أكد التجمع الوطني الديمقراطي في بيان، الأربعاء، على إثر اجتياح الجيش الإسرائيلي لمدن ومخيمات في شمال الضفة الغربية والأغوار والتصعيد الخطير فيها،، أن "هذا العدوان يأتي في سياق الحرب الشاملة التي تسعى إليها إسرائيل في المنطقة واستهداف الوجود الفلسطيني في أرضه ووطنه من خلال استمرار حرب الإبادة والمجازر البشعة بحق أهلنا في غزة، والتصعيد الخطير في مدن الضفة الغربية، وتشديد الخناق وملاحقة النشاط السياسي في الداخل، والتواطؤ في ملفّ الجريمة والعنف في المجتمع العربي في الداخل، لتعيث فساداً فيه وتزيد من تفكّكه".
وأضاف أن "ما يقود المؤسسة الإسرائيلية اليوم، هو الفكر الانتقامي الدموي والعدائي لكل ما هو عربي وفلسطيني، حيث تحظى القيادة الإسرائيلية الحالية على دعم واسع في المجتمع الإسرائيلي لاستمرار الحرب على شعبنا في غزة، وبل توسيعها الى لبنان ومدن الضفة الغربية، كما واستهداف القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي يحاول قيادات إسرائيلية عديدة تغيير الوضع القائم فيه، واستفزاز مشاعر المسلمين والعرب من أجل مكاسب سياسية يربحها أمام المجتمع الإسرائيلي".
وشدد التجمّع على أن "هذه السياسات الإسرائيلية تؤكد رفض وتعنت إسرائيل بالتوصل لأي حل سياسي لإنهاء الحرب، وبل تسعى لاستمرارها بشكل أوسع مما هي عليه اليوم"، مضيفاً أن "هذا الاجتياح لمدن الضفة الغربية، يكشف الحالة الهيستيريّة التي تقود المؤسسة والإصرار على الاستمرار في هذه الجرائم والاعتداءات لضرب إرادة الشعب الفلسطيني، فضلًا عن تلويح بعض القيادات الإسرائيلية بالتهجير والتطهير، أي تطبيق ما سميّ بـ(خطة الحسم) التي لوّح فيها (وزير المالية الإسرائيلية بتسلئيل) سموترتش منذ عام 2017".
وأنهى التجمّع بيانه مؤكداً أنه "من المعيب استمرار الانقسام الفلسطيني في الظروف التي يعيش فيها شعبنا واحدة من أصعب وأشد الحروب عليه وعلى وجوده في وطنه"، وأن "قطع الطريق أمام المخططات الإسرائيليّة يستلزم وقف الحالة المتردية والاتفاق على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينيّة تحت سقف الثوابت الوطنية، وبوصفها المرجعية السياسية الموحدة، وإعادة بناء المشروع الوطني بهدف تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا في وطنه، وإنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشريف".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية