المواجهات متواصلة في الجنوب بين حزب الله والجيش الإسرائيلي وبوتيرة متصاعدة. رشقات نارية أطلقت على أطراف الوزاني، أدّت إلى إصابة الراعي رفعت يوسف الأحمد بجروح، ونُقل إلى مستشفى مرجعيون الحكومي للمعالجة. في المقابل، أعلن "حزب الله" عن تنفيذه عمليات جديدة "طالت موقع المرج الإسرائيلي بقذائف المدفعية، ونقطة تموضع لجنود العدو في موقع الراهب بالأسلحة المناسبة، وتجمعًا لجنود العدو في محيط موقع بركة ريشا بالأسلحة الصاروخية، وتجمعًا لجنود العدو في محيط ثكنة ميتات بالأسلحة الصاروخية، والتجهيزات التجسسية في موقع المالكية بمحلّقة انقضاضية، ما أدى إلى تدميرها".خسائر بالملايينوفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن إطلاق 4 صواريخ من لبنان باتجاه مستوطنة متات في الجليل الأعلى. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أنّ الصواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، ولم يُبلَّغ عن وقوع إصابات. وفي وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع حريق جنوب مدينة كريات شمونة، بسبب سقوط صاروخ أطلق من لبنان.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ مركزاً مُخصصاً لعلاج وتأهيل ذوي الإعاقة في منطقة الجليل الأعلى المُحاذية للبنان، تعرّض لأضرارٍ جسيمة خلال هجوم بطائرات من دون طيار نفذه "حزب الله"، أمس السبت. ووفقاً للصحيفة، فإنّ الدمار الذي تعرض له المركز جاء إثر سقوط صاروخ اعتراضي داخله خلال هجوم الطائرات، ما أدى إلى دمار كبير في المكان. وأشارت "يديعوت" إلى أن هذا المركز هو أحد أكثر المُجمعات الفريدة في إسرائيل، وتضيف: "في قرار الحكومة بمساعدة شمال إسرائيل، تقرّر تعزيز المجمع بميزانية تبلغ حوالى 10 ملايين شيكل، لكن الآن، فإنه من الواضح أن تكاليف الترميم ستكون أعلى بكثير".ردّ الحزبوتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حزب الله مصمم على تنفيذ هجومه ضد إسرائيل في الأيام القليلة المقبلة، من دون أن يحدث أي تغيير في خططه بسبب جولة المباحثات التي يقودها الوسطاء بدعم أميركي في 15 آب/ أغسطس، في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس بموجب اتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك بحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، في ظل التقارير حول تواصل جهات عربية مع مسؤولي حزب الله، طلبت منهم تأجيل رد الحزب على اغتيال إسرائيل لمسؤوله العسكري البارز، فؤاد شكر، إلى ما بعد 15 آب/ أغسطس، الموعد الذي دعت فيه الولايات المتحدة وقطر ومصر لعقد قمة تفاوضية بشأن صفقة الأسرى.
ووفقا للتقارير، فإن هذه الجهود تهدف إلى تجنب اتهام حزب الله بتعطيل المفاوضات. وأشارت إلى أن حزب الله "لم يرد بالإيجاب أو السلب على هذا الطلب"؛ ولفتت التقارير إلى وجود جهود دولية لتخفيف حدة رد حزب الله "لمنع إسرائيل من توسيع دائرة الحرب" في ظل التحذيرات من أن يتصاعد التوتر العسكري في المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة. وذكرت "يديعوت أحرونوت" أنه "في الوقت الذي تشهد فيه إيران خلافًا حادًا حول كيفية الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، تعتقد إسرائيل أنه لا يوجد خلاف داخل حزب الله بشأن ضرورة الرد على اغتيال فؤاد شكر في بيروت، الذي كان مقربًا من حسن نصرالله". وتتوقع تل أبيب أن يسبق حزب الله إيران في الرد، حيث لا تزال طهران مترددة حول طبيعة وحجم ردها على اغتيال هنية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنّ مركزاً مُخصصاً لعلاج وتأهيل ذوي الإعاقة في منطقة الجليل الأعلى المُحاذية للبنان، تعرّض لأضرارٍ جسيمة خلال هجوم بطائرات من دون طيار نفذه "حزب الله"، أمس السبت. ووفقاً للصحيفة، فإنّ الدمار الذي تعرض له المركز جاء إثر سقوط صاروخ اعتراضي داخله خلال هجوم الطائرات، ما أدى إلى دمار كبير في المكان. وأشارت "يديعوت" إلى أن هذا المركز هو أحد أكثر المُجمعات الفريدة في إسرائيل، وتضيف: "في قرار الحكومة بمساعدة شمال إسرائيل، تقرّر تعزيز المجمع بميزانية تبلغ حوالى 10 ملايين شيكل، لكن الآن، فإنه من الواضح أن تكاليف الترميم ستكون أعلى بكثير".ردّ الحزبوتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حزب الله مصمم على تنفيذ هجومه ضد إسرائيل في الأيام القليلة المقبلة، من دون أن يحدث أي تغيير في خططه بسبب جولة المباحثات التي يقودها الوسطاء بدعم أميركي في 15 آب/ أغسطس، في محاولة للتوصل إلى صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس بموجب اتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك بحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، في ظل التقارير حول تواصل جهات عربية مع مسؤولي حزب الله، طلبت منهم تأجيل رد الحزب على اغتيال إسرائيل لمسؤوله العسكري البارز، فؤاد شكر، إلى ما بعد 15 آب/ أغسطس، الموعد الذي دعت فيه الولايات المتحدة وقطر ومصر لعقد قمة تفاوضية بشأن صفقة الأسرى.
ووفقا للتقارير، فإن هذه الجهود تهدف إلى تجنب اتهام حزب الله بتعطيل المفاوضات. وأشارت إلى أن حزب الله "لم يرد بالإيجاب أو السلب على هذا الطلب"؛ ولفتت التقارير إلى وجود جهود دولية لتخفيف حدة رد حزب الله "لمنع إسرائيل من توسيع دائرة الحرب" في ظل التحذيرات من أن يتصاعد التوتر العسكري في المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة. وذكرت "يديعوت أحرونوت" أنه "في الوقت الذي تشهد فيه إيران خلافًا حادًا حول كيفية الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، تعتقد إسرائيل أنه لا يوجد خلاف داخل حزب الله بشأن ضرورة الرد على اغتيال فؤاد شكر في بيروت، الذي كان مقربًا من حسن نصرالله". وتتوقع تل أبيب أن يسبق حزب الله إيران في الرد، حيث لا تزال طهران مترددة حول طبيعة وحجم ردها على اغتيال هنية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية