة تهدف إلى منع زيادة الضغوط على المواطنين وتجنّب إحداث حالة من الإضطراب في الأسواق.واعتبرت أن "هذا التعديل السريع يعكس حساسية الوضع الإقتصادي الراهن في لبنان"، مشيرة إلى أن "السوق يشهد زيادة في الطلب، وقد ارتفع سعر الصرف بحوالي الـ 300 ليرة، إلا أن وزارة الطاقة وبعد عدّة اتصالات قررت التراجع عن قرارها وعدم رفع السعر في ظل الظروف الحالية وتجنّباً للبلبلة".وعليه, أصبحت الأسعار صباح اليوم الجمعة، على الشّكل التالي:- بنزين 95 أوكتان: 1423.000 ليرة لبنانيّة.- بنزين 98 أوكتان: 1463.000 ليرة لبنانيّة.- المازوت: 1311.000 ليرة لبنانيّة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة