2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار• الحاج حسن: بيان السفارات الخمس وصاية وتدخل سافر في السيادة اللبنانية• هاشم: لبنان لا يزال في دائرة الخطر والاستهداف الإسرائيليين• قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها•
المحلية

طائفي من حيث الشكل... وطني في المضمون؟

وك

وكالات

04 تشرين الاول 2024

طائفي من حيث الشكل... وطني في المضمون؟
إعلان
""فيما يكشف موفد "اللقاء الثلاثي" النائب وائل أبو فاعور إلى "الثنائي المسيحي"، عن "مرونة" لافتة لدى "الثنائي الشيعي"، إزاء انتخاب رئيسٍ للجمهورية، وينقل عن "القوات اللبنانية" والكتائب، ظهور انفتاح على اللحظة السياسية الداخلية، تؤكد أوساط نيابية معنيّة، أن لقاء عين التينة، أو ما بات يُعرف ب"اللقاء الثلاثي"، يحمل عنواناً واحداً، وهو تأمين المرحلة على المستوى الداخلي وحماية الساحة اللبنانية من الحرب الداهمة، والتي قد تتحول سريعاً إلى عدوان برّي موسّع. وبحسب ما تكشف الأوساط النيابية ل""، فإن هذه المبادرة الرئاسية الجديدة، تأتي في ظرفٍ يبدو فيه لبنان "محاصراً" وشبه متروك من الخارج، وعلى مسافة قريبة جداً من حرب طويلة وتدميرية للبشر والحجر.وعليه، ترفض الأوساط النيابية وضع اللقاء ضمن السياق الطائفي، مشددةً على أهمية التركيز على مضمون المداولات وأبرزها وقف النار ودعوة المجتمع الدولي للتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، ونشر الجيش في جنوب الليطاني وانتخاب رئيس توافقي لا يشكل تحدياً لأي فريق.ورداً على سؤال، حول غياب أو تغييب المكوِّن المسيحي عن لقاء عين التينة ولو من حيث الشكل، تُجيب المصادر بأن جدول الأعمال لم يكن طائفياً بل وطنياً لبنانياً، خصوصاً وأن ما طرحه المجتمعون يتعلق بملف إنقاذ لبنان وكل اللبنانيين من الأخطار المحدقة بالبلاد، كما يحمل دعوةً لتلاقي كل الطوائف والمكوّنات اللبنانية، لمواجهة تداعيات الحرب والنزوح المليوني.وإلى جانب هذه البنود، ترى المصادر أن "الثنائي الشيعي"، ومن خلال موقف رئيس المجلس، قد عاد عن شرط التشاور أو الحوار المُسبق لانتخاب رئيس للجمهورية، وشدّد على أهمية مشاركة كل الأطراف في أي عملية تلاقٍ داخلي، علماً أن قنوات التواصل ما بين المختارة وعين التينة وبكركي ومعراب والصيفي، لم تنقطع يوماً، وإن شابتها بعض أجواء الفتور وأحياناً التوتر.إلاّ أن عاملاً أساسياً يتعلق بالموقف الخارجي والظروف الإقليمية والدولية الداعمة لمثل هذه المبادرة الرئاسية، وما إذا كانت عواصم القرار تدعم حسم الملف الرئاسي في هذا التوقيت، وهو ما تقول عنه المصادر النيابة بأنه بالتأكيد "غير واضح"، مشيرةً إلى أن "اللجنة الخماسية" سبق وأن دعمت مثل هذا التوجّه من أجل حلّ أزمة الشغور الرئاسي سريعاً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة