نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن طهران طلبت من روسيا أنظمة دفاع جوي متطورة استعداداً لحرب محتملة مع إسرائيل. وقال المسؤولون إن روسيا بدأت فعلاً تسليم إيران أجهزة رادار متقدمة ومعدات دفاع جوي.
وفي وقت سابق الاثنين، وصل الأمين العام لمجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، إلى طهران، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين. وتأتي الزيارة في أعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية قبل أيام في العاصمة الإيرانية.هجوم محدودوفي السياق، اعتبر محللون عسكريون إسرائيليون الثلاثاء، أن هجوم إيران المتوقع ضد إسرائيل رداً على اغتيال هنية، سيكون محدوداً ومدروساً وليس واسعاً، بينما هجوم حزب الله، رداً على اغتيال القيادي العسكري الكبير في الحزب فؤاد شكر، قد يكون أوسع ويستهدف مواقع إسرائيلية "عسكرية وإستراتيجية". وحسب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، فإن التقديرات هي أن إيران ستشن هجمات تستمر يومين أو ثلاثة أيام، وستشارك فيها ميليشيات موالية لها، ستشكل تحدياً لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية، وأن هذه الهجمات ستكون "محدودة وليست مدمرة جداً". وأضاف أن "هذه التقديرات تستند إلى العلم بأن إيران هي دولة ضعيفة، ونظامها يتخوف من تقويض الاستقرار بين السكان. وإذا وجهت إيران ضربة شديدة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ستضطر إسرائيل إلى بذل جهد كبير ولن تحتاج لمساعدة الولايات المتحدة من أجل استهداف 30 في المئة من صناعة النفط الإيرانية".وتابع أن "إسرائيل لن تواجه صعوبة في تدمير سدود في إيران، وفي أعقاب ذلك سيكون قحط، والموانئ الإيرانية التي تشكل المصدر الاقتصادي الأساسي، قابلة للاستهداف أكثر من ميناءَي حيفا وأشدود، وليست المنشآت النووية الإيرانية كلها تحت الأرض، وكذلك منشآت الصناعات العسكرية ومن ضمنها مصانع المُسيّرات". واعتبر بن يشاي أن أحد عوامل لَجم ضربة إيرانية شديدة هو أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تحشد قوات في المنطقة للدفاع عن إسرائيل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية