استبعد خبير الأدلة الجنائية الرقمية في جامعة كاليفورنيا، هاني فريد، أن يكون فيديو أنفاق "حزب الله" الذي حمل عنوان "عماد 4"، "نُفّذ بتقنية الذكاء الاصطناعي"، لكنه قال في تصريح لوكالة "فرانس برس" إن أجزاء منه "تظهر فيها شاحنات ودراجات نارية تسير في النفق، تبدو وكأنها تحمل بصمة خفيفة لرسوم مولّدة إلكترونياً"، من دون أن يتمكّن من تأكيد ذلك.
وجاء تصريح الخبير ضمن تقرير أعدته "فرانس برس" ونشرته الخميس، تتناول فيه مقطع فيديو نشره حزب الله أخيراً، يتضمن نموذجاً من شبكة أنفاق يضمّ، وفق الصور، منصات إطلاق صواريخ وأسلحة ثقيلة، ويرى خبراء أن هذه المنشآت قد تلعب دوراً أساسياً في أي مواجهة مع إسرائيل.
#عماد4 اعتمدتها الآن دخلوا ههه#عماد_مغنيّة #السيد_حسن_نصرالله #رجال_الله #غزة_إبادة_جماعية pic.twitter.com/sGyQf8l3Jt
— #Soha Sabbagh (@SohaSabbagh12) August 16, 2024
فيديو ومؤثراتويمتدّ الفيديو على أربع دقائق مع مؤثرات صوتية وضوئية ويظهر منشأة باسم "عماد 4" محصّنة يتحرّك فيها عناصر بلباس عسكري وآليات محمّلة بالصواريخ ودراجات نارية ضمن أنفاق واسعة ومضاءة. وحمل الشريط عنوان "جبالنا خزائننا".
رسالة تحذيروأشار الخبير في شؤون "حزب الله" في مركز "أتلانتيك كاونسيل" للأبحاث، نيكولاس بلانفورد، الى أن شبكة أنفاق الحزب تستخدم في "تخزين الذخيرة وكمنصات مخفية لإطلاق الصواريخ". ورأى أن الفيديو قد يكون "رسالة تحذير" لإسرائيل في حال نفّذ حزب الله تهديده المتعلّق بـ"الثأر" لاغتيال القيادي فؤاد شكر، ما قد يستتبعه ردّ إسرائيلي عنيف.
وأضاف: "الحزب يريد أن يقول لإسرائيل إنه قادر على استخدام أسلحة أكثر قوة بكثير" من تلك التي استخدمها خلال الأشهر العشرة الماضية.
وذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، إثر نشر الفيديو، أن المقطع يكشف "مدينة صواريخ تحت سلسلة جبل عامل"، في إشارة إلى جنوب لبنان.
أهمية الأنفاق في حال اندلاع حرب
ويشرح العميد المتقاعد من الجيش اللبناني، منير شحادة، أن الفيديو أظهر "مدى عمق الأنفاق واتساعها وتشعبها، ومدى صعوبة أن تطاولها اسرائيل".
من جهته، يقول العميد المتقاعد، هشام جابر، إن لا معلومات كثيرة حول هذه المنشآت "السرية للغاية". ويضيف أن منشأة "عماد 4" قد تكون واحدة من عشرات، موضحاً أن "طبيعة الأرض في جنوب لبنان حيث توجد جبال وتلال (...)، مثالية للحفر وتكون محمية لأنها في قلب الجبل".
ويشير جابر الى أنّ "الطائرات لا تستطيع أن تصل إلى هذه المنشآت المحمية من الأعلى". ويمكن للمقاتلين البقاء داخلها "ما بين تسعة أشهر وعام لأنها تضمّ كل الإمكانات من طاقة وغذاء ودواء". ويضيف أن إسرائيل "يمكنها أن تواصل قصفها لأشهر وأن تواصل تدمير لبنان من دون أن تصل" إليها.
بدورها، قالت الخبيرة في شؤون حزب الله في المعهد الإسرائيلي للدراسات في الأمن القومي، أورنا مزراحي، رداً على سؤال "فرانس برس" في القدس: "نعرف بوجود أنفاق (حزب الله) منذ فترة"، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي "اكتسب خبرة جيدة" حول الأنفاق من الحرب في قطاع غزة حيث لحماس شبكة واسعة منها، وسيكون عليه التعامل معها، في حال دخل لبنان مجدداً.
وجاء تصريح الخبير ضمن تقرير أعدته "فرانس برس" ونشرته الخميس، تتناول فيه مقطع فيديو نشره حزب الله أخيراً، يتضمن نموذجاً من شبكة أنفاق يضمّ، وفق الصور، منصات إطلاق صواريخ وأسلحة ثقيلة، ويرى خبراء أن هذه المنشآت قد تلعب دوراً أساسياً في أي مواجهة مع إسرائيل.
#عماد4 اعتمدتها الآن دخلوا ههه#عماد_مغنيّة #السيد_حسن_نصرالله #رجال_الله #غزة_إبادة_جماعية pic.twitter.com/sGyQf8l3Jt
— #Soha Sabbagh (@SohaSabbagh12) August 16, 2024
فيديو ومؤثراتويمتدّ الفيديو على أربع دقائق مع مؤثرات صوتية وضوئية ويظهر منشأة باسم "عماد 4" محصّنة يتحرّك فيها عناصر بلباس عسكري وآليات محمّلة بالصواريخ ودراجات نارية ضمن أنفاق واسعة ومضاءة. وحمل الشريط عنوان "جبالنا خزائننا".
رسالة تحذيروأشار الخبير في شؤون "حزب الله" في مركز "أتلانتيك كاونسيل" للأبحاث، نيكولاس بلانفورد، الى أن شبكة أنفاق الحزب تستخدم في "تخزين الذخيرة وكمنصات مخفية لإطلاق الصواريخ". ورأى أن الفيديو قد يكون "رسالة تحذير" لإسرائيل في حال نفّذ حزب الله تهديده المتعلّق بـ"الثأر" لاغتيال القيادي فؤاد شكر، ما قد يستتبعه ردّ إسرائيلي عنيف.
وأضاف: "الحزب يريد أن يقول لإسرائيل إنه قادر على استخدام أسلحة أكثر قوة بكثير" من تلك التي استخدمها خلال الأشهر العشرة الماضية.
وذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، إثر نشر الفيديو، أن المقطع يكشف "مدينة صواريخ تحت سلسلة جبل عامل"، في إشارة إلى جنوب لبنان.
أهمية الأنفاق في حال اندلاع حرب
ويشرح العميد المتقاعد من الجيش اللبناني، منير شحادة، أن الفيديو أظهر "مدى عمق الأنفاق واتساعها وتشعبها، ومدى صعوبة أن تطاولها اسرائيل".
من جهته، يقول العميد المتقاعد، هشام جابر، إن لا معلومات كثيرة حول هذه المنشآت "السرية للغاية". ويضيف أن منشأة "عماد 4" قد تكون واحدة من عشرات، موضحاً أن "طبيعة الأرض في جنوب لبنان حيث توجد جبال وتلال (...)، مثالية للحفر وتكون محمية لأنها في قلب الجبل".
ويشير جابر الى أنّ "الطائرات لا تستطيع أن تصل إلى هذه المنشآت المحمية من الأعلى". ويمكن للمقاتلين البقاء داخلها "ما بين تسعة أشهر وعام لأنها تضمّ كل الإمكانات من طاقة وغذاء ودواء". ويضيف أن إسرائيل "يمكنها أن تواصل قصفها لأشهر وأن تواصل تدمير لبنان من دون أن تصل" إليها.
بدورها، قالت الخبيرة في شؤون حزب الله في المعهد الإسرائيلي للدراسات في الأمن القومي، أورنا مزراحي، رداً على سؤال "فرانس برس" في القدس: "نعرف بوجود أنفاق (حزب الله) منذ فترة"، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي "اكتسب خبرة جيدة" حول الأنفاق من الحرب في قطاع غزة حيث لحماس شبكة واسعة منها، وسيكون عليه التعامل معها، في حال دخل لبنان مجدداً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية