نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن المؤسسة الأمنية أن "الحملات السابقة لم تحقق نتيجة"، في الضفة الغربية، و"قررنا أن نفعل شيئا يغير الواقع"، مضيفة "لا نريد أن تصبح الضفة جبهة تعرقلنا من القتال في غزة ولبنان".العبوات الناسفة
وشدد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون على أن "مسألة العبوات الناسفة هي التي كانت المحرّك الأساسي لإطلاق العملية الجارية الآن"، وخصّوا بالذكر "عملية تل أبيب، وخطورة العبوات الناسفة التي تشكل تهديداً.
وأشار المسؤولون إلى أنه جرى الاستعداد للعملية العسكرية الحالية قبل الانفجار في تل أبيب، في إطار "استخلاص" أحد الدروس الهامة من هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهو أنه "لا ننتظر وقوع عملية مسلحة قاتلة ونتائجها، وإنما نختبر الأحداث وفقاً لنوايا (المخربين). والحدث في تل أبيب كان عاملاً مسرعاً هاماً لقرار شن العملية العسكرية". وأضافوا أن "طولكرم هي الأكثر إثارة للقلق من حيث كميات العبوات الناسفة".
وأشارت إذاعة الجيش إلى أنه بعد عملية "البيت والحديقة"، التي شنّ فيها الاحتلال عدواناً على مخيم جنين قبل الحرب على غزة، "استخلصوا العبر وحاصروا المستشفيات في محيط المخيمات في جنين وطولكرم".
وزعم مسؤولون أمنيون أن "جيش الاحتلال لا ينوي إخلاء السكان في المناطق التي تدور فيها العملية، ومع ذلك من يريد الإخلاء بقراره سنفسح المجال".
وادعت إذاعة الجيش أن "لواءين من الجيش (منشيه) و(كفير)، يعملان كل منهما في منطقة، والهدف من ذلك هو ملء المنطقة بالجنود، لإجبار (المخربين) على القتال ومنعهم من الهروب".
وأشارت إلى أنه في موازاة المناطق التي تستهدفها عملية الاحتلال العسكرية الحالية في شمال الضفة، تم تصعيد الأنشطة العسكرية في باقي أنحاء الضفة، ونفذ الجيش والشاباك عمليات في مخيمي بلاطة وعسكر في نابلس، ليل الثلاثاء، واعتُقل قرابة 30 فلسطينياً "مطلوباً" في قرية عارورة.برميل بارود
بالتوازي، حذر مسؤولون أمنيون سابقون في إسرائيل من انفجار الضفة الغربية، واتهموا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بالعمل في هذا الاتجاه بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال عوديد عيلام، وهو رئيس سابق لما يسمى قسم العمليات العدائية في "الموساد"، للقناة (12)، إن إسرائيل تجلس على برميل بارود في الضفة الغربية، "وما يفعله (بن غفير) هناك مثل دخول محطة وقود حاملاً ولاعة".
من جهته، انتقد كوبي مروم، وهو خبير في الأمن القومي الإسرائيلي والجبهة الشمالية، بن غفير قائلاً: "وزير مهم ينفذ عمليات إرهابية إستراتيجية ويلحق الضرر بأمننا القومي جميعاً، وهذا أمر لا يحتمل".
وأضاف في نقاش على القناة (13)، أن "الضفة الغربية توشك على الانفجار"، معتبراً أن بن غفير وزير "يثير غضب مليار مسلم في محيطنا، بينما تتعرض إسرائيل لهجوم من الإيرانيين وحركة حماس".
واتهم مروم، نتنياهو، بالضعف وبأنه يرهن مصيره ببن غفير، الذي قال إنه يلحق الضرر بالأمن القومي الإسرائيلي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية