قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي الجمعة، إن الإدارة الأميركية لن تسمح "للمتطرفين"، بما في ذلك في إسرائيل، بإخراج محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة عن مسارها، متهماً وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بإطلاق "ادعاءات كاذبة".
تضليل مستمر ووصف كيربي مزاعم سموتريتش بأن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون استسلاماً لحركة حماس بأنها مزاعم "خاطئة تماماً"، واتهمه بأنه "يضلل الجمهور الإسرائيلي".وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن إشارات وزير المالية الإسرائيلي بأن حرب غزة قد تستمر للأبد، "خاطئة تماماً"، موضحاً أن آرائه من شأنها أن تتسبب في إزهاق أرواح الأسرى الإسرائيليين والأميركيين، كما أكد أن محادثات وقف إطلاق النار المزمع انعقادها في 15 آب/أغسطس، ستجري في الدوحة أو القاهرة.وعن الدور القطري، أوضح كيربي أن الدوحة "أكدت لنا أنها ستعمل على أن تكون حماس ممثلة في محادثات وقف إطلاق النار". وأشار إلى أن عبء التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، يقع على عاتق الطرفين.مباحثات أردنية أميركيةوفي السياق، بحث وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي، ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، خطوات وقف التصعيد بالمنطقة، والتعاون بين عمّان وواشنطن في إيصال المساعدات بشكل "كاف وفوري" إلى قطاع غزة.جاء ذلك في ثاني اتصال بين الصفدي وبلينكن، وفق بيان للخارجية الأردنية، الذي أشار إلى أن الطرفين تابعا "المحادثات التي أجرياها هاتفياً الثلاثاء الماضي، حول التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والخطوات المطلوبة لوقفه".وشدد الصفدي على أن "وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، هو الخطوة الأولى التي يجب تحقيقها نحو خفض التصعيد الذي يهدد الأمن والسلام في المنطقة"، كما شدد على أن "وقف العدوان على غزة، هو الهدف الذي يجب أن تتكاتف كل الجهود لتحقيقه، وحمايته لأنه سينقذ غزة وأهلها من الموت والدمار اللذين يفرضهما العدوان عليهم، وسيخرج المنطقة من التوتر الخطير الذي يضعها على حافة الانفجار".وأكد "أهمية البيان الذي صدر عن الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، حول استئناف مفاوضات صفقة التبادل"، مؤكداً "دعم الأردن للبيان وهدفه في التوصل لصفقة تبادل تنتج وقفاً دائماً لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن".وكان صدر بيان ثلاثي عن الرئيسين الأميركي والمصري وأمير قطر الخميس، دعوا فيه لاستئناف مفاوضات الهدنة الأسبوع المقبل "وعدم إضاعة الوقت وبدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى من دون أي تأجيل من قبل أي طرف".
تضليل مستمر ووصف كيربي مزاعم سموتريتش بأن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون استسلاماً لحركة حماس بأنها مزاعم "خاطئة تماماً"، واتهمه بأنه "يضلل الجمهور الإسرائيلي".وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن إشارات وزير المالية الإسرائيلي بأن حرب غزة قد تستمر للأبد، "خاطئة تماماً"، موضحاً أن آرائه من شأنها أن تتسبب في إزهاق أرواح الأسرى الإسرائيليين والأميركيين، كما أكد أن محادثات وقف إطلاق النار المزمع انعقادها في 15 آب/أغسطس، ستجري في الدوحة أو القاهرة.وعن الدور القطري، أوضح كيربي أن الدوحة "أكدت لنا أنها ستعمل على أن تكون حماس ممثلة في محادثات وقف إطلاق النار". وأشار إلى أن عبء التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، يقع على عاتق الطرفين.مباحثات أردنية أميركيةوفي السياق، بحث وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي، ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، خطوات وقف التصعيد بالمنطقة، والتعاون بين عمّان وواشنطن في إيصال المساعدات بشكل "كاف وفوري" إلى قطاع غزة.جاء ذلك في ثاني اتصال بين الصفدي وبلينكن، وفق بيان للخارجية الأردنية، الذي أشار إلى أن الطرفين تابعا "المحادثات التي أجرياها هاتفياً الثلاثاء الماضي، حول التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والخطوات المطلوبة لوقفه".وشدد الصفدي على أن "وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، هو الخطوة الأولى التي يجب تحقيقها نحو خفض التصعيد الذي يهدد الأمن والسلام في المنطقة"، كما شدد على أن "وقف العدوان على غزة، هو الهدف الذي يجب أن تتكاتف كل الجهود لتحقيقه، وحمايته لأنه سينقذ غزة وأهلها من الموت والدمار اللذين يفرضهما العدوان عليهم، وسيخرج المنطقة من التوتر الخطير الذي يضعها على حافة الانفجار".وأكد "أهمية البيان الذي صدر عن الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، حول استئناف مفاوضات صفقة التبادل"، مؤكداً "دعم الأردن للبيان وهدفه في التوصل لصفقة تبادل تنتج وقفاً دائماً لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن".وكان صدر بيان ثلاثي عن الرئيسين الأميركي والمصري وأمير قطر الخميس، دعوا فيه لاستئناف مفاوضات الهدنة الأسبوع المقبل "وعدم إضاعة الوقت وبدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى من دون أي تأجيل من قبل أي طرف".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية