ألقي القبض على ما لا يقل عن 55 متظاهراً في أعقاب اشتباكات عنيفة مع الشرطة في شيكاغو، في الليلة الثانية من المؤتمر الوطني الديمقراطي، وهو الموقف الذي وصفه رئيس الشرطة بأنه "خطر على المدينة".القنصلية الإسرائيليةوقال قائد شرطة شيكاغو لاري سنيلينغ، الأربعاء، إن المعتقلين خارج القنصلية الإسرائيلية، على بعد حوالى 2 ميل (3.2 كيلومتر) من مركز يونايتد حيث كان الديمقراطيون يجتمعون، "ظهروا بنية ارتكاب أعمال عنف وتخريب". وأضاف خلال مؤتمر صحافي: "باعتبارنا شرطة شيكاغو، فعلنا كل ما في وسعنا لتهدئة هذا الموقف".
وبدأت المواجهات الشديدة بين المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين والشرطة بعد أن هاجم بعض المتظاهرين -كثير منهم يرتدون ملابس سوداء ووجوههم مغطاة- صفاً من عناصر الشرطة الذين أغلقوا الطريق أمام التظاهرة. وفي النهاية، تجاوزوا ذلك الصف، ولكن تم القبض عليهم من قبل عناصر الشرطة الذين كانوا يرتدون ملابس مكافحة الشغب، ولم يسمحوا للمتظاهرين بالتوجه نحو القنصلية.غير ملتزموالخميس، بدأ أعضاء من حملة "غير ملتزم" التي ترفض الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بالاعتصام أمام القاعة الرئيسية للمؤتمر الوطني الديمقراطي، مطالبين بأن يتم الاستماع لأصواتهم وأن يتحدث أحد الأميركيين الفلسطينيين على منصة المؤتمر الوطني الديمقراطي. وقال عباس علوية، وهو أحد منظمي حملة "غير ملتزم"، إن نائبة الرئيس، كامالا هاريس، رفضت الموافقة على السماح بتمثيل الصوت الفلسطيني في المؤتمر. ورفع مندوبون ديمقراطيون لافتات كتبت عليها عبارة "أوقفوا التسليح" أمام قاعة المؤتمر. وخلال التظاهرة، صرخ مندوب بالمؤتمر الوطني الديمقراطي من ولاية مينيسوتا قائلاً: "كيف سأطرق الأبواب وأقول صوتوا لهذه (كامالا)، وما هي الديمقراطية التي نتحدث عنها عندما نمول الإبادة الجماعية". وقال جودي رودورين، وهو أحد المشاركين في الاعتصام: "أنا يهودي وأعتصم مع أخي المسلم ولا أقبل وفاة أي طفل من أجل سلامتي".ومنذ انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، تظاهر الآلاف في المدينة للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة والدعم الأميركي لإسرائيل. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بعدم انتخاب ترامب، كما احتج المتظاهرون ضد الديمقراطيين الذين توافدوا على مدار الأيام الماضية إلى المدينة للمشاركة في المؤتمر الوطني الذي عقد من الاثنين حتى الخميس.راية الصمتوفي السياق، نشر موقع "ذي انترسبت" تقريراً تحدث فيه عن "راية الصمت" بشأن الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خلال المؤتمر الوطني للإعلان الرسمي عن مرشحي الحزب الديمقراطي.وقال التقرير إن عرض وحدة الحزب الديمقراطي كان مثالياً تماماً كما كان أصماً عما يمكن القول إنه القضية الأخلاقية الأكثر إلحاحاً في عصرنا.وأضاف إن حقيقة تجمع عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للحرب تضامناً مع الفلسطينيين هذا الأسبوع، بالكاد أثرت على أرضية المؤتمر ليلة الاثنين. واستمر الصمت على الرغم من احتمال أن تدفع حملة هاريس ثمناً يتجاوز نصف مليون صوت في ولايات متأرجحة رئيسية، وخصوصاً ميشيغان، لرفضها وقف تدفق الأسلحة إلى إسرائيل.
وبدأت المواجهات الشديدة بين المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين والشرطة بعد أن هاجم بعض المتظاهرين -كثير منهم يرتدون ملابس سوداء ووجوههم مغطاة- صفاً من عناصر الشرطة الذين أغلقوا الطريق أمام التظاهرة. وفي النهاية، تجاوزوا ذلك الصف، ولكن تم القبض عليهم من قبل عناصر الشرطة الذين كانوا يرتدون ملابس مكافحة الشغب، ولم يسمحوا للمتظاهرين بالتوجه نحو القنصلية.غير ملتزموالخميس، بدأ أعضاء من حملة "غير ملتزم" التي ترفض الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بالاعتصام أمام القاعة الرئيسية للمؤتمر الوطني الديمقراطي، مطالبين بأن يتم الاستماع لأصواتهم وأن يتحدث أحد الأميركيين الفلسطينيين على منصة المؤتمر الوطني الديمقراطي. وقال عباس علوية، وهو أحد منظمي حملة "غير ملتزم"، إن نائبة الرئيس، كامالا هاريس، رفضت الموافقة على السماح بتمثيل الصوت الفلسطيني في المؤتمر. ورفع مندوبون ديمقراطيون لافتات كتبت عليها عبارة "أوقفوا التسليح" أمام قاعة المؤتمر. وخلال التظاهرة، صرخ مندوب بالمؤتمر الوطني الديمقراطي من ولاية مينيسوتا قائلاً: "كيف سأطرق الأبواب وأقول صوتوا لهذه (كامالا)، وما هي الديمقراطية التي نتحدث عنها عندما نمول الإبادة الجماعية". وقال جودي رودورين، وهو أحد المشاركين في الاعتصام: "أنا يهودي وأعتصم مع أخي المسلم ولا أقبل وفاة أي طفل من أجل سلامتي".ومنذ انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو، تظاهر الآلاف في المدينة للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة والدعم الأميركي لإسرائيل. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بعدم انتخاب ترامب، كما احتج المتظاهرون ضد الديمقراطيين الذين توافدوا على مدار الأيام الماضية إلى المدينة للمشاركة في المؤتمر الوطني الذي عقد من الاثنين حتى الخميس.راية الصمتوفي السياق، نشر موقع "ذي انترسبت" تقريراً تحدث فيه عن "راية الصمت" بشأن الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خلال المؤتمر الوطني للإعلان الرسمي عن مرشحي الحزب الديمقراطي.وقال التقرير إن عرض وحدة الحزب الديمقراطي كان مثالياً تماماً كما كان أصماً عما يمكن القول إنه القضية الأخلاقية الأكثر إلحاحاً في عصرنا.وأضاف إن حقيقة تجمع عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للحرب تضامناً مع الفلسطينيين هذا الأسبوع، بالكاد أثرت على أرضية المؤتمر ليلة الاثنين. واستمر الصمت على الرغم من احتمال أن تدفع حملة هاريس ثمناً يتجاوز نصف مليون صوت في ولايات متأرجحة رئيسية، وخصوصاً ميشيغان، لرفضها وقف تدفق الأسلحة إلى إسرائيل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية