حتّى اللحظة، لا تزال خطبة أمين عام حزب الله، حسن نصرالله (راجع "المدن")، الّتي ألقاها أمس، الثلاثاء 6 من آب الجاري، وبكل الدلالات والرسائل الّتي حملتها، تتفاعل في الأوساط اللّبنانيّة والإسرائيليّة، وسط ترقبٍ إقليميّ ودوليّ للردّ المنتظر من الحزب وإيران على الاغتيالات الإسرائيليّة لقادة المحور. وفي وقتٍ أكدّ فيه نصرالله أن الردّ حتميّ، تتصاعد وتيرة الاشتباكات عند الحدود الجنوبيّة. إذ عاشت القرى الحدوديّة المتاخمة للخطّ الأزرق في القطاعين الغربيّ والأوسط ليلًا حذرًا ومتوترًا، حيث أطلق الجيش الإسرائيليّ القنابل المضيئة في سمائها. كما وعاشت العاصمة بيروت وضواحيها فضلًا عن بلدات جبل لبنان، حالةً من الهلع إزاء تكرار خرق المقاتلات الإسرائيليّة لجدار الصوت فوقها. هذا وأعلن حزب الله تنفيذ 9 عمليات ضدّ مواقع وانتشار الجيش الإسرائيليّ أمس الثلاثاء.
الجبهة الجنوبيّةوخرق الطيران الحربي الإسرائيليّ جدار الصوت على دفعتَين فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان ومناطق أخرى، على غرار ما فعله أمس الثلاثاء، محدثًا دويًا هائلًا سمعه سكان المدينة. وقالت الوكالة الوطنيّة للإعلام، إن الطائرات الإسرائيليّة فعلت الأمر نفسه وعلى دفعتين فوق مدينتي صيدا، وجزين وفي أجواء مختلفة من جنوب البلاد، وعلى علو متوسط.
ومنذ بواكير صباح اليوم، الأربعاء 7 من آب الجاري، تجدّد القصف المتبادل بين الحزب وجيش الاحتلال، واستهدف القصف الإسرائيليّ بلدات عدّة في الجنوب اللّبنانيّ، أبرزها وادي حسن في أطراف قرى طيرحرفا والجبين وشيحين ومجدليون والناقورة، فيما شنّ غارةً جويّة استهدفت بلدة عيترون، أدّت في حصيلتها الأوليّة إلى إصابة شخصين بجروح. وعند السّاعة الواحدة والنصف، صدر بيان عن حزب الله قال فيه: "دعمًا لشعبنا الفلسطينيّ الصامد في قطاع غزّة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 12:40 من ظهر اليوم الأربعاء موقع الراهب بالقذائف المدفعيّة وأصابوه إصابة مباشرة". وحوالى السّاعة الواحدة والأربعين دقيقة، أغار الجيش الإسرائيليّ على بلدة جويا الجنوبيّة، مستهدفًا دراجة ناريّة، وأفادت وزارة الصحّة اللّبنانيّة عن استشهاد شخصين وإصابة 4 آخرين بجراح جراء هذا الاستهداف. فيما أفاد الحزب عن استهدافه لموقع جلّ العلام بالقذائف المدفعيّة وإصابته بشكلٍ مباشر.حالة التوتر في إسرائيل ونقص الذخائروفي خضم الترقب الإسرائيليّ للردّ من حزب الله وإيران، ووسط استعداداتها لصدّ هذا الردّ عبر رفع مستوى الجاهزية العسكريّة والصحيّة والداخليّة، أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بتقرير نشرته اليوم، حول التقديرات الأمنيّة في إسرائيل بشأن الردّ المرتقب، قائلةً أن التقديرات تُشير إلى أن حزب الله "ينتظر فرصة عملياتية" للردّ بهدف تحقيق مكاسب على حساب إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن حزب الله كان بإمكانه أن يستهدف مواقع عسكرية إسرائيليّة، مثل مرابض الطائرات أو الأرصفة البحريّة، منذ فترة طويلة، لكنه يترقب لحظة مناسبة للتنفيذ. أما عن الردّ الإيرانيّ، فقد أشارت الصحيفة إلى أن طهران تخطط خطواتها بعناية وقد تسعى لتحدي منظومة الدفاع الجويّ الإسرائيليّة، وربما تحاول الهجوم من عدة جهات في آن واحد، مثل اليمن والعراق.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بأن الجيش يطور قدراته باستمرار في مجالي الدفاع والهجوم. وأضاف خلال لقاء مع عدد من الطيارين في قاعدة تل نوف الجوية الإسرائيلية، أن الوضع يجب أن يُدار على مستوى طوارئ وأن الرد قد يحدث خلال ساعات.
من جهة أخرى، رأت صحيفة "هآرتس" أن حالة الانتظار التي تعيشها إسرائيل هي جزء من رد حزب الله على اغتيال القيادي شكر في ضاحية بيروت الجنوبية، وفي الوقت نفسه يقوم الحزب بتوسيع نطاق هجماته في الشمال.
كما ونقل موقع "بوليتيكو" الأميركيّ أن تل أبيب تواجه نقصًا في الذخائر اللازمة لصدّ هجوم كبير متوقع من حزب الله وإيران. وأشار الموقع إلى أنه من غير الواضح إذا ما كان "جيران إسرائيل العرب سيتدخلون للمساعدة" كما حدث في أبريل/نيسان الماضي. ونقل الموقع عن دبلوماسي أميركي سابق عمل في الشرق الأوسط أن "غياب دعم الدول العربية في صد الهجوم الإيراني" يعود إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الجبهة الجنوبيّةوخرق الطيران الحربي الإسرائيليّ جدار الصوت على دفعتَين فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان ومناطق أخرى، على غرار ما فعله أمس الثلاثاء، محدثًا دويًا هائلًا سمعه سكان المدينة. وقالت الوكالة الوطنيّة للإعلام، إن الطائرات الإسرائيليّة فعلت الأمر نفسه وعلى دفعتين فوق مدينتي صيدا، وجزين وفي أجواء مختلفة من جنوب البلاد، وعلى علو متوسط.
ومنذ بواكير صباح اليوم، الأربعاء 7 من آب الجاري، تجدّد القصف المتبادل بين الحزب وجيش الاحتلال، واستهدف القصف الإسرائيليّ بلدات عدّة في الجنوب اللّبنانيّ، أبرزها وادي حسن في أطراف قرى طيرحرفا والجبين وشيحين ومجدليون والناقورة، فيما شنّ غارةً جويّة استهدفت بلدة عيترون، أدّت في حصيلتها الأوليّة إلى إصابة شخصين بجروح. وعند السّاعة الواحدة والنصف، صدر بيان عن حزب الله قال فيه: "دعمًا لشعبنا الفلسطينيّ الصامد في قطاع غزّة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 12:40 من ظهر اليوم الأربعاء موقع الراهب بالقذائف المدفعيّة وأصابوه إصابة مباشرة". وحوالى السّاعة الواحدة والأربعين دقيقة، أغار الجيش الإسرائيليّ على بلدة جويا الجنوبيّة، مستهدفًا دراجة ناريّة، وأفادت وزارة الصحّة اللّبنانيّة عن استشهاد شخصين وإصابة 4 آخرين بجراح جراء هذا الاستهداف. فيما أفاد الحزب عن استهدافه لموقع جلّ العلام بالقذائف المدفعيّة وإصابته بشكلٍ مباشر.حالة التوتر في إسرائيل ونقص الذخائروفي خضم الترقب الإسرائيليّ للردّ من حزب الله وإيران، ووسط استعداداتها لصدّ هذا الردّ عبر رفع مستوى الجاهزية العسكريّة والصحيّة والداخليّة، أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بتقرير نشرته اليوم، حول التقديرات الأمنيّة في إسرائيل بشأن الردّ المرتقب، قائلةً أن التقديرات تُشير إلى أن حزب الله "ينتظر فرصة عملياتية" للردّ بهدف تحقيق مكاسب على حساب إسرائيل. وأوضحت الصحيفة أن حزب الله كان بإمكانه أن يستهدف مواقع عسكرية إسرائيليّة، مثل مرابض الطائرات أو الأرصفة البحريّة، منذ فترة طويلة، لكنه يترقب لحظة مناسبة للتنفيذ. أما عن الردّ الإيرانيّ، فقد أشارت الصحيفة إلى أن طهران تخطط خطواتها بعناية وقد تسعى لتحدي منظومة الدفاع الجويّ الإسرائيليّة، وربما تحاول الهجوم من عدة جهات في آن واحد، مثل اليمن والعراق.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بأن الجيش يطور قدراته باستمرار في مجالي الدفاع والهجوم. وأضاف خلال لقاء مع عدد من الطيارين في قاعدة تل نوف الجوية الإسرائيلية، أن الوضع يجب أن يُدار على مستوى طوارئ وأن الرد قد يحدث خلال ساعات.
من جهة أخرى، رأت صحيفة "هآرتس" أن حالة الانتظار التي تعيشها إسرائيل هي جزء من رد حزب الله على اغتيال القيادي شكر في ضاحية بيروت الجنوبية، وفي الوقت نفسه يقوم الحزب بتوسيع نطاق هجماته في الشمال.
كما ونقل موقع "بوليتيكو" الأميركيّ أن تل أبيب تواجه نقصًا في الذخائر اللازمة لصدّ هجوم كبير متوقع من حزب الله وإيران. وأشار الموقع إلى أنه من غير الواضح إذا ما كان "جيران إسرائيل العرب سيتدخلون للمساعدة" كما حدث في أبريل/نيسان الماضي. ونقل الموقع عن دبلوماسي أميركي سابق عمل في الشرق الأوسط أن "غياب دعم الدول العربية في صد الهجوم الإيراني" يعود إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية