تدفع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمسار النزولي لعوائد سندات الخزانة الأميركية بأسعار الذهب والنفط إلى الصعود، فيما يترقب المتعاملون بيانات اقتصادية بحثاً عن مؤشرات حول المسار الذي سينتهجه الفدرالي الأميركي.صعود الذهبوقد صعد سعر الملاذ الآمن في المعاملات الفورية اليوم بنسبة 0.3 في المئة إلى 2389.42 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المئة إلى 2428.40 دولار.وتراجعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات مما جعل السبائك التي لا تدر عوائد أكثر جاذبية.وتتوقع مؤسسات من بينها جي.بي مورغان وسيتي جروب خفض المركزي الأميركي لأسعار الفائدة 50 نقطة أساس في أيلول المقبل بعد تقرير الوظائف الأميركية لشهر تموز الذي نشر الأسبوع الماضي وجاء ضعيفا بشكل مفاجئ.وتؤدي أسعار الفائدة المنخفضة إلى تقليص التكلفة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عوائد.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنحو 1 في المئة إلى 26.84 دولاراً للأوقية. وصعد البلاتين 0.1 في المئة إلى 920.40 دولاراً. وربح البلاديوم 1.2 في المئة إلى 892.75 دولاراً.النفط أيضاًمن جهتها ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس للجلسة الثالثة على التوالي وسط قلق السوق إزاء المخاطر المتعلقة بالإمدادات نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ومع انخفاض حاد في مخزونات الخام الأميركية، لتتعافى بذلك الأسعار من أدنى مستوياتها في عدة أشهر والتي لامستها هذا الأسبوع.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات أو 0.1 في المئة إلى 78.39 دولاراً للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 16 سنتاً أو 0.2 في المئة إلى 75.39 دولاراً.
وتعافى الخامان من أدنى مستويات لهذا العام وسجلاها في وقت سابق من الأسبوع بسبب مخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة وعمليات بيع مكثفة للأسهم في الأسواق العالمية.
وأثارت احتمالات اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط قلق الأسواق. وقال بنك إيه.إن.زد في مذكرة له "إن السوق متوترة في انتظار رد إيران، وقد يؤدي أي رد عنيف إلى اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ويهدد إمدادات النفط، كما تفاقم الوضع بسبب مشكلات الإنتاج في ليبيا".
ويتوقع محللون في سيتي بنك انتعاش أسعار خام برنت إلى ما بين 80 و85 دولاراً للبرميل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية