صدرت عن "مرفأ للثقافة والنشر" في بيروت، المجموعة الشعرية الجديدة "رباعيات" للشاعر والناقد السوري علي جازو.
تقع المجموعة في 104 صفحات من القطع الوسط وتتوزع على ما يفوق المئة رباعيّة. ينحو فيها جازو لمخاطبة الأشياء والحواس بشعريّة عالية، كما ينتقل إلى عوالم داخلية قوامها الغربة والقلق والتباسات الأحوال والأمزجة. لا يبتعد جازو في رباعياته عن الذاكرة التي ترتفع لتلوّح بعد نهاية كلّ صفحة.
نقرأ في رباعيات:
أخذَتْنا عشبةٌ إلى أوّل النهر،
هناك يرقدُ الحجرُ.
الحجرُ الكبير،
الحجرُ الصغير.
*
كلُّ كلمةٍ جناحُ كلمة.
يرمينا الأملُ بخوذة اليأس.
أنّى نظرتَ في وجهي الآن،
كان للذكرى مذاقُ الدّم.
*
غاصت شمسُ الشتاءِ في ركبتي،
أعرجُ مقدِّسًا زحفًا يضيءُ قتامة الربّ.
في الشتاء حانتْ ساعتي
في الشتاء.
*
امرأةٌ تجرُّ قطارَ السّاعاتِ،
ضفدعٌ يذرعُ حانةً.
لأجل أعينٍ مُنهَكة،
لأجل فتًى منهوبِ الظّلال.
*
أيها القلب، خلف ستائرك المسدلة،
لأكنْ طفلًا خلف ستائرك المسدلة.
آن لي الشفاءُ من النبات؛
من رقاد الخلود في ورقة نبات!
*
الضوء والظلام
يراقبان أعمالنا.
يحرّكنا المرئيُّ ليخفي أعيننا،
اللا مرئي يحرقنا، بالعزلة يحرقنا.
(*)علي جازو: شاعر كردي سوري، مواليد مدينة عامودا 1973، تميل كتابته إلى التأمل والبحث في ما وراء المعنى، شعراً ومقالةً. أصدر مجموعات شعريّة عديدة منها "الغروب الكبير" و"ابتهالات".
تقع المجموعة في 104 صفحات من القطع الوسط وتتوزع على ما يفوق المئة رباعيّة. ينحو فيها جازو لمخاطبة الأشياء والحواس بشعريّة عالية، كما ينتقل إلى عوالم داخلية قوامها الغربة والقلق والتباسات الأحوال والأمزجة. لا يبتعد جازو في رباعياته عن الذاكرة التي ترتفع لتلوّح بعد نهاية كلّ صفحة.
نقرأ في رباعيات:
أخذَتْنا عشبةٌ إلى أوّل النهر،
هناك يرقدُ الحجرُ.
الحجرُ الكبير،
الحجرُ الصغير.
*
كلُّ كلمةٍ جناحُ كلمة.
يرمينا الأملُ بخوذة اليأس.
أنّى نظرتَ في وجهي الآن،
كان للذكرى مذاقُ الدّم.
*
غاصت شمسُ الشتاءِ في ركبتي،
أعرجُ مقدِّسًا زحفًا يضيءُ قتامة الربّ.
في الشتاء حانتْ ساعتي
في الشتاء.
*
امرأةٌ تجرُّ قطارَ السّاعاتِ،
ضفدعٌ يذرعُ حانةً.
لأجل أعينٍ مُنهَكة،
لأجل فتًى منهوبِ الظّلال.
*
أيها القلب، خلف ستائرك المسدلة،
لأكنْ طفلًا خلف ستائرك المسدلة.
آن لي الشفاءُ من النبات؛
من رقاد الخلود في ورقة نبات!
*
الضوء والظلام
يراقبان أعمالنا.
يحرّكنا المرئيُّ ليخفي أعيننا،
اللا مرئي يحرقنا، بالعزلة يحرقنا.
(*)علي جازو: شاعر كردي سوري، مواليد مدينة عامودا 1973، تميل كتابته إلى التأمل والبحث في ما وراء المعنى، شعراً ومقالةً. أصدر مجموعات شعريّة عديدة منها "الغروب الكبير" و"ابتهالات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية