أكدت جامعة "كولومبيا" استقالة ثلاثة من عمدائها بعد تبادلهم لرسائل نصية مسيئة خلال ندوة في الحرم الجامعي حول الحياة اليهودية ومعاداة السامية.
وأتت الاستقالات بعد شهر من إعلان الجامعة المرموقة أنها أبعدت الإداريين الثلاثة عن مناصبهم وستبقيهم في إجازة إلى أجل غير مسمى. وقالت رئيسة الجامعة مينوش شفيق في رسالة إلى مجتمع الجامعة حينها أن الرسائل النصية كانت غير مهنية و"تطرقت بشكل مزعج إلى مجازات قديمة معادية للسامية"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".وكتبت شفيق: "سواء كان ذلك مقصوداً أم لا فإن هذه المشاعر غير مقبولة ومزعجة للغاية". وتم إجبار العمداء على أخذ إجازة لأول مرة بعدما نشرت وسيلة إخبارية محافظة صوراً لرسائل نصية تبادلوها أثناء حضورهم مناقشة في 31 مايو/آيار بعنوان "الحياة اليهودية في الحرم الجامعي: الماضي والحاضر والمستقبل".ولم تحدد كولومبيا هويات العمداء الثلاثة لكن أسماءهم انتشرت على نطاق واسع في تقارير إعلامية. وأوضحت وكالة "رويترز" أن العمداء هم: المسؤولة السابقة عن الحياة الطلابية الجامعية كريستين كروم، والمسؤول السابق عن دعم الطلاب والأسر ماثيو باتاشنيك، والمسؤولة الإدارية الرئيسية سوزان تشانغ كيم.وعقدت الندوة في مناسبة سنوية لخريجي الجامعة بعد شهر من استدعاء قادة الجامعة للشرطة لإخلاء مبنى إداري احتله محتجون متضامنون مع الفلسطينيين ولتفكيك مخيم احتجاجي هدد بتعطيل احتفالات التخرج.وحصلت صحيفة "واشنطن فري بيكون" على بعض الرسائل النصية من خلال شخص حضر الحدث والتقط صوراً لهواتف أحد العمداء. وتضمن بعضها تعليقات ساخرة حول أشخاص في مجتمع الجامعة. وأشارت رسالة نصية إلى أن أحد المتحدثين في الندوة عن معاداة السامية يخطط لاستغلال الفرصة لجمع تبرعات. وسخر آخر من مقال لحاخام في الحرم الجامعي حول معاداة السامية.ولم يُدلِ المسؤولون الإداريون الثلاثة بتصريحات منذ الإعلان عن تبادلهم للرسائل النصية المسيئة في حزيران/يونيو، كما لم يستجب الثلاثة لطلبات للتعليق من "أسوشييتد برس"، بينما نشرت لجنة التعليم والقوى العاملة في مجلس النواب بعض الرسائل النصية.ووعدت رئيسة الجامعة بإطلاق "برنامج تدريبي قوي لأعضاء هيئة التدريس والموظفين بشأن معاداة السامية والتمييز" في الخريف، بالإضافة إلى تدريبات ذات صلة للطلاب.
وأتت الاستقالات بعد شهر من إعلان الجامعة المرموقة أنها أبعدت الإداريين الثلاثة عن مناصبهم وستبقيهم في إجازة إلى أجل غير مسمى. وقالت رئيسة الجامعة مينوش شفيق في رسالة إلى مجتمع الجامعة حينها أن الرسائل النصية كانت غير مهنية و"تطرقت بشكل مزعج إلى مجازات قديمة معادية للسامية"، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".وكتبت شفيق: "سواء كان ذلك مقصوداً أم لا فإن هذه المشاعر غير مقبولة ومزعجة للغاية". وتم إجبار العمداء على أخذ إجازة لأول مرة بعدما نشرت وسيلة إخبارية محافظة صوراً لرسائل نصية تبادلوها أثناء حضورهم مناقشة في 31 مايو/آيار بعنوان "الحياة اليهودية في الحرم الجامعي: الماضي والحاضر والمستقبل".ولم تحدد كولومبيا هويات العمداء الثلاثة لكن أسماءهم انتشرت على نطاق واسع في تقارير إعلامية. وأوضحت وكالة "رويترز" أن العمداء هم: المسؤولة السابقة عن الحياة الطلابية الجامعية كريستين كروم، والمسؤول السابق عن دعم الطلاب والأسر ماثيو باتاشنيك، والمسؤولة الإدارية الرئيسية سوزان تشانغ كيم.وعقدت الندوة في مناسبة سنوية لخريجي الجامعة بعد شهر من استدعاء قادة الجامعة للشرطة لإخلاء مبنى إداري احتله محتجون متضامنون مع الفلسطينيين ولتفكيك مخيم احتجاجي هدد بتعطيل احتفالات التخرج.وحصلت صحيفة "واشنطن فري بيكون" على بعض الرسائل النصية من خلال شخص حضر الحدث والتقط صوراً لهواتف أحد العمداء. وتضمن بعضها تعليقات ساخرة حول أشخاص في مجتمع الجامعة. وأشارت رسالة نصية إلى أن أحد المتحدثين في الندوة عن معاداة السامية يخطط لاستغلال الفرصة لجمع تبرعات. وسخر آخر من مقال لحاخام في الحرم الجامعي حول معاداة السامية.ولم يُدلِ المسؤولون الإداريون الثلاثة بتصريحات منذ الإعلان عن تبادلهم للرسائل النصية المسيئة في حزيران/يونيو، كما لم يستجب الثلاثة لطلبات للتعليق من "أسوشييتد برس"، بينما نشرت لجنة التعليم والقوى العاملة في مجلس النواب بعض الرسائل النصية.ووعدت رئيسة الجامعة بإطلاق "برنامج تدريبي قوي لأعضاء هيئة التدريس والموظفين بشأن معاداة السامية والتمييز" في الخريف، بالإضافة إلى تدريبات ذات صلة للطلاب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية