نفى اتحاد كرة السلة السوري أن يكون سبب انسحاب المنتخب السوري من "بطولة الشارقة الدولية" هو الخوف من المنتخبات المنافسة في البطولة التي تنطلق مطلع أيلول/سبتمبر المقبل، عازياً الانسحاب إلى أسباب مالية.
وقالت صحيفة "الوطن" شبه الرسمية أن هناك إشارات استفهام على الانسحاب، فيما قال مدير المنتخب علي درويش أن كلفة المشاركة تصل إلى 45 ألف دولار (نحو 675 مليون ليرة سورية) وهو "مبلغ وجدته القيادة الرياضية واتحاد السلة كبيراً"، في بلد يعاني أزمات خدمية بموازاة انهيار اقتصادي عام.من جهته، قال "رئيس اتحاد كرة السلة" طريف قوطرش، في تصريحات صحافية: "لم نكن لنعلن المشاركة من الأساس لولا أننا أردنا ذلك فعلاً"، مضيفاً: "أي شخص يتهمنا بالتهرب من البطولة خوفاً من المنتخبات، فليأتِ بالكلفة المقدرة 25 ألف دولار وسنشارك فوراً"، حسب تعبيره.أما عن كلفة المشاركة، فأوضح قوطرش: "استضافة نادي الشارقة البطولة تشمل الطعام والإقامة، وتحضير الفريق للبطولة يكلفنا مبالغ طائلة خارج قدرة الاتحاد". وفصّل التكاليف، بالقول: "يكلفنا تحضير المنتخب مدة 15 يوماً ما يقارب الـ150 مليوناً، بالإضافة إلى راتب المدرب واللاعب الأجنبي أيضاً 150 مليوناً". وأكمل: "كلفة بطاقات الطائرة 150 مليوناً، بالإضافة إلى تكاليف ثانوية طبية وغيرها بقيمة 50 مليوناً".وأشار قوطرش إلى أن "الكلفة الإجمالية لذلك تبلغ 500 مليون ليرة، في حين تبلغ واردات الاتحاد السنوية ملياراً و400 مليون تم الصرف منها في النوافذ السابقة"، علماً أن هذه ليست المرة الأولى التي ينسحب فيها منتخب كرة السلة من بطولة دولية لأسباب مالية، ففي تموز/يوليو الماضي، انسحب منتخب الناشئات من بطولة آسيا التي أقيمت بالصين.ورداً على قرار الانسحاب، فرض "الاتحاد الآسيوي لكرة السلة" غرامة مالية على الاتحاد السوري، مقدارها 50 ألف دولار أميركي، مع الحرمان من مشاركة المنتخبات تحت 18 سنة لفئتي الذكور والإناث في جميع البطولات لمدة ستة أشهر.وبحسب قوطرش، فإن العامل المالي مؤثر جداً، وخلال مشاركة سوريا في تصفيات أولمبياد باريس "استطعنا تأمين مبلغ مليار و200 مليون ليرة سورية (82 ألف دولار)، من أجل مشاركة منتخب سوريا للرجال لكرة السلة في التصفيات الأولمبية عن طريق الرعاة".وكان منتخب سوريا لكرة السلة استُبعد أيضاً من المشاركة في "البطولة العربية" في القاهرة لكرة السلة، بسبب تأخره في الإعلان عن انضمامه للبطولة، نتيجة عدم جهوزية اللاعبين.
وقالت صحيفة "الوطن" شبه الرسمية أن هناك إشارات استفهام على الانسحاب، فيما قال مدير المنتخب علي درويش أن كلفة المشاركة تصل إلى 45 ألف دولار (نحو 675 مليون ليرة سورية) وهو "مبلغ وجدته القيادة الرياضية واتحاد السلة كبيراً"، في بلد يعاني أزمات خدمية بموازاة انهيار اقتصادي عام.من جهته، قال "رئيس اتحاد كرة السلة" طريف قوطرش، في تصريحات صحافية: "لم نكن لنعلن المشاركة من الأساس لولا أننا أردنا ذلك فعلاً"، مضيفاً: "أي شخص يتهمنا بالتهرب من البطولة خوفاً من المنتخبات، فليأتِ بالكلفة المقدرة 25 ألف دولار وسنشارك فوراً"، حسب تعبيره.أما عن كلفة المشاركة، فأوضح قوطرش: "استضافة نادي الشارقة البطولة تشمل الطعام والإقامة، وتحضير الفريق للبطولة يكلفنا مبالغ طائلة خارج قدرة الاتحاد". وفصّل التكاليف، بالقول: "يكلفنا تحضير المنتخب مدة 15 يوماً ما يقارب الـ150 مليوناً، بالإضافة إلى راتب المدرب واللاعب الأجنبي أيضاً 150 مليوناً". وأكمل: "كلفة بطاقات الطائرة 150 مليوناً، بالإضافة إلى تكاليف ثانوية طبية وغيرها بقيمة 50 مليوناً".وأشار قوطرش إلى أن "الكلفة الإجمالية لذلك تبلغ 500 مليون ليرة، في حين تبلغ واردات الاتحاد السنوية ملياراً و400 مليون تم الصرف منها في النوافذ السابقة"، علماً أن هذه ليست المرة الأولى التي ينسحب فيها منتخب كرة السلة من بطولة دولية لأسباب مالية، ففي تموز/يوليو الماضي، انسحب منتخب الناشئات من بطولة آسيا التي أقيمت بالصين.ورداً على قرار الانسحاب، فرض "الاتحاد الآسيوي لكرة السلة" غرامة مالية على الاتحاد السوري، مقدارها 50 ألف دولار أميركي، مع الحرمان من مشاركة المنتخبات تحت 18 سنة لفئتي الذكور والإناث في جميع البطولات لمدة ستة أشهر.وبحسب قوطرش، فإن العامل المالي مؤثر جداً، وخلال مشاركة سوريا في تصفيات أولمبياد باريس "استطعنا تأمين مبلغ مليار و200 مليون ليرة سورية (82 ألف دولار)، من أجل مشاركة منتخب سوريا للرجال لكرة السلة في التصفيات الأولمبية عن طريق الرعاة".وكان منتخب سوريا لكرة السلة استُبعد أيضاً من المشاركة في "البطولة العربية" في القاهرة لكرة السلة، بسبب تأخره في الإعلان عن انضمامه للبطولة، نتيجة عدم جهوزية اللاعبين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية