2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المتفرقات

إيمان خليف: التنمّر الذي تعرضتُ له "يمسّ كرامة الإنسان"

ال

المدن

05 آب 2024

إيمان خليف: التنمّر الذي تعرضتُ له
إعلان
قالت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، إن موجة المراقبة البغيضة التي واجهتها خلال أولمبياد باريس 2024 بسبب المفاهيم الخاطئة حول جنسها، "تمس كرامة الإنسان"، ودعت إلى وضع حد للتنمر على الرياضيين، بعدما تأثرت بشكل كبير بسبب ردود الأفعال الدولية ضدها.
وعبّرت خليف (25 عاماً)، المولودة في مدينة السوقر، عن امتنانها لـ"اللجنة الأولمبية الدولية" ورئيسها توماس باخ، على وقوفهما بقوة إلى جانبها بعد قيام "الاتحاد الدولي للملاكمة" بوضع العثرات في طريق مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية، منذ استبعادها من نزال الميدالية الذهبية في بطولة اتحاد السيدات في آذار/مارس 2023، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".وضمنت خليف أول ميدالية أولمبية للجزائر منذ العام 2000، بعد فوزها على المجرية لوكا آنا هارموني في الدور ربع النهائي لمنافسات الوزن المتوسط (66 كيلوغراما) في الملاكمة، يوم السبت. ومن المقرر أن تظهر في نزال نصف النهائي يوم الثلاثاء أمام التايلاندية جانجام سوانافينغ، وفي حال فوزها ستخوض مباراة الميدالية الذهبية يوم الجمعة في ملعب "رولان غاروس".وتحولت الانتصارات التي حققتها خليف، وكذلك التايوانية لين يو تينغ، في حلبات الملاكمة، إلى أكبر القصص السياسية خلال أولمبياد باريس، حيث كانت الرياضيتان موضوع نقاش في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول العالم، بشكل لم يخل من التنمر في كثير من الحالات مع ضخ كبير للمعلومات المضللة.ومن ضمن الذين دخلوا في الجدل مدعين أن إيمان عابرة جنسياً، كان الرئيس السابق للولايات المتحدة ومرشح الرئاسة الحالي دونالد ترامب، وجي كي رولينغ كاتبة سلسلة أفلام هاري بوتر ورجل الأعمال أيلون ماسك، وكلهم من من الشخصيات العالمية التي تجاهر برهاب العابرين جنسياً.من جهتها، قالت "اللجنة الأولمبية الدولية" أن الاختبارات التعسفية التي فرضت على الملاكمتين خليف، ويو تينغ، كانت "معيبة للغاية لدرجة أنه من المستحيل التعامل معها"، ودافع المتحدث باسم اللجنة مارك آدامز، بقوة مرة أخرى عن الملاكمتين منتقداً "الاتحاد الدولي للملاكمة" المحظور في الوقت الحالي، الذي ادعى أن الملاكمتين فشلتا في الخضوع لاختبارات أهلية غير محددة، متعلقة بمنافسات السيدات.وأوضح آدامز: "الملاكمتان خضعتا لاختبارات خلال بطولة العالم للملاكمة العام 2023 لأن هناك شكوكاً ضدهما"، وانتقد آدامز العملية التي استهدفتهما: "لا داعي للقول إنه إذا بدأنا في التصرف بناء على شكوك ضد الملاكمتين، فإننا سنسلك طريقاً سيئاً للغاية". ورفض آدمز إخضاع الملاكمتين للاختبار بشكل كامل.وأكمل آدامز: "هنالك مجموعة كاملة من الأسباب التي تجعلنا لا نتعامل مع هذا الأمر، ومن بينها السرية، بالإضافة لطبيعة هذه القضايا طبياً، لأنه لم يكن هناك أساس للاختبار في المقام الأول، كما أن مشاركة البيانات حول هذا الأمر تتعارض بشدة مع القواعد الدولية". وأضاف: "العملية برمتها معيبة. سواء مفهوم الاختبار وكيفيته، أو كيفية جعل الاختبارات عامة، هذه عملية معيبة للغاية لدرجة أنه من المستحيل التعامل معها".وكانت الملاكمتان في قلب صراع حول هويتهما الجنسية والتزامهما باللوائح الرياضية، حيث تحدث منتقدون عن استبعادهما من بطولة العالم للملاكمة العام الماضي بعدما زعم "الاتحاد الدولي للملاكمة" أنهما فشلتا في "تلبية معايير الأهلية الضرورية المطلوبة، وأنهما يتمتعان بمزايا تنافسية على المنافسات الإناث الأخريات".لكن الاتحاد الذي تهيمن عليه روسيا، الدولة التي باتت تعادي المثليين بسلسلة قوانين في السنوات الأخيرة، تعرض لعقوبة غير مسبوقة بالحظر الدائم من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية العام الماضي، ولم يقم الاتحاد بإدارة أي بطولة أولمبية للملاكمة منذ دورة ريو دي جانيرو العام 2016.في السياق، دافعت السبّاحة الإيطالية الشهيرة فيديريكا بيليغريني، البطلة الأولمبية السابقة وحاملة الرقم القياسي العالمي في السباحة الحرة 200 متر، عن خليف منددة بـ"مطاردة الساحرات" التي تعرضت لها في الأيام القليلة الماضية لدرجة مثيرة للاشمئزاز.وقالت بيليغريني في تصريحات لوسائل إعلام إيطالية أن القضية حساسة للغاية، حيث ولدت خليف بمستوى هرمون التوستسيرون أعلى من المتوسط، وهي مثل الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من كريات الدم الحمراء في جسمهم إلى حد اتهامهم بتعاطي المنشطات. والقاعدة الوحيدة الممكنة لتحديد أهلية مشاركتهم في المسابقات الرياضية هي المعايير المحددة بالعلم وإن كانوا يطبقونها أم لا.وأوضحت بيليغريني أنها متسامحة وتؤمن بالشمول الجنسي، وترحب بالمثليين والعابرين جنسياً واللاثنائيين جنسياً، لكنها لا تعتقد أنه ينبغي أن يشارك العابرون جنسياً من رجل إلى امرأة في الرياضات النسائية، لأن الوقت الذي يأخذه التغيير الهرموني في الجسم كبير، وبالتالي فإن الفرق في القوة بين أولئك الرياضيات والمتنافسات من النساء اللواتي ولدن نساء، يبقى كبيراً، ما يعني عدم وجود عدالة. مضيفة أن خليف لا تندرج ضمن تلك الفئة لأنها ولدت كامرأة أصلاً وعاشت طوال حياتها كامرأة.والحال أن بيليغيرني تحدثت مع الملاكمة الإيطالية أنجيلا كاريني التي خسرت أمام خليف في غضون 46 ثانية فقط، وكانت متحمسة للقاء، وأكملت السبّاحة المعتزلة أن كاريني لم تستطع أن تكون هادئة في النزال وغاب عنها التركيز، وهو ما أشار إليه عشرات المعلقين الرياضيين الذين أوضحوا قيام كاريني بخلل لا يصدق في التمركز أعطى الأفضلية مباشرة لخليف لتسديد لكمات قاضية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة