بعد تأخر دام دقائق معدودات، ووسط حالةٍ هلع عموميّ في مختلف المناطق اللّبنانيّة، وتحديدًا العاصمة وضواحيها، جراء الغارات الوهميّة الّتي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيليّ في سماء بيروت، أطلّ أمين عامّ حزب اللّه السيد حسن نصرالله، خاطبًا بمناسبة ذكرى مرور أسبوع على اغتيال القيادي في الحزب فؤاد شكر. انطوى الخطاب على تأكيدٍ بأن الرّد حتميّ من محور المقاومة أكان جماعيًّا أم فرادى، على اغتيالات قادة المحور في كل من إيران والضاحية الجنوبيّة. كما اعتبر نصرالله أن إيران ليست مضطرة للانخراط في قتال مباشر وطويل، وهي فقط ملزمة بالردّ بعد استهداف طهران. كذلك حيّد سوريا عن المعركة "بسبب ظروفها الداخلية". وخلال خطابه رسم نصرالله معالم المرحلة المقبلة، مع تأكيده على توجيه الاتهام بمسؤولية إسرائيل في التصعيد واستدراج إيران والحزب للردّ، مع الأخذ بالاعتبار نية حزب الله وإيران في تمكين نفوذهما، وألّا يُتاح المجال لإسرائيل في التحكم بمصير المنطقة. وربط وقف إطلاق النار بوقف الحرب على غزّة. لكنه بالمقابل لم ينف أن المعركة مفتوحة أمام احتمالاتٍ شتّى. معتبراً أن هدف المعركة الحالية هو منع إسرائيل من الانتصار والقضاء على القضية الفلسطينية."جدار الصوت"واستهلّ نصرالله خطابه بالقول معلقًا على خرق جدار الصوت فوق العاصمة والضاحيّة تحديدًا بالقول:"قد يلجأ العدو إلى خرق جدار الصوت فوق الضاحية من أجل الاستفزاز وإخافة الموجودين في الاحتفال. لو حصل ذلك، سنردّ عليه بالشعار المناسب. لدينا أبناء وأحفاد من الجيل الأول من القادة متواجدون في جبهات المقاومة، يقاتلون ويتقدمون إلى ساحة الجهاد. هنا تكمن قوتنا في الاستمرار، فالنيل من القادة الكبار لن يمسّ بعزمنا وتصميمنا على مواصلة الطريق".
أما عن فؤاد شكر، فاستطرد: "القائد الشهيد السيد فؤاد شكر من الجيل المؤسس للمقاومة، وكان إضافة إلى ذلك من القادة المؤسسين. السيد (محسن) كان موجوداً في معارك المقاومة الأساسية في موقع القيادة. السيد محسن هو من القادة الأساسيين صناع النصر عام 2000، وفي حرب تموز، حيث كانت غرفة المعركة الأساسية بقيادته، وكان له دور أساسي في بناء القدرات واستكمالها بعد حرب تموز. في إدارة جبهة الإسناد اللبنانية، كان السيد محسن يتابع ويقود ويدير العمل. السيد فؤاد كان من العقول الاستراتيجية في المقاومة وكان تكتيكياً بامتياز".السّياق الحاليّوبما يتعلق بالسّياق الحاليّ، وخصوصًا بظلّ تصاعد التوترات والتجاذبات الّتي تُنذر باحتمالية حصول حرب مفتوحة وشاملة، قال نصرالله: "في الآونة الأخيرة، تطورت ظروف تساعد بقوة على فهم حقيقة الأهداف التي تسعى إليها حكومة نتنياهو المتطرفة، مثل تصريح وزير المالية الإسرائيلي الذي اعتبر أنه من "العدل" قتل مليوني فلسطيني في غزة، إذا لم يرجع الأسرى الصهاينة. من التطورات المهمة رفض "الكنيست" قيام دولة فلسطينية، مما يعكس شبه إجماع كبير في كيان العدو على ذلك، بمعزل عن طبيعة هذه الدولة. هذه التطورات تهم كل من يراهن في فلسطين أو في العالم العربي والإسلامي على مسار تفاوضي لإقامة دولة فلسطينية، وهي صفعة لهم جميعًا ولكل الدول العربية التي تتبنى مبادرة السلام العربية".
وأشار: "نتنياهو يرفض بشدة وقف الحرب وإطلاق النار، ويصر على ذلك في جميع الصفقات، ويسعى لتهجير سكان غزة. الكيان الإسرائيلي يرفض إقامة دولة فلسطينية حتى في قطاع غزة، ويرون فيها خطرًا وجوديًا حتى لو اعترف بها دوليًا فقط في غزة. في الضفة الغربية، يسعى المشروع إلى تهجير أهل الضفة من خلال القتل والعمليات العسكرية والقصف الجوي. يتم قصف الضفة الغربية بالطائرات الحربية والمسيّرات، ويهدف المشروع هناك إلى توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين نحو الأردن وضم الضفة رسميًا. المشروع الصهيوني يسعى لعدم إقامة دولة فلسطينية، بينما مشروع جبهة المقاومة يهدف إلى فلسطين من البحر إلى النهر، ويؤكد أن كل المشاريع الوسطية غير واقعية ولا مستقبل لها. إذا انتصر نتنياهو والتحالف الأميركي الصهيوني على المقاومة في غزة والضفة، فإن الكيان الإسرائيلي سيحاول السيطرة على المنطقة"."بيننا الأيام والليالي"وأكدّ أمين عام الحزب: "نحن أمام مخاطر تتعلق بتسيد كيان الاحتلال للمنطقة، وهناك نفاق أميركي واضح. الولايات المتحدة صمتت لسنوات طويلة، والآن تتحدث عن إقامة دولة فلسطينية، وهو كذب ونفاق، لأن أي تصويت حول دولة فلسطينية في مجلس الأمن يتم رفضه باستخدام الفيتو الأميركي. الأميركيون يخادعون العالم بادعاء عدم الرضى على أداء نتنياهو خلال الحرب، بينما يزودونه بأطنان من السلاح. الدفاع الأميركي عن إسرائيل يشير إلى تراجع قوتها وهيبتها. عندما تحدثت إيران وحزب الله عن رد على المجازر التي ترتكبها إسرائيل، أكدت الولايات المتحدة أنها ستدافع عن كيان العدو. الاحتلال يعتمد على الولايات المتحدة ودول غربية لحمايته، لأنه غير قادر على حماية نفسه. إسرائيل لم تعد قوية كما كانت، وخلال عملية الوعد الصادق، دافعت عدة دول عن كيان العدو. إسرائيل التي حاربت في عامي 1967 و1973 أقوى جيوش المنطقة، الآن تخشى من الرد الإيراني ورد حزب الله، وتستعين بالدول الغربية للدفاع عنها".
وأكد نصرالله أنّ "المصانع الإسرائيلية في الشمال يمكن تدميرها خلال ساعة واحدة". مشيراً إلى أن "اتخاذ العدو قرار خوض حرب واسعة معقد. ولو كان مشروع نتانياهو الحرب مع لبنان لكان ذهب إلى حرب مع لبنان. وهو ليس بحاجة إلى ذريعة". واختتم الخطبة بالتذكير أن الرّد آتٍ لا محالة، وأن الأيام واللّيالي والميدان ستكون شاهدةً على ذلك. لافتاً أنّ "إيران ألزمت بعد الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق والآن ملزمة أن تقاتل بعد اغتيال الشهيد هنية في طهران، وليس مطلوبًا من إيران وسوريا الدخول في القتال".
أما عن فؤاد شكر، فاستطرد: "القائد الشهيد السيد فؤاد شكر من الجيل المؤسس للمقاومة، وكان إضافة إلى ذلك من القادة المؤسسين. السيد (محسن) كان موجوداً في معارك المقاومة الأساسية في موقع القيادة. السيد محسن هو من القادة الأساسيين صناع النصر عام 2000، وفي حرب تموز، حيث كانت غرفة المعركة الأساسية بقيادته، وكان له دور أساسي في بناء القدرات واستكمالها بعد حرب تموز. في إدارة جبهة الإسناد اللبنانية، كان السيد محسن يتابع ويقود ويدير العمل. السيد فؤاد كان من العقول الاستراتيجية في المقاومة وكان تكتيكياً بامتياز".السّياق الحاليّوبما يتعلق بالسّياق الحاليّ، وخصوصًا بظلّ تصاعد التوترات والتجاذبات الّتي تُنذر باحتمالية حصول حرب مفتوحة وشاملة، قال نصرالله: "في الآونة الأخيرة، تطورت ظروف تساعد بقوة على فهم حقيقة الأهداف التي تسعى إليها حكومة نتنياهو المتطرفة، مثل تصريح وزير المالية الإسرائيلي الذي اعتبر أنه من "العدل" قتل مليوني فلسطيني في غزة، إذا لم يرجع الأسرى الصهاينة. من التطورات المهمة رفض "الكنيست" قيام دولة فلسطينية، مما يعكس شبه إجماع كبير في كيان العدو على ذلك، بمعزل عن طبيعة هذه الدولة. هذه التطورات تهم كل من يراهن في فلسطين أو في العالم العربي والإسلامي على مسار تفاوضي لإقامة دولة فلسطينية، وهي صفعة لهم جميعًا ولكل الدول العربية التي تتبنى مبادرة السلام العربية".
وأشار: "نتنياهو يرفض بشدة وقف الحرب وإطلاق النار، ويصر على ذلك في جميع الصفقات، ويسعى لتهجير سكان غزة. الكيان الإسرائيلي يرفض إقامة دولة فلسطينية حتى في قطاع غزة، ويرون فيها خطرًا وجوديًا حتى لو اعترف بها دوليًا فقط في غزة. في الضفة الغربية، يسعى المشروع إلى تهجير أهل الضفة من خلال القتل والعمليات العسكرية والقصف الجوي. يتم قصف الضفة الغربية بالطائرات الحربية والمسيّرات، ويهدف المشروع هناك إلى توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين نحو الأردن وضم الضفة رسميًا. المشروع الصهيوني يسعى لعدم إقامة دولة فلسطينية، بينما مشروع جبهة المقاومة يهدف إلى فلسطين من البحر إلى النهر، ويؤكد أن كل المشاريع الوسطية غير واقعية ولا مستقبل لها. إذا انتصر نتنياهو والتحالف الأميركي الصهيوني على المقاومة في غزة والضفة، فإن الكيان الإسرائيلي سيحاول السيطرة على المنطقة"."بيننا الأيام والليالي"وأكدّ أمين عام الحزب: "نحن أمام مخاطر تتعلق بتسيد كيان الاحتلال للمنطقة، وهناك نفاق أميركي واضح. الولايات المتحدة صمتت لسنوات طويلة، والآن تتحدث عن إقامة دولة فلسطينية، وهو كذب ونفاق، لأن أي تصويت حول دولة فلسطينية في مجلس الأمن يتم رفضه باستخدام الفيتو الأميركي. الأميركيون يخادعون العالم بادعاء عدم الرضى على أداء نتنياهو خلال الحرب، بينما يزودونه بأطنان من السلاح. الدفاع الأميركي عن إسرائيل يشير إلى تراجع قوتها وهيبتها. عندما تحدثت إيران وحزب الله عن رد على المجازر التي ترتكبها إسرائيل، أكدت الولايات المتحدة أنها ستدافع عن كيان العدو. الاحتلال يعتمد على الولايات المتحدة ودول غربية لحمايته، لأنه غير قادر على حماية نفسه. إسرائيل لم تعد قوية كما كانت، وخلال عملية الوعد الصادق، دافعت عدة دول عن كيان العدو. إسرائيل التي حاربت في عامي 1967 و1973 أقوى جيوش المنطقة، الآن تخشى من الرد الإيراني ورد حزب الله، وتستعين بالدول الغربية للدفاع عنها".
وأكد نصرالله أنّ "المصانع الإسرائيلية في الشمال يمكن تدميرها خلال ساعة واحدة". مشيراً إلى أن "اتخاذ العدو قرار خوض حرب واسعة معقد. ولو كان مشروع نتانياهو الحرب مع لبنان لكان ذهب إلى حرب مع لبنان. وهو ليس بحاجة إلى ذريعة". واختتم الخطبة بالتذكير أن الرّد آتٍ لا محالة، وأن الأيام واللّيالي والميدان ستكون شاهدةً على ذلك. لافتاً أنّ "إيران ألزمت بعد الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق والآن ملزمة أن تقاتل بعد اغتيال الشهيد هنية في طهران، وليس مطلوبًا من إيران وسوريا الدخول في القتال".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية