استخدم الجيش الأميركي تطبيق "تيندر" للمواعدة وتكوين الصداقات، لتحذير الجماعات المسلحة الموالية لإيران، حيث نشر الأسبوع الماضي إعلاناً بالللغة العربية تحت صور مقاتلات أميركية جاء فيه: "الولايات المتحدة ستحمي شركاءها في مواجهة تهديدات النظام الإيراني ووكلائه".
ومن أجل التأكيد على الرسالة، جاء في التحذير: "القيادة المركزية الأميركية على أتم استعداد وجاهزية بمقاتلات أف-16 فاينتينغ فالكونر، وطائرات مقاتلة أسرع من الصوت من طراز إي-10 ثوندوربولت موجودة حالياً في المنطقة" و"لا ترفعوا السلاح ضد الولايات المتحدة وشركائها"، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".وعلقت الصحيفة بأن الرسالة ربما كانت موجهة إلى الشبان الذين يشعرون بالخيبة والحرمان، وهذا مفهوم، لكن ما هو غير مفهوم هو استخدام تطبيق "تيندر" الذي أعطى العالم مصطلح "حرّك يميناً" (لقبول المواعدة أو الصداقة) و "حرّك يساراً" (لرفضها)، ما أثار استغراباً ودهشة حول عمليات الجيش الأميركي المعلوماتية أو الدعائية والتي تهدف للتأثير في المواقف خارج الولايات المتحدة ومواجهة ما تراه الحكومة الأميركية سرداً مضللاً من أعدائها الأجانب.وقال مسؤول أميركي مطلع تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته أن الإعلان جزء من حملة أوسع تشرف عليها القيادة المركزية الأميركية. ورأت الصحيفة أن الإعلان يشكل تهديداً صريحاً بأن وزارة الدفاع "بنتاغون" ستتحرك إذا هددت إيران أو وكلاؤها الولايات المتحدة أو حليفتها إسرائيل، وهو تحذير غير عادي، واعتبره بعض الخبراء غير دقيق. ورفضت القيادة المركزية التعليق، قائلة أنها لا تناقش في العادة العمليات المتعلقة بحرب المعلومات. وقالت وزارة الدفاع أنها لا تعلق على منشور بحد ذاته، علماً ان "تيندر" حذف الإعلان بعدما تساءلت "واشنطن بوست" عنه. وقال المتحدث باسم "تيندر" فيليب فراي أن الإعلان يشكل "خرقاً لسياستنا" عن العنف والرسائل السياسية.وقال الصحافي المستقل المقيم في لبنان، شيموس مالكفزلي، أنه اكتشف الإعلان عندما فتح حسابه في "تيندر"، الخميس الماضي، وعندما حرك يميناً، وجد الإعلان الذي حوله إلى منشور القيادة المركزية في "إكس"، ثم قام بنشر "سكرين شوت" للإعلان في "إكس".وكتب نائب مدير "معهد التحرير للشرق الأوسط" تيموتي كالداس: "من وافق بحق السماء على هذا وكم هي رتبة كل واحد في التسلسل القيادي"، فيما سخر مسؤول أميركي في عمليات الحرب النفسية من الإعلان قائلاً: "ما هي الرسالة التي يعتقدون أنها ستلقى صدى هنا؟" مضيفاً: "هذه مجرد رسالة واضحة: لا تلعب معي".وعادة ما تعتمد القيادة المركزية على متعهدين لفتح حسابات ونشر الرسائل لجمهور بعينه. ويتم استخدام أدوات عدة لتحديد المنصات. وفي العام 2022، أمر مسؤول السياسات في "بنتاغون" بمراجعة واسعة لعمليات التضليل العسكري السرية بعد حذف شركات وسائل التواصل الاجتماعي حسابات تستند إلى شخصيات وهمية يشتبه في أنها من صنع الجيش الأميركي.وتخضع كل عمليات الحرب النفسية، سرية كانت أم علنية لعدد من إجراءات الموافقة التي وضعتها "بنتاغون". وتتناول تلك السياسة الأهداف، والجمهور المستهدف المحتمل، والظروف التي يتعين بموجبها تنسيق الحملة مع وكالة حكومية أميركية أخرى، وعلى أي مستوى. وعادة ما تتم الموافقة على الحملات العلنية على مستوى القيادة القتالية.
ومن أجل التأكيد على الرسالة، جاء في التحذير: "القيادة المركزية الأميركية على أتم استعداد وجاهزية بمقاتلات أف-16 فاينتينغ فالكونر، وطائرات مقاتلة أسرع من الصوت من طراز إي-10 ثوندوربولت موجودة حالياً في المنطقة" و"لا ترفعوا السلاح ضد الولايات المتحدة وشركائها"، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".وعلقت الصحيفة بأن الرسالة ربما كانت موجهة إلى الشبان الذين يشعرون بالخيبة والحرمان، وهذا مفهوم، لكن ما هو غير مفهوم هو استخدام تطبيق "تيندر" الذي أعطى العالم مصطلح "حرّك يميناً" (لقبول المواعدة أو الصداقة) و "حرّك يساراً" (لرفضها)، ما أثار استغراباً ودهشة حول عمليات الجيش الأميركي المعلوماتية أو الدعائية والتي تهدف للتأثير في المواقف خارج الولايات المتحدة ومواجهة ما تراه الحكومة الأميركية سرداً مضللاً من أعدائها الأجانب.وقال مسؤول أميركي مطلع تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته أن الإعلان جزء من حملة أوسع تشرف عليها القيادة المركزية الأميركية. ورأت الصحيفة أن الإعلان يشكل تهديداً صريحاً بأن وزارة الدفاع "بنتاغون" ستتحرك إذا هددت إيران أو وكلاؤها الولايات المتحدة أو حليفتها إسرائيل، وهو تحذير غير عادي، واعتبره بعض الخبراء غير دقيق. ورفضت القيادة المركزية التعليق، قائلة أنها لا تناقش في العادة العمليات المتعلقة بحرب المعلومات. وقالت وزارة الدفاع أنها لا تعلق على منشور بحد ذاته، علماً ان "تيندر" حذف الإعلان بعدما تساءلت "واشنطن بوست" عنه. وقال المتحدث باسم "تيندر" فيليب فراي أن الإعلان يشكل "خرقاً لسياستنا" عن العنف والرسائل السياسية.وقال الصحافي المستقل المقيم في لبنان، شيموس مالكفزلي، أنه اكتشف الإعلان عندما فتح حسابه في "تيندر"، الخميس الماضي، وعندما حرك يميناً، وجد الإعلان الذي حوله إلى منشور القيادة المركزية في "إكس"، ثم قام بنشر "سكرين شوت" للإعلان في "إكس".وكتب نائب مدير "معهد التحرير للشرق الأوسط" تيموتي كالداس: "من وافق بحق السماء على هذا وكم هي رتبة كل واحد في التسلسل القيادي"، فيما سخر مسؤول أميركي في عمليات الحرب النفسية من الإعلان قائلاً: "ما هي الرسالة التي يعتقدون أنها ستلقى صدى هنا؟" مضيفاً: "هذه مجرد رسالة واضحة: لا تلعب معي".وعادة ما تعتمد القيادة المركزية على متعهدين لفتح حسابات ونشر الرسائل لجمهور بعينه. ويتم استخدام أدوات عدة لتحديد المنصات. وفي العام 2022، أمر مسؤول السياسات في "بنتاغون" بمراجعة واسعة لعمليات التضليل العسكري السرية بعد حذف شركات وسائل التواصل الاجتماعي حسابات تستند إلى شخصيات وهمية يشتبه في أنها من صنع الجيش الأميركي.وتخضع كل عمليات الحرب النفسية، سرية كانت أم علنية لعدد من إجراءات الموافقة التي وضعتها "بنتاغون". وتتناول تلك السياسة الأهداف، والجمهور المستهدف المحتمل، والظروف التي يتعين بموجبها تنسيق الحملة مع وكالة حكومية أميركية أخرى، وعلى أي مستوى. وعادة ما تتم الموافقة على الحملات العلنية على مستوى القيادة القتالية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية