قُتل 13 مدنياً، معظمهم من الأطفال والنساء، الجمعة، جرّاء القصف المدفعي والصاروخي المتبادل، بين قوات النظام والميلشيات الإيرانية من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على مناطق سيطرة كل منهما، في ريف ديرالزور الشرقي، والقريبة من ضفاف نهر الفرات. فيما وصل قائد القوات الروسية في سوريا، إلى مطار القامشلي للوقوف على الأحداث الأخيرة.
11 قتيلاً بالدحلة
وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن قصفاً متبادلاً وقع فجر الجمعة، بين قسد من جهة، وقوات النظام والميلشيات الإيرانية من جهة ثانية، استخدم خلاله الجانبان المدفعية وقذائف الهاون، مضيفة أن القصف أدّى إلى مقتل 11 مدنياً نصفهم من الأطفال والنساء، بعدما سقطت قذائف مدفعية وهاون، من طرف قوات النظام، على منازل مدنيين في قرية الدحلة في ريف ديرالزور الشرقي.
وأشارت المصادر إلى أن جميع القتلى دفنوا في قبر جماعي، بسبب ضراوة القصف المتبادل، إذ عادت قوات النظام والميلشيات إلى استهداف جموع المشيعين قرب مقبرة الدحلة، فيما طالبت قسد من أهالي القرية الخروج منها، مع قرى أخرى قريبة منها، بسبب عمليات القصف المتبادل.
واتّهمت قسد في بيان، قوات النظام وميلشيا الدفاع الوطني الرديفة لها، بالمسؤولية عن "المجزرة"، مشيرة إلى أن القتلى سقطوا إثر قصف صاروخي من قبلهما، استهدف قريتي الدحلة وجديدة البكارة في ريف ديرالزور الشرقي، وذلك انطلاقاً من مناطق سيطرتهما في قرية البوليل، على الضفة الغربية من نهر الفرات، شرق ديرالزور.
قتيلان في البوليل
بدورها، قصفت قسد مواقع قوات النظام على الضفة الغربية للفرات، وأدى القصف إلى مقتل امرأة وطفل، وإصابة 7 آخرين في قرية البوليل، والتي تقول قسد أن القصف على مواقعها شرق الفرات، انطلق منها.
وشهدت القرى المحيطة بنهر الفرات، من الجانبين، عمليات نزوح جماعي للأهالي منها، جراء ضراوة القصف والاشتباكات بين الجانبين، وتوجهوا إلى قرى أكثر أمناً، في صحراء ديرالزور.
قائد القوات الروسية
في الأثناء، قالت مواقع إعلامية مدعومة من قسد، إن قائد القوات الروسية العاملة في سوريا، وصل إلى مطار القامشلي، قادماً على متن مروحية من مطار حميميم في ريف اللاذقية، مضيفة أن القائد كان برفقة ضباط كبار في الجيش الروسي، ونظراء لهم في قوات النظام السوري، فيما لم يحضر أي ممثل عن الجانب الإيراني.
وعن أسباب قدومه، ذكرت أن القائد الروسي جاء للاجتماع مع قسد للوقف والتباحث في الهجوم الأخير، من قبل "الفصائل الموالية لإيران"، مشددة على أنه لم يحضر أي ممثل عن الجانب الإيراني.
وتعرّضت القرى الخاضعة لسيطرة قسد قبل يومين، إلى هجوم واسع وعنيف من قبل مجموعات العشائر، ضمنها ميلشيات عشائرية تدعمها إيران في ريف ديرالزور، قبل أن تنسحب بعض سيطرتها على عدد من النقاط العسكرية للمقاتلين الأكراد.
11 قتيلاً بالدحلة
وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن قصفاً متبادلاً وقع فجر الجمعة، بين قسد من جهة، وقوات النظام والميلشيات الإيرانية من جهة ثانية، استخدم خلاله الجانبان المدفعية وقذائف الهاون، مضيفة أن القصف أدّى إلى مقتل 11 مدنياً نصفهم من الأطفال والنساء، بعدما سقطت قذائف مدفعية وهاون، من طرف قوات النظام، على منازل مدنيين في قرية الدحلة في ريف ديرالزور الشرقي.
وأشارت المصادر إلى أن جميع القتلى دفنوا في قبر جماعي، بسبب ضراوة القصف المتبادل، إذ عادت قوات النظام والميلشيات إلى استهداف جموع المشيعين قرب مقبرة الدحلة، فيما طالبت قسد من أهالي القرية الخروج منها، مع قرى أخرى قريبة منها، بسبب عمليات القصف المتبادل.
واتّهمت قسد في بيان، قوات النظام وميلشيا الدفاع الوطني الرديفة لها، بالمسؤولية عن "المجزرة"، مشيرة إلى أن القتلى سقطوا إثر قصف صاروخي من قبلهما، استهدف قريتي الدحلة وجديدة البكارة في ريف ديرالزور الشرقي، وذلك انطلاقاً من مناطق سيطرتهما في قرية البوليل، على الضفة الغربية من نهر الفرات، شرق ديرالزور.
قتيلان في البوليل
بدورها، قصفت قسد مواقع قوات النظام على الضفة الغربية للفرات، وأدى القصف إلى مقتل امرأة وطفل، وإصابة 7 آخرين في قرية البوليل، والتي تقول قسد أن القصف على مواقعها شرق الفرات، انطلق منها.
وشهدت القرى المحيطة بنهر الفرات، من الجانبين، عمليات نزوح جماعي للأهالي منها، جراء ضراوة القصف والاشتباكات بين الجانبين، وتوجهوا إلى قرى أكثر أمناً، في صحراء ديرالزور.
قائد القوات الروسية
في الأثناء، قالت مواقع إعلامية مدعومة من قسد، إن قائد القوات الروسية العاملة في سوريا، وصل إلى مطار القامشلي، قادماً على متن مروحية من مطار حميميم في ريف اللاذقية، مضيفة أن القائد كان برفقة ضباط كبار في الجيش الروسي، ونظراء لهم في قوات النظام السوري، فيما لم يحضر أي ممثل عن الجانب الإيراني.
وعن أسباب قدومه، ذكرت أن القائد الروسي جاء للاجتماع مع قسد للوقف والتباحث في الهجوم الأخير، من قبل "الفصائل الموالية لإيران"، مشددة على أنه لم يحضر أي ممثل عن الجانب الإيراني.
وتعرّضت القرى الخاضعة لسيطرة قسد قبل يومين، إلى هجوم واسع وعنيف من قبل مجموعات العشائر، ضمنها ميلشيات عشائرية تدعمها إيران في ريف ديرالزور، قبل أن تنسحب بعض سيطرتها على عدد من النقاط العسكرية للمقاتلين الأكراد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية