أصرّ الرئيس الأميركي جو بايدن على بناء ميناء غزة العائم لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بالرغم من التحذيرات التي أطلقها مسؤولو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس إيد)، بشأن مخاوفهم من صعوبة تنفيذ هذا الجهد وتقويضه للجهود الرامية إلى إقناع إسرائيل بفتح المعابر البرية التي تعتبر الأكثر كفاءة في إدخال الغذاء إلى سكان القطاع، حسب تقرير نشره المفتش العام للوكالة الإغاثية الأميركية يوم الثلاثاء.عمل لـ20 يوماًوكان بايدن قد أعلن عن خططه بشأن ميناء غزة العائم خلال خطاب في آذار/مارس لتسريع وتيرة إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفي ظل تصاعد الضغوط والمطالبات بضرورة الاستجابة للحالة الإنسانية المأساوية وشح الغذاء. لكن المشروع العسكري، الذي بلغت كلفته 230 مليون دولار والمعروف باسم "اللوجستيات المشتركة فوق الشاطئ" (جيه لوتس)، لم يعمل إلا 20 يوماً تقريباً.
وانسحبت منظمات إغاثة من المشروع بحلول تموز/يوليو، منهية بذلك مهمة واجهت صعوبات، من بينها مشكلات الطقس والأمن المتكررة، والتي حدت من كمية الغذاء والإمدادات الطارئة الأخرى التي يمكن أن تصل للفلسطينيين الذين يعانون من الجوع.وجاء في نص التقرير "عبر العديد من موظفي الوكالة عن مخاوفهم بأن التركيز على استخدام "جيه لوتس" سيقلل من تأثير دعوات فتح المعابر البرية، التي تعد الطرق الأكثر كفاءة لنقل المساعدات إلى غزة. ومع ذلك، بمجرد أن أصدر الرئيس التوجيه، انصب تركيز الوكالة على استخدام "جيه لوتس" بأكبر قدر ممكن من الفعالية".وفي الوقت الذي أعلن فيه بايدن خطط بناء الرصيف العائم، قالت الأمم المتحدة إن جميع سكان غزة -البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تقريباً- يعانون للعثور على الطعام، وإن أكثر من نصف مليون شخص هناك يواجهون المجاعة.وحددت إدارة بايدن هدفاً يتمثل في توفير طريق بحري أميركي ورصيف عائم من أجل توفير الغذاء لـ1.5 مليون شخص من سكان غزة لمدة 90 يوماً.لكن هذه الجهود باءت بالفشل، حيث جلب الرصيف ما يكفي لإطعام حوالى 450 ألف شخص لمدة شهر قبل إغلاقه، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".وتسببت الأمواج العاتية والطقس السيئ في إلحاق أضرار متكررة بالرصيف، وأنهى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تعاونه مع المشروع بعدما قام جنود بعملية إسرائيلية بمنطقة قريبة منه لاستعادة رهائن.
وانسحبت منظمات إغاثة من المشروع بحلول تموز/يوليو، منهية بذلك مهمة واجهت صعوبات، من بينها مشكلات الطقس والأمن المتكررة، والتي حدت من كمية الغذاء والإمدادات الطارئة الأخرى التي يمكن أن تصل للفلسطينيين الذين يعانون من الجوع.وجاء في نص التقرير "عبر العديد من موظفي الوكالة عن مخاوفهم بأن التركيز على استخدام "جيه لوتس" سيقلل من تأثير دعوات فتح المعابر البرية، التي تعد الطرق الأكثر كفاءة لنقل المساعدات إلى غزة. ومع ذلك، بمجرد أن أصدر الرئيس التوجيه، انصب تركيز الوكالة على استخدام "جيه لوتس" بأكبر قدر ممكن من الفعالية".وفي الوقت الذي أعلن فيه بايدن خطط بناء الرصيف العائم، قالت الأمم المتحدة إن جميع سكان غزة -البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تقريباً- يعانون للعثور على الطعام، وإن أكثر من نصف مليون شخص هناك يواجهون المجاعة.وحددت إدارة بايدن هدفاً يتمثل في توفير طريق بحري أميركي ورصيف عائم من أجل توفير الغذاء لـ1.5 مليون شخص من سكان غزة لمدة 90 يوماً.لكن هذه الجهود باءت بالفشل، حيث جلب الرصيف ما يكفي لإطعام حوالى 450 ألف شخص لمدة شهر قبل إغلاقه، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".وتسببت الأمواج العاتية والطقس السيئ في إلحاق أضرار متكررة بالرصيف، وأنهى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تعاونه مع المشروع بعدما قام جنود بعملية إسرائيلية بمنطقة قريبة منه لاستعادة رهائن.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية