المحلية
"الخطر يكمن هنا"... تداعيات إستهداف محتمل لمعبر المصنع الحدودي!
""بدأت اسرائيل تمهد لحصار كامل على لبنان، فمن جهة تغمز من قناة مطار بيروت وطوراً تغمز من المعبر الحدودي مع سوريا أي معبر المصنع المتنفس للنازحين من هول الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، فما هي التداعيات المرتقبة عن إحتمال استهداف المعبر الحدودي مع سوريا اقتصادياً؟.يشير الخبير الاقتصادي ميشال قزح، في حديث لـ""، إلى أن "ما تحاول إسرائيل القيام به هو حصار للبنان وضغط داخلي، فلو كان هدفها تدمير لقامت بتدمير المرفأ أو المطار، معتبراً أن ما تقوم به حالياً ليس سوى "تدليل" فهي قادرة على تدمير المرفأ والمطار بما يشكل ضربة فعلية للإستيراد، وبالتالي عدم قدرة المواطنين الحصول على احتياجاتهم الأساسية، مما يتسبب بإرتفاع كبير في الأسعار".ويرى أن "ضرب معبر المصنع وفق حجة الإسرائيلي هي لوقف خط الإمداد لحزب الله، ولا يستبعد أن تقوم اسرائيل بهذا الأمر فلا أحد يمكنه منعها في ظل جنون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".ولا يعتقد أن "لقصف هذا المعبر تداعيات إقتصادية بل تدعيات خطيرة في حال قرّر نتنياهو قصف المطار والمرفأ، عندها فإن المواد الغذائية المتوفرة اليوم لن تكفي لأكثر من شهر أو شهرين، لكن المشكلة أن اسعارها ستتضاعف عشر مرات".وإذْ يعتبر قزح، أن "ذلك سيكون بمثابة الكارثة فإنه يشير إلى الحراك الذي يقوم به كل من رئيسي المجلس النيابي والحكومة نبيه بري ونجيب ميقاتي، بمحاولة للقول أنهما على استعداد لتطبيق القرار1701 ونشر الجيش تداركاً لهذا الخطر".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


