2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •   طقس دافئ يسيطر على لبنان.. ولكن هذا ما سيحدث اعتبارا من يوم الثلثاء   •   مصر تحذّر من تداعيات تصعيد الحرب بين واشنطن وطهران   •  
المتفرقات

اليمين الإسرائيلي المتطرف يدفع لإفشال المقترح الأميركي- القطري- المصري

ال

المدن

11 آب 2024

اليمين الإسرائيلي المتطرف يدفع لإفشال المقترح الأميركي- القطري- المصري
إعلان
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيرتكب "خطأ فادحاً" بالموافقة على إبرام صفقة مع حركة حماس لوقف الحرب وتبادل الأسرى، داعياً بدلاً من ذلك إلى احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه.
سحق حماسوزعم بن غفير في مقابلة مع صحيفة "معاريف" العبرية قائلاً: "نحن نسحق حماس، وأنا لا أستمع فقط إلى آراء المسؤولين في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، ولكن أيضاً القادة الميدانيين". ومضى متسائلاً: "هل سنذهب الآن إلى المؤتمر (في القاهرة) لتقوية حماس؟ إنه خطأ فادح من جانب رئيس الوزراء". واعتبر بن غفير أن هناك طريقة واحدة فقط لإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، وهي "زيادة الجهود العسكرية"، مضيفاً: "لكن ما هذا الهراء أن نذهب للجلوس معهم؟".جاء حديث بن غفير على خلفية تقارير عن سفر وفد إسرائيلي إلى العاصمة المصرية الخميس، لاستئناف المفاوضات.الحكومة أم الأسرى؟وفي السياق، نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر إسرائيلي قوله إنه وفقاً للمعلومات التي بحوزة إسرائيل، فإن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، يريد التوصل إلى صفقة وأن "السؤال هو ما إذا كان نتنياهو يريدها، أم أنه سيتساوق مع بن غفير الذي تعهد بتفكيك الحكومة. هل سيتعالى نتنياهو إلى حجم الموضوع ويحرر المخطوفين، أم سيفضل إنقاذ ائتلافه".من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه يوجد "تشاؤم في إسرائيل حيال احتمالات التوصل إلى صفقة". وأشارت صحيفة "هآرتس" في السياق نفسه إلى أن "احتمالات نجاح الخطوة الحالية، بعد فشلها طوال أكثر من ثمانية أشهر، ليست مرتفعة حالياً"، ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تدفع باتجاه صفقة تبادل واتفاق وقف إطلاق نار في محاولة لمنع التدهور إلى حرب إقليمية، في ظل تهديدات إيران وحزب الله بشن هجمات شديدة رداً على اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر.وحسب "يديعوت"، فإن الأميركيين يعتبرون أنه بإمكانهم إقناع إيران وحزب الله الآن بعدم الرد على الاغتيالات الإسرائيلية، في موازاة وقف إطلاق نار لمدة 42 يوماً على الأقل، وأنه إذا نفذت إيران وحزب الله هجوميهما سيتهمان بتفجير وقف إطلاق النار.ويتوقع أن تقدم الولايات المتحدة وقطر ومصر، حسب وسائل إعلام إسرائيلية مركزية، مقترحاً نهائياً لحل جميع الخلافات العالقة ويستجيب لتوقعات إسرائيل وحماس.خلافات حماس وإسرائيلوحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن هناك نقاط خلافية بين مطالب حركة حماس والمطالب الإسرائيلية تمنع الوصول لاتفاق. ففي حين تريد إسرائيل سيطرة جزئية على الأقل لجيشها على محور "فيلادلفي"، تطالب حماس بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من المحور وفتح معبر رفح. وتريد إسرائيل كذلك أن تسيطر على محور "نيتساريم" بادعاء منع عودة مسلحين إلى شمال القطاع، بينما موقف حماس هو أن تكون عودة النازحين إلى بيوتهم في شمال القطاع من دون عمليات تفتيش إسرائيلية.وفيما يخص الأسرى، تطالب إسرائيل بالحصول مسبقاً على قوائم بأسماء الرهائن المحتجزين في القطاع، وأن تتمكن من وصف "تحرير إنساني" بينهم، وتريد أن يشمل ذلك أكبر عدد ممكن من الرهائن في إطار المرحلة الأولى من الصفقة، بينما تطالب حماس بتسليم هذه القوائم قبيل تنفيذ الصفقة بوقت قصير. بالإضافة لمطالبة إسرائيل بأن يكون لديها فيتو على تحرير قسم من الأسرى، وأن يتم إبعاد أسرى محررين من ذوي الأحكام الطويلة إلى خارج البلاد، بينما تطالب حماس بعودة الأسرى المحررين كلهم إلى بيوتهم، وأن يكون لديها الحق في تحديد هوية الأسرى المحررين.ويشكل بند إنهاء الحرب عائقاً أساسياً أمام التوصل لاتفاق. فإسرائيل تريد استئناف الحرب بعد المرحلة الأولى من صفقة التبادل، بزعم أن حماس قد تماطل في تنفيذ الصفقة، فيما تطالب حماس بإجراء مفاوضات لحل خلافات قد تظهر، من دون استئناف القتال، وفقاً للمقترح الذي استعرضه الرئيس الأميركي جو بايدن.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة