قالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن زوجة قائد فصيل "لواء الجبل" في السويداء، قُتلت، الاثنين، على يد شقيق زوجها، لاتهامها بالتواطؤ في عملية اغتياله قبل نحو ثلاثة أسابيع.
تعقيد القضية
ونقلت شبكة "السويداء24" عن مصادر، أن شقيق مرهج الجرماني، توجه إلى منزل شقيقه، وعاجل زوجته بست رصاصات استقرت في جميع أنحاء جسدها، ما أدى إلى وفاتها على الفور، واصفةً الجريمة بأنها ارتكبت "بدم بارد".
وأضافت أن أهل الزوجة توجهوا إلى مشفى مدينة السويداء، وسط حالة من الغضب، ما دفع بآل الجرماني لتسليم القاتل إلى الأجهزة الأمنية لدى النظام السوري، تفادياً لأي تطورات على إثر الحادثة.
وأكدت الشبكة أن شقيق مرهج الجرماني، اتهم زوجة أخيه بالتواطؤ في عملية اغتياله، ووجه لها عدة تهديدات، في وقت سابق، لافتاً إلى أنها كانت قد أبلغت بعض رفاق زوجها، أنها تتلقى تهديدات من شقيقه.
وقالت إنه "ليس من الواضح إن كان قاتل المغدورة يستند إلى أي أدلة في اتهامه"، لأن الحديث عنها كان يدور ضمن دوائر ضيقة خلال الفترة الماضية، مضيفةً أن مقتلها يعقّد تفاصيل اغتيال الجرماني، و"يخفي إمكانية الوصول للحقيقة".
مقتل الجرماني
وفي 17 تموز/يوليو، لقي قائد "لواء الجبل" مرهج الجرماني، المعارض للنظام السوري في السويداء، مصرعه جرّاء عملية اغتيال تعرض لها داخل منزله. وحينها، قالت شبكات إخبارية محلية في السويداء إن الجرماني اغتيل داخل منزله برصاصة أثناء نومه، أطلقت من مسافة قريبة، مرجحة قيام مجموعة مجهولة بالتسلل إلى داخل المنزل لتنفيذ العملية.
وحمّل الناشطون الأجهزة الأمنية في النظام السوري المسؤولية عن اغتياله، مؤكدين أن المشهد "بات أكثر وضوحاً، فلا يمكن أن تكتفي السلطات الأمنية بالصمت، ولن تتراجع في استخدام أدواتها المعهودة في مواجهة أي نشاط باتجاه الحرية".
وعُرف عن الجرماني معارضته القوية للنظام السوري، ودوره البارز في الحراك المناهض للنظام في محافظة السويداء والمستمر منذ نحو عام، كما كان لفصيله دور في عمليات احتجاز ضباط من قوات النظام والأجهزة الأمنية، للضغط للإفراج عن معتقلين من المحافظة. وبسبب ذلك الدور البارز والمواقف القوية ضد النظام، تعرض الجرماني لتهديدات كثيرة بالقتل والتصفية من قبل تلك الأجهزة الأمنية والميلشيات التي تدعمها في السويداء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية