يلجأ الكثير من المواطنين إلى تخزين المشتقات النفطية ما إن تلوح في الأفق بوادر أزمة. وهذا ما حصل مع ارتفاع احتمالات توسيع الحرب الإسرائيلية على الجنوب. فشهدت بعض محطات المحروقات في مختلف المناطق إقبالاً على شراء المشتقات النفطية. لكن ذلك لم يتحوَّل بعد إلى ظاهرة عامة تتسبَّب بحالة هلع أو طوابير على المحطات.واستباقاً لأي أزمة، حذّر رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس، من اللجوء إلى تخزين المواد النفطية بين البيوت المأهولة، لما لذلك من خطورة على أمن وسلامة المواطنين.
وفي حديث صحافي، طمأن شمّاس أن "الكميات المتوفرة اليوم تكفي لشهر بما في ذلك الكميات الموجودة في المستودعات أو لدى المستهلك سواء في السيارات أو المولدات الكهربائية". وأضاف، أن "سلسلة الاستيراد لن تتوقف ولن تنقطع ما دام البحر مفتوحاً. ولفت النظر إلى أنه "لا يمكن للشركات استيراد كميات هائلة بشكل استباقي، خوفاً من انخفاض أو ارتفاع في أسعار النفط عالمياً". ودعا شمّاس المواطنين إلى "ملء سياراتهم بمادة البنزين تحسّباً لأي طارئ من دون أن يكون ذلك مدعاة هلعٍ".
وفي حديث صحافي، طمأن شمّاس أن "الكميات المتوفرة اليوم تكفي لشهر بما في ذلك الكميات الموجودة في المستودعات أو لدى المستهلك سواء في السيارات أو المولدات الكهربائية". وأضاف، أن "سلسلة الاستيراد لن تتوقف ولن تنقطع ما دام البحر مفتوحاً. ولفت النظر إلى أنه "لا يمكن للشركات استيراد كميات هائلة بشكل استباقي، خوفاً من انخفاض أو ارتفاع في أسعار النفط عالمياً". ودعا شمّاس المواطنين إلى "ملء سياراتهم بمادة البنزين تحسّباً لأي طارئ من دون أن يكون ذلك مدعاة هلعٍ".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية