2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل تفجيرات وتجريف وطرق عسكرية جديدة.. ماذا يجري جنوباً؟   •   الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •  
المتفرقات

رحيل بلال الحسن:مسيرة حافلة...من "منظمة التحرير" إلى نخبة الصحافة

ال

المدن

08 آب 2024

رحيل بلال الحسن:مسيرة حافلة...من
إعلان
توفي اليوم الخميس في باريس، الصحافي الفلسطيني بلال الحسن(راجع المدن الإثنين 2021/01/11) الذي أقام سنوات في المغرب وحمل الجنسية المغربية. ويعتبر بلال الحسن من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، فكان عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضواً في مجلسها الوطني.ولد بلال الحسن العام 1939 في حيفا/ فلسطين، وعاش متنقلاً في الشتات بين عواصم عديدة، منها بيروت، دمشق، تونس والرباط.عُرف الحسن بنقده لاتفاق أوسلو، واهتم بالدفاع عن حق العودة للفلسطينيين. ويُعتبر الحسن من جيل الصحافيين العرب الذين أسسوا الصحافة العربية. عندما أنهى دراسته الجامعية، كتب في جريدة "المحرر" التي كان يرأس تحريرها الروائي غسان كنفاني. وكتب في مجلة "الحرية" التي كانت تصدرها حركة القوميين العرب من بيروت، وكان يديرها السياسي محسن ابراهيم.كما كان الحسن من مؤسسي جريدة "السفير" اللبنانية العام 1974 مع الصحافي الراحل طلال سلمان. وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان العام 1982، اضطر لمغادرة بيروت والاستقرار في دمشق، ومنها انتقل إلى تونس ليشرف على صحيفة "اليوم السابع" التابعة للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وعُرفت المجلة بمشاركة كتّاب وشعراء عرب وأدباء ومفكرين معروفين، منهم جوزيف سماحة-مدير التحرير، محمود درويش، إميل حبيبي، سميح القاسم، شاكر مصطفى، حسن حنفي، محمد عابد الجابري، طارق البشري، صلاح محمد ابراهيم، أنور عبد الملك، برهان غليون، ومحمد الباهي. وكان بلال الحسن رئيساً للتحرير.في العام 1991، توقفت صحيفة "اليوم السابع"، فعمل بلال الحسن في صحيفة "الحياة" في لندن، ثم أصبح كاتباً في صحيفة "الشرق الأوسط"، قبل أن يباغته المرض قبل بضع سنوات، فتوقف عن الكتابة والنشاط السياسي واستقر في باريس إلى أن توفي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة