في تصعيدٍ خطير، شنّت مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ بعد ظهر اليوم، الجمعة 9 آب الجاري، غارةً استهدفت بصاروخين سيارةً رباعية الدفع عند المدخل الجنوبيّ لمدينة صيدا جنوب لبنان، بالقرب من سوق الحسبة. وأشارت المعلومات الأوليّة عن سقوط مسؤول الأمن بحماس في مخيم عين الحلوة، سامر الحاج، وجرح مدنيان هما نسيم ناصر وايمن عودة الذي يعمل في احدى محطات البنزين في المكان، وتم نقله إلى مستشفى الهمشري صيدا. ويعد هذا الاستهداف تطوراً خطيراً، لا سيما أن حزب الله كان يعتبر أن استهداف المدن الكبرى هو بمثابة خطّ أحمر، مع الإشارة إلى أن صيدا تبعد عن العاصمة بيروت حوالى 35 كلم فقط.
وعلى الفور، هرعت القوى الأمنيّة إلى مكان الاستهداف، فضلًا عن سيارات الإسعاف والدفاع المدنيّ، الّتي لاقت صعوبة في الوصول إلى المكان بسبب تجمهر المواطنين، وسط مناشدات لهم للابتعاد، افساحًا في المجال أمام القوى المختصة للقيام بعملها، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنيّة للإعلام. وبعد استشهاد الحاج، خرج العشرات من مخيم عين الحلوة في تظاهرةٍ احتجاجيّة.هذا واستكمل الطيران الإسرائيليّ سلسلة الغارات الّتي استهدف فيها عدّة بلدات جنوبيّة، منها بلدة عيتا الشعب، ميس الجبل، محيبيب، مركبا، حانين وكفرحمام وكفركلا. وأعلنت جمعية كشافة الرسالة الإسلاميّة، عن إصابة مسعفين لها في بلدة ميس الجبل بعد تعرّض سيارة الإسعاف لأضرارٍ إثر قصفٍ مدفعي في البلدة. والمصابان هما مفوض جبل عامل علي منّاع وموسى شعلان.
وأعلن حزب الله في بيانٍ صدر عنه، أنّه وردًّا على الاعتداءات الإسرائيليّة على القرى والبلدات الجنوبيّة، استهدف مقاتلوه اليوم، مباني يستخدمها جنود الاحتلال في ثكنة "دوفيف" بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة. فيما أعلن الجيش الإسرائيليّ أن صافرات الإنذار الأخيرة في شمال الأراضي المحتلة قد دوّت إثر تشخيصٍ خاطئ.
وعلى الفور، هرعت القوى الأمنيّة إلى مكان الاستهداف، فضلًا عن سيارات الإسعاف والدفاع المدنيّ، الّتي لاقت صعوبة في الوصول إلى المكان بسبب تجمهر المواطنين، وسط مناشدات لهم للابتعاد، افساحًا في المجال أمام القوى المختصة للقيام بعملها، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنيّة للإعلام. وبعد استشهاد الحاج، خرج العشرات من مخيم عين الحلوة في تظاهرةٍ احتجاجيّة.هذا واستكمل الطيران الإسرائيليّ سلسلة الغارات الّتي استهدف فيها عدّة بلدات جنوبيّة، منها بلدة عيتا الشعب، ميس الجبل، محيبيب، مركبا، حانين وكفرحمام وكفركلا. وأعلنت جمعية كشافة الرسالة الإسلاميّة، عن إصابة مسعفين لها في بلدة ميس الجبل بعد تعرّض سيارة الإسعاف لأضرارٍ إثر قصفٍ مدفعي في البلدة. والمصابان هما مفوض جبل عامل علي منّاع وموسى شعلان.
وأعلن حزب الله في بيانٍ صدر عنه، أنّه وردًّا على الاعتداءات الإسرائيليّة على القرى والبلدات الجنوبيّة، استهدف مقاتلوه اليوم، مباني يستخدمها جنود الاحتلال في ثكنة "دوفيف" بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة. فيما أعلن الجيش الإسرائيليّ أن صافرات الإنذار الأخيرة في شمال الأراضي المحتلة قد دوّت إثر تشخيصٍ خاطئ.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية