شهدت الاشتبكات في الجنوب اللّبنانيّ، تصاعدًا في وتيرتها منذ ظهر اليوم الخميس 8 آب الجاري. فبعدما قام الجانب الإسرائيليّ بمهاجمة عدّة بلدات وقرى جنوبيّة، وتحديدًا بلدتي حداثا ورامية وعيتا الشعب، فضلًا عن كفركلا ويارين والطيري وحولا، قال جيش الاحتلال في بيان أنّ مقاتلاته الحربيّة استطاعت "مهاجمة منصة إطلاق، وخليّة "إرهابيّة"، ومبانٍ عسكريّة وعددًا من البنى التحتيّة لحزب الله"، في هذه المناطق، وذكر أنه "تمّ رصد نحو 25 عملية إطلاق عبر الأراضي اللبنانية، ومن دون وقوع إصابات"، مشيرًا إلى أن "جيش الدفاع الإسرائيلي هاجم بالمدفعية مصادر النيران. كما أطلق نيران المدفعية لإزالة تهديد في منطقتي رميش وشبعا في جنوب لبنان".
وردًّا على ذلك، قال حزب الله في بيانٍ أنّه وردًا على الاعتداءات المتكرّرة، هاجم مقاتلوه بصلياتٍ من صواريخ الكاتيوشا منصات القبة الحديديّة ومرابض مدفعيّة العدو وانتشار آلياته في منطقة خربة منوت في الجليل الغربيّ المحتل (الذي دوّت فيها صافرات الإنذار على مدار ساعات). كما وأعلن استهداف موقع السّماقة في تلال كفرشوبا اللّبنانيّة المحتلة، وقصف ثكنة زرعيت (مقرّ قيادى الكتيبة التابعة للواء الغربيّ)، بصورايخ بركان. ونشر الحزب عند السّاعة السادسة والنصف، بيانًا أشار فيه إلى استهدافه لثكنة برانيت بصواريخ بركان "ممّا أدّى لتدمير جزء منها واشتعال النيران فيها". لحقها استهداف ثكنة "راميم" بالأسلحة الصاروخيّة. وشنّ الطيران الإسرائيليّ، سلسلة غارات على بلدات في جنوب لبنان، طاولت بلدة الدوير، وبلدة الكفور قضاء مدينة النبطية.وضمن حملة التحريض على حزب الله، توجّه وزير الدفاع الإسرائيليّ يوآف غالانت في رسالة إلى اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ بالقول "إيران وتوابعها وعلى رأسها حزب الله اتخذوا لبنان وأهله رهائن في خدمة مصالحهم الطائفية المذهبية الضيقة"، زاعمًا أن "إسرائيل تهدف إلى السكون والازدهار والاستقرار على الحدود الشمالية من الجانبين. وبالتالي، لا تفسح بتاتا المجال لحزب الله لضعضعة الاستقرار على الحدود وفي المنطقة".مدينة خيم في صحراء النقبوفي سياقٍ موازٍ، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيليّ يستعد بالتعاون مع السلطات المحلية لإنشاء مدينة خيام في صحراء النقب، تحسبًا لنقل آلاف الإسرائيليين إليها في حال نشوب حرب واسعة، خصوصاً في المنطقة الشماليّة. وأوضحت الصحيفة أن وحدة الجبهة الداخليّة التابعة للجيش بدأت مؤخرًا بالبحث عن الموقع الأنسب لإقامة هذه المدينة، كما تمّ إنشاء مديرية خاصة لإدارة العمليات المتعلقة بشراء مئات الخيام والأسرّة واللوازم الضرورية.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن القطاع الصحيّ في إسرائيل يستعد لسيناريو تصعيد محتمل في الأيام المقبلة، بعد أشهرٍ طويلة من رفع حالة التأهب تحسبًا للحرب. في هذا السياق، صرح نائب المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، الدكتور صافي مندلوبيتش، قائلًا: "نحن نعيش في حالة استعداد مستمرة للحرب على مدار العشرة أشهر الماضية، والمؤسسة أكثر تأهبًا الآن". كما تستعد مستشفيات الاحتلال لسيناريو استهداف شبكات الإنترنت أو شبكات الهواتف المحمولة، مما يضطرها للاعتماد على الشبكات السلكية وهواتف الأقمار الصناعية.
من جانبه، قال مدير المركز الطبي للجليل في نهاريا، مسعد برعوم: "المسألة ليست ما إذا كانت الحرب ستندلع في الشمال، بل متى. السيناريو يتحدث عن مئات وربما آلاف الصواريخ يوميًا، وهذا أسوأ مما كان في حرب لبنان الثانية. منذ عام 2006، نحن نعد أنفسنا لحرب لبنان الثالثة، وطوال هذه الفترة يتطلب منا الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب، لكن الآن يبدو أن المطلوب أكثر من ذلك بقليل". ومن بين السيناريوهات التي يتوقعها المسؤولون الإسرائيليون، حدوث أضرار جسيمة وطويلة الأمد في إمدادات الكهرباء.
وردًّا على ذلك، قال حزب الله في بيانٍ أنّه وردًا على الاعتداءات المتكرّرة، هاجم مقاتلوه بصلياتٍ من صواريخ الكاتيوشا منصات القبة الحديديّة ومرابض مدفعيّة العدو وانتشار آلياته في منطقة خربة منوت في الجليل الغربيّ المحتل (الذي دوّت فيها صافرات الإنذار على مدار ساعات). كما وأعلن استهداف موقع السّماقة في تلال كفرشوبا اللّبنانيّة المحتلة، وقصف ثكنة زرعيت (مقرّ قيادى الكتيبة التابعة للواء الغربيّ)، بصورايخ بركان. ونشر الحزب عند السّاعة السادسة والنصف، بيانًا أشار فيه إلى استهدافه لثكنة برانيت بصواريخ بركان "ممّا أدّى لتدمير جزء منها واشتعال النيران فيها". لحقها استهداف ثكنة "راميم" بالأسلحة الصاروخيّة. وشنّ الطيران الإسرائيليّ، سلسلة غارات على بلدات في جنوب لبنان، طاولت بلدة الدوير، وبلدة الكفور قضاء مدينة النبطية.وضمن حملة التحريض على حزب الله، توجّه وزير الدفاع الإسرائيليّ يوآف غالانت في رسالة إلى اللبنانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ بالقول "إيران وتوابعها وعلى رأسها حزب الله اتخذوا لبنان وأهله رهائن في خدمة مصالحهم الطائفية المذهبية الضيقة"، زاعمًا أن "إسرائيل تهدف إلى السكون والازدهار والاستقرار على الحدود الشمالية من الجانبين. وبالتالي، لا تفسح بتاتا المجال لحزب الله لضعضعة الاستقرار على الحدود وفي المنطقة".مدينة خيم في صحراء النقبوفي سياقٍ موازٍ، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيليّ يستعد بالتعاون مع السلطات المحلية لإنشاء مدينة خيام في صحراء النقب، تحسبًا لنقل آلاف الإسرائيليين إليها في حال نشوب حرب واسعة، خصوصاً في المنطقة الشماليّة. وأوضحت الصحيفة أن وحدة الجبهة الداخليّة التابعة للجيش بدأت مؤخرًا بالبحث عن الموقع الأنسب لإقامة هذه المدينة، كما تمّ إنشاء مديرية خاصة لإدارة العمليات المتعلقة بشراء مئات الخيام والأسرّة واللوازم الضرورية.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن القطاع الصحيّ في إسرائيل يستعد لسيناريو تصعيد محتمل في الأيام المقبلة، بعد أشهرٍ طويلة من رفع حالة التأهب تحسبًا للحرب. في هذا السياق، صرح نائب المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، الدكتور صافي مندلوبيتش، قائلًا: "نحن نعيش في حالة استعداد مستمرة للحرب على مدار العشرة أشهر الماضية، والمؤسسة أكثر تأهبًا الآن". كما تستعد مستشفيات الاحتلال لسيناريو استهداف شبكات الإنترنت أو شبكات الهواتف المحمولة، مما يضطرها للاعتماد على الشبكات السلكية وهواتف الأقمار الصناعية.
من جانبه، قال مدير المركز الطبي للجليل في نهاريا، مسعد برعوم: "المسألة ليست ما إذا كانت الحرب ستندلع في الشمال، بل متى. السيناريو يتحدث عن مئات وربما آلاف الصواريخ يوميًا، وهذا أسوأ مما كان في حرب لبنان الثانية. منذ عام 2006، نحن نعد أنفسنا لحرب لبنان الثالثة، وطوال هذه الفترة يتطلب منا الحفاظ على مستوى عالٍ من التأهب، لكن الآن يبدو أن المطلوب أكثر من ذلك بقليل". ومن بين السيناريوهات التي يتوقعها المسؤولون الإسرائيليون، حدوث أضرار جسيمة وطويلة الأمد في إمدادات الكهرباء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


