2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المتفرقات

سوريا: منظمات عالمية تطلب بتحرير مراسل "فرانس برس"

ال

المدن

28 آب 2024

سوريا: منظمات عالمية تطلب بتحرير مراسل
إعلان
طالبت "لجنة حماية الصحافيين" ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، السلطات المحلية في مناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة في شمال سوريا بـ"الإفراج الفوري" عن بكر القاسم، الصحافي المتعاون مع وسائل إعلام بينها وكالة "فرانس برس"، غداة توقيفه من دون معرفة الأسباب.
وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد الثلاثاء بأن "عناصر من الشرطة العسكرية" التابعة لفصائل موالية لأنقرة اعتقلت القاسم الاثنين" بعد توقيفه وسط مدينة الباب، و"اعتدت عليه بالضرب والسحل خلال محاولته الاستفسار عن سبب اعتقاله". وأورد أن "الاستخبارات التركية نقلت القاسم إلى مركز الشرطة العسكرية" في المدينة الواقعة في ريف حلب الشمالي.ونددت "لجنة حماية الصحافيين" بتوقيف القاسم. وقالت منسقة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة يجانه رضائيان: "نشعر بقلق عميق إزاء توقيف فصائل سورية معارضة للصحافي بكر القاسم من دون تفسير ونقله الى مركز احتجاز للمخابرات التركية"، مضيفة أنه يتعين على "السلطات المحلية الإفراج فوراً عن القاسم والتوقف عن اعتقال الصحافيين".من جهتها، ناشدت "مراسلون بلا حدود" "السلطات المحلية وجميع الأطراف المشاركة في اعتقاله، الى إطلاق سراحه على الفور". وأضافت: "يجب التوقف عن مضايقة الصحافيين في هذا البلد الذي يعد من الدول الأكثر خطورة في العالم" بالنسبة للعاملين في الإعلام، حسبما نقلت "فرانس برس".ويتعاون القاسم منذ العام 2018 مع "فرانس برس" كمصور ومراسل، إلى جانب عمله مع مؤسسات أخرى من بينها وكالة "الأناضول" التركية ومنصات إخبارية محلية. وشارك في تغطية مراحل عديدة من النزاع السوري، إضافة الى الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا المجاورة في شباط/فبراير 2023، وفقد خلاله القاسم 17 فرداً من عائلته.وقالت زوجة القاسم، الصحافية نبيهة طه: "تم توقيفنا يوم الاثنين في مدينة الباب بينما كنا في سيارتنا أثناء عودتنا الى المنزل بعد تغطية معرض". وأوضحت أنه جرى إطلاق سراحها بعد قرابة ساعتين، بينما بقي القاسم "معتقلاً حتى الآن، من دون معرفة سبب توقيفه أو مكان احتجازه". وتمت مصادرة مقتنيات عدة من سيارة القاسم وخلال عملية دهم منزله لاحقاً في الباب، بينها معدات تصوير وحاسوب وهاتفه الخلوي وهاتف زوجته.وتعد مدينة الباب مركز نفوذ لأنقرة، بعدما تمكنت القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها من طرد تنظيم "داعش" منها العام 2017، ثم سيطرت تباعاً على شريط حدودي طويل في شمال سوريا التي تشهد نزاعاً مدمراً منذ العام 2011 أودى بأكثر من نصف مليون شخص.وقال رئيس الحكومة الموقتة التابعة لـ"الائتلاف السوري المعارض" عبد الرحمن مصطفى، إنه إذا كان توقيف القاسم "يتعلق بحرية الصحافة والإعلام، فسيتم النظر فيه ومعالجته في أسرع وقت ممكن"، فيما نظم عشرات الناشطين والصحافيين المحليين وقفات احتجاجية طالبت بالإفراج عن القاسم. وحمل صحافيون في مدينة إدلب، صورة القاسم ولافتات مذيلة بوسم "الصحافة ليست جريمة".وناشدت رئيسة التحرير في "فرانس برس" صوفي أويت، "السلطات المحلية في شمال سوريا الإفراج فوراً عن مراسلنا بكر القاسم، والسماح له باستئناف عمله بحرية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة