وصل أمين مجلس الأمن القومي الروسي سيرغي شويغو الاثنين، إلى طهران، بدعوة من نظيره الإيراني علي أكبر أحمديان، في زيارة تأتي على وقع التوترات والترقب الإقليمي والدولي، للرد الإيراني على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن سكرتارية مجلس الأمن القومي الإيراني، بأن زيارة شويغو إلى طهران، تأتي استمراراً "للتعاون الاستراتيجي" بين البلدين. وأضافت أن المسؤول الروسي سيبحث في طهران تعزيز العلاقات الأمنية والسياسية الثنائية والقضايا الإقليمية، مشيرة إلى أنه سيلتقي أيضاً كبار المسؤولين الإيرانيين.
بدورها، قالت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية إن شويغو سيناقش مع الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين تعزيز، التعاون الثنائي في عديد من المجالات، ومن بينها الأمن.
اجتماع لتأكيد الرد
ونددت روسيا بعملية اغتيال هنية، واعتبرته اغتيالاً سياسياً غير مقبول. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "نعتقد أن مثل هذه الأعمال موجهة ضد مساعي إحلال السلام في المنطقة، ويمكن أن تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع المتوتر في الأساس".
وتأتي الزيارة في ظل حالة ترقب إقليمي للرد الإيراني على اغتيال هنية الأربعاء الماضي، في طهران، وتحركات دولية لمنع انزلاق المنطقة لحرب شاملة.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران، إلى اجتماع مع وزير الخارجية بالوكالة علي باقري كني الاثنين، لتأكيد عزم إيران الرد على إسرائيل.
غالانت وأوستن
من جهة ثانية، ناقش وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ونظيره الأميركي لويد أوستن، استراتيجيات أمنية شاملة لـ"الدفاع عن إسرائيل ضد التهديدات المحتملة من جانب إيران ووكلائها". وتضمنت المناقشات سيناريوهات مفصلة تُحدد القدرات العسكرية الدفاعية والهجومية.
وأعرب غالانت عن تقديره للوزير أوستن على "التنسيق العسكري والاستراتيجي الوثيق"، بين إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكداً أهمية دور القيادة الأميركية في "تشكيل تحالف من الحلفاء والشركاء، للدفاع عن إسرائيل والمنطقة من تهديدات جوية".
وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن سكرتارية مجلس الأمن القومي الإيراني، بأن زيارة شويغو إلى طهران، تأتي استمراراً "للتعاون الاستراتيجي" بين البلدين. وأضافت أن المسؤول الروسي سيبحث في طهران تعزيز العلاقات الأمنية والسياسية الثنائية والقضايا الإقليمية، مشيرة إلى أنه سيلتقي أيضاً كبار المسؤولين الإيرانيين.
بدورها، قالت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية إن شويغو سيناقش مع الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين تعزيز، التعاون الثنائي في عديد من المجالات، ومن بينها الأمن.
اجتماع لتأكيد الرد
ونددت روسيا بعملية اغتيال هنية، واعتبرته اغتيالاً سياسياً غير مقبول. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "نعتقد أن مثل هذه الأعمال موجهة ضد مساعي إحلال السلام في المنطقة، ويمكن أن تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع المتوتر في الأساس".
وتأتي الزيارة في ظل حالة ترقب إقليمي للرد الإيراني على اغتيال هنية الأربعاء الماضي، في طهران، وتحركات دولية لمنع انزلاق المنطقة لحرب شاملة.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المقيمين في طهران، إلى اجتماع مع وزير الخارجية بالوكالة علي باقري كني الاثنين، لتأكيد عزم إيران الرد على إسرائيل.
غالانت وأوستن
من جهة ثانية، ناقش وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ونظيره الأميركي لويد أوستن، استراتيجيات أمنية شاملة لـ"الدفاع عن إسرائيل ضد التهديدات المحتملة من جانب إيران ووكلائها". وتضمنت المناقشات سيناريوهات مفصلة تُحدد القدرات العسكرية الدفاعية والهجومية.
وأعرب غالانت عن تقديره للوزير أوستن على "التنسيق العسكري والاستراتيجي الوثيق"، بين إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكداً أهمية دور القيادة الأميركية في "تشكيل تحالف من الحلفاء والشركاء، للدفاع عن إسرائيل والمنطقة من تهديدات جوية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية