دانت محكمة أميركية شركة "غوغل" العملاقة بارتكاب ممارسات مناهضة للمنافسة، من خلال فرضها عقوداً تجعل بها محرك البحث الخاص بها برنامجاً تلقائياً عبر الأجهزة والهواتف الذكية.
وقال القاضي بحسب الوثائق التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس: "بعد دراسة متأنية للشهادات والأدلة، توصلت المحكمة إلى استنتاج مفاده أن غوغل شركة احتكارية وتصرفت بطريقة تحافظ على هذا الاحتكار". ويفترض انعقاد جلسة جديدة لتحديد مبلغ الغرامة المفروضة على الشركة.واتهمت المجموعة الأميركية بدفع 26 مليار دولار، العام الماضي وحده، لضمان أن يكون محرك البحث الخاص بها هو المحرك التلقائي في عدد من الهواتف الذكية ومتصفحات الإنترنت. وأشار القاضي في قراره إلى أن "اتفاقيات التوزيع التي وقعتها غوغل تستبق حصة كبيرة من سوق محركات البحث وتمنع الشركات الأخرى من التنافس معها".واعتبرت وزارة العدل الأميركية أن هذه الممارسة تنتهك قانون المنافسة، معتبرة العقود غير قانونية، في حين أن أداتها البحثية أصبحت أصلاً مهيمنة جداً على السوق.وخلال المحاكمة التي عقدت في مطلع أيار/مايو الماضي في واشنطن، أعرب القاضي عن شكوكه في أن الحكومة أثبتت أن الاتفاقيات لا تحترم قانون المنافسة الأميركي، لكنه شكك أيضاً في أقوال "غوغل"، متسائلاً كيف سيكون لمحرك بحث منافس القدرة على دفع أعلى المبالغ لشركة "آبل" مقابل المركز الرئيسي على أجهزتها.وأكدت "غوغل" أن عمليات البحث التي تجرى عبر "أمازون" أو "فايسبوك" أو حتى "إكسبيديا" وهي شركة رحلات سياحية، كانت في منافسة مع محرك البحث الخاص بها، وهو تأكيد شكك فيه القاضي أيضاً.
وقال القاضي بحسب الوثائق التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس: "بعد دراسة متأنية للشهادات والأدلة، توصلت المحكمة إلى استنتاج مفاده أن غوغل شركة احتكارية وتصرفت بطريقة تحافظ على هذا الاحتكار". ويفترض انعقاد جلسة جديدة لتحديد مبلغ الغرامة المفروضة على الشركة.واتهمت المجموعة الأميركية بدفع 26 مليار دولار، العام الماضي وحده، لضمان أن يكون محرك البحث الخاص بها هو المحرك التلقائي في عدد من الهواتف الذكية ومتصفحات الإنترنت. وأشار القاضي في قراره إلى أن "اتفاقيات التوزيع التي وقعتها غوغل تستبق حصة كبيرة من سوق محركات البحث وتمنع الشركات الأخرى من التنافس معها".واعتبرت وزارة العدل الأميركية أن هذه الممارسة تنتهك قانون المنافسة، معتبرة العقود غير قانونية، في حين أن أداتها البحثية أصبحت أصلاً مهيمنة جداً على السوق.وخلال المحاكمة التي عقدت في مطلع أيار/مايو الماضي في واشنطن، أعرب القاضي عن شكوكه في أن الحكومة أثبتت أن الاتفاقيات لا تحترم قانون المنافسة الأميركي، لكنه شكك أيضاً في أقوال "غوغل"، متسائلاً كيف سيكون لمحرك بحث منافس القدرة على دفع أعلى المبالغ لشركة "آبل" مقابل المركز الرئيسي على أجهزتها.وأكدت "غوغل" أن عمليات البحث التي تجرى عبر "أمازون" أو "فايسبوك" أو حتى "إكسبيديا" وهي شركة رحلات سياحية، كانت في منافسة مع محرك البحث الخاص بها، وهو تأكيد شكك فيه القاضي أيضاً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية