رفضت قوات سوريا الديم,قراطية (قسد)، وساطة روسية من أجل فك الحصار عن المربَّعين الأمنيين الخاضعين لسيطرة النظام السوري وميليشيا "الدفاع الوطني" في الحسكة والقامشلي في شمال سوريا، والمستمر منذ 4 أيام، فيما أوعز قائد منطقة البوكمال في "الحرس الثوري" الإيراني، بمنع أي هجمات جديدة للعشائر في دير الزور، وسط انتشار قوات النظام على ضفة نهر الفرات الغربية.
رفض الوساطة
وقالت وكالة "سبوتنيك" إن قائد القوات الروسية في سوريا، الفريق سيرغي كيسيل، أجرى مباحثات مطوّلة في القاعدة الروسية في مطار القامشلي في ريف الحسكة، من أجل رفع الحصار الذي تفرضه "قسد" على المربعين الأمنيين الخاضعين لسيطرة النظام، في مدينتي القامشلي والحسكة.
وأضافت أن الجنرال كيسيل التقى ممثلين عن قوات النظام من طرف، ومع قيادة "قسد" من طرف آخر، لخفض التصعيد الحاصل في ديرالزور، مشيرةً إلى أن إحدى اللقاءات كانت مع القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي. ولفتت إلى أن روسيا "تبذل مساعٍ حثيثة" لإنهاء الحصار وخفض التصعيد.
وأكدت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام أن المساعي الروسية لم تفضِ الى نتائج إيجابية، إذ "رفض قادة (قسد) هذه الوساطة، وأصروا على استمرار الحصار".
وقبل 4 أيام، فرضت "قسد" حصاراً على مناطق نفوذ قوات النظام وميليشيا "الدفاع الوطني" الرديفة لها، على خلفية اتهامها للنظام، بالوقوف خلف هجوم "جيش العشائر" على القرى التي تسيطر عليها في ريف ديرالزور الشرقي. ويقتصر نفوذ النظام في محافظة الحسكة، على مربعين أمنيين، الأول في مدينة الحسكة، بينما الثاني في مدينة القامشلي، وتتواجد ضمنها مقرات مؤسسات رسمية سورية، والأفرع الأمنية.
الهفل يتنصّل
وعلى خلفية الهجوم، انخرطت قوات النظام بشكل مباشر في التصعيد، وتبادلت، الجمعة، القصف المدفعي مع "قسد"، انطلاقاً من مناطق سيطرتهما على ضفتي نهر الفرات، الغربية حيث يسيطر الطرف الأول، والشرقي حيث يسيطر الثاني، في ريف ديرالزور الشرقي. وأدّى القصف المتبادل إلى سقوط 13 مدنياً، الجمعة، معظمهم في قرية الدحلة الخاضعة لنفوذ "قسد".
وخرج شيخ قبيلة "العكيدات" وقائد "جيش العشائر"، إبراهيم الهفل في تسجيل صوتي، تنصّل فيه من المسؤولية عن المجزرة في قرية الدحلة، واتّهم "قسد" بالوقوف خلفها، في حين اتّهمت الأخيرة النظام السوري و"الدفاع الوطني".
واللافت في الهجوم الأخير للعشائر، أنه لم يحظَ بأي دعم شعبي أو تأييد عشائري، لأن بصمات النظام وإيران كانت واضحة خلف الهجوم، إذ أظهرت مقاطع مصوّرة من الهجوم، وجود قائد ميليشيا "أسود العكيدات" في مقدمة المجموعات المهاجمة، والمعروف بولائه لإيران، وتلقيه الدعم من "الحرس الثوري"، حسب ناشطين.
منع الهجمات
في الأثناء، قالت شبكة "فرات بوست" المحلية إن مسؤول قاطع البوكمال ميسم الإيراني، عقد اجتماعاً مع مسؤول الأمن العسكري ومسؤول اللجنة الأمنية في قوات النظام، في مبنى الأمن العسكري في حي الجميعات في البوكمال، لمناقشة تطورات الأحداث في ريف دير الزور الشرقي.
وخلص الاجتماع الى الاتفاق على "إصدار قرار بمنع جيش العشائر المدعوم من نظام الأسد، من تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع قسد في ريف البوكمال، وذلك "بسبب حساسية الوضع في المنطقة"، بانتظار رد إيران و"حزب الله" على إسرائيل، وما ستؤول إليه الأوضاع بعد ذلك.
وذكرت أن قادة من "جيش العشائر" أصرّوا على مواصلة الهجمات، حتى لو كانت عبر القصف الطويل، فيما نشرت قوات النظام تعزيزات من "الحرس الجمهوري" و"الفرقة-17" على نقاط النهر الغربية، بعد صدور قرار بمنع أي هجمات ضد "قسد".
رفض الوساطة
وقالت وكالة "سبوتنيك" إن قائد القوات الروسية في سوريا، الفريق سيرغي كيسيل، أجرى مباحثات مطوّلة في القاعدة الروسية في مطار القامشلي في ريف الحسكة، من أجل رفع الحصار الذي تفرضه "قسد" على المربعين الأمنيين الخاضعين لسيطرة النظام، في مدينتي القامشلي والحسكة.
وأضافت أن الجنرال كيسيل التقى ممثلين عن قوات النظام من طرف، ومع قيادة "قسد" من طرف آخر، لخفض التصعيد الحاصل في ديرالزور، مشيرةً إلى أن إحدى اللقاءات كانت مع القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي. ولفتت إلى أن روسيا "تبذل مساعٍ حثيثة" لإنهاء الحصار وخفض التصعيد.
وأكدت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام أن المساعي الروسية لم تفضِ الى نتائج إيجابية، إذ "رفض قادة (قسد) هذه الوساطة، وأصروا على استمرار الحصار".
وقبل 4 أيام، فرضت "قسد" حصاراً على مناطق نفوذ قوات النظام وميليشيا "الدفاع الوطني" الرديفة لها، على خلفية اتهامها للنظام، بالوقوف خلف هجوم "جيش العشائر" على القرى التي تسيطر عليها في ريف ديرالزور الشرقي. ويقتصر نفوذ النظام في محافظة الحسكة، على مربعين أمنيين، الأول في مدينة الحسكة، بينما الثاني في مدينة القامشلي، وتتواجد ضمنها مقرات مؤسسات رسمية سورية، والأفرع الأمنية.
الهفل يتنصّل
وعلى خلفية الهجوم، انخرطت قوات النظام بشكل مباشر في التصعيد، وتبادلت، الجمعة، القصف المدفعي مع "قسد"، انطلاقاً من مناطق سيطرتهما على ضفتي نهر الفرات، الغربية حيث يسيطر الطرف الأول، والشرقي حيث يسيطر الثاني، في ريف ديرالزور الشرقي. وأدّى القصف المتبادل إلى سقوط 13 مدنياً، الجمعة، معظمهم في قرية الدحلة الخاضعة لنفوذ "قسد".
وخرج شيخ قبيلة "العكيدات" وقائد "جيش العشائر"، إبراهيم الهفل في تسجيل صوتي، تنصّل فيه من المسؤولية عن المجزرة في قرية الدحلة، واتّهم "قسد" بالوقوف خلفها، في حين اتّهمت الأخيرة النظام السوري و"الدفاع الوطني".
واللافت في الهجوم الأخير للعشائر، أنه لم يحظَ بأي دعم شعبي أو تأييد عشائري، لأن بصمات النظام وإيران كانت واضحة خلف الهجوم، إذ أظهرت مقاطع مصوّرة من الهجوم، وجود قائد ميليشيا "أسود العكيدات" في مقدمة المجموعات المهاجمة، والمعروف بولائه لإيران، وتلقيه الدعم من "الحرس الثوري"، حسب ناشطين.
منع الهجمات
في الأثناء، قالت شبكة "فرات بوست" المحلية إن مسؤول قاطع البوكمال ميسم الإيراني، عقد اجتماعاً مع مسؤول الأمن العسكري ومسؤول اللجنة الأمنية في قوات النظام، في مبنى الأمن العسكري في حي الجميعات في البوكمال، لمناقشة تطورات الأحداث في ريف دير الزور الشرقي.
وخلص الاجتماع الى الاتفاق على "إصدار قرار بمنع جيش العشائر المدعوم من نظام الأسد، من تنفيذ عمليات عسكرية ضد مواقع قسد في ريف البوكمال، وذلك "بسبب حساسية الوضع في المنطقة"، بانتظار رد إيران و"حزب الله" على إسرائيل، وما ستؤول إليه الأوضاع بعد ذلك.
وذكرت أن قادة من "جيش العشائر" أصرّوا على مواصلة الهجمات، حتى لو كانت عبر القصف الطويل، فيما نشرت قوات النظام تعزيزات من "الحرس الجمهوري" و"الفرقة-17" على نقاط النهر الغربية، بعد صدور قرار بمنع أي هجمات ضد "قسد".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية