قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مساء السبت، إن الأردن لن يكون ساحة حرب لإيران أو إسرائيل. جاء ذلك مع تأهب المنطقة لموجة هجمات جديدة محتملة من طهران وحلفائها، عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، واغتيال المسؤول عسكري الكبير في حزب الله فؤاد شكر في بيروت.
ساحة لإيران وإسرائيلوقال الصفدي في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية: "لن نكون ساحة لإيران أو لإسرائيل. أبلغنا بأننا لن نسمح لأحد بأن يخترق أجواءنا ويعرض بالتالي حيوات مواطنينا للخطر". وأضاف: "سنتصدى لأي شيء يمر فوق أجوائنا"، كما أكد أن "جهود المجتمع الدولي والجهود الدبلوماسية يجب أن تتركز على وقف العدوان على قطاع غزة حفاظاً على أمن المنطقة"، معرباً عن إدانة الأردن لمجزرة مدرسة التابعين في مدينة غزة. وقال إنها "جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل".وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أن زيارته إلى طهران الأحد الماضي، جاءت بدعوة من نظيره الإيراني علي باقري كيني، وكان هدفها منع التصعيد. وكان الصفدي قد قال إنه أبلغ نظيره الإيراني أنه لا يحمل رسالة من إسرائيل خلال زيارته. وكان الأردن قد أعلن في نيسان/ أبريل الماضي، أنه اعترض أجساماً طائرة دخلت مجاله الجوي مع شن طهران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على إسرائيل، في أول هجوم مباشر من نوعه.إيران مصممةوفي السياق، أكدت إيران مجدداً عزمها توجيه ضربة مؤلمة لإسرائيل، رداً على اغتيالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية. وقال رئيس البرلمان الإيراني إنه "وفق توجيهات المرشد، نعتبر الثأر لهنية الذي استشهد على أرضنا واجباً دينياً ووطنياً".من جانبه، شدد القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري، على أن طهران سترد "بشكل قانوني وحاسم" على اغتيال هنية. ووصف باقري اغتيال هنية في طهران بأنه "خطأ إستراتيجي" سيكون "مكلفاً" لإسرائيل. وقال إن الرد الإيراني "سيكون مكلفاً، لكنه سيكون لمصلحة الأمن والاستقرار، ومن ثم لمصلحة الدول كافة في المنطقة".
ساحة لإيران وإسرائيلوقال الصفدي في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية: "لن نكون ساحة لإيران أو لإسرائيل. أبلغنا بأننا لن نسمح لأحد بأن يخترق أجواءنا ويعرض بالتالي حيوات مواطنينا للخطر". وأضاف: "سنتصدى لأي شيء يمر فوق أجوائنا"، كما أكد أن "جهود المجتمع الدولي والجهود الدبلوماسية يجب أن تتركز على وقف العدوان على قطاع غزة حفاظاً على أمن المنطقة"، معرباً عن إدانة الأردن لمجزرة مدرسة التابعين في مدينة غزة. وقال إنها "جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل".وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أن زيارته إلى طهران الأحد الماضي، جاءت بدعوة من نظيره الإيراني علي باقري كيني، وكان هدفها منع التصعيد. وكان الصفدي قد قال إنه أبلغ نظيره الإيراني أنه لا يحمل رسالة من إسرائيل خلال زيارته. وكان الأردن قد أعلن في نيسان/ أبريل الماضي، أنه اعترض أجساماً طائرة دخلت مجاله الجوي مع شن طهران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على إسرائيل، في أول هجوم مباشر من نوعه.إيران مصممةوفي السياق، أكدت إيران مجدداً عزمها توجيه ضربة مؤلمة لإسرائيل، رداً على اغتيالها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية. وقال رئيس البرلمان الإيراني إنه "وفق توجيهات المرشد، نعتبر الثأر لهنية الذي استشهد على أرضنا واجباً دينياً ووطنياً".من جانبه، شدد القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري، على أن طهران سترد "بشكل قانوني وحاسم" على اغتيال هنية. ووصف باقري اغتيال هنية في طهران بأنه "خطأ إستراتيجي" سيكون "مكلفاً" لإسرائيل. وقال إن الرد الإيراني "سيكون مكلفاً، لكنه سيكون لمصلحة الأمن والاستقرار، ومن ثم لمصلحة الدول كافة في المنطقة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية