2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المتفرقات

شهيدان في ميس الجبل.. وصحافة إسرائيل ترى الحرب حتمية

ال

المدن

05 آب 2024

شهيدان في ميس الجبل.. وصحافة إسرائيل ترى الحرب حتمية
إعلان
على عنفها تستمرّ الجبهة الجنوبية. منذ ساعات الفجر الأولى، استأنف حزب الله عمليّاته، بعد سقوط عنصرَين له بالأمس في غارة إسرائيلية على بلدة حولا. وشنّ الحزب "هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات ‏الانقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدَث في ثكنة إيليت، مُستهدفاً أماكن تموضع ‏واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتها بشكلٍ مباشر، وأوقع فيهم عدداً من القتلى والجرحى". كما استهدف الحزب "موقع المالكية بِمسيّرة هجومية إنقضاضية فأصابت أهدافها بِدقة".
من جهتها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بـ"انفجار مسيّرة قرب ملجأ في منطقة أيليت هشاحر في الجليل الأعلى"، وسط عمليات تمشيط للجيش الإسرائيلي في المنطقة. وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن "اندلاع حرائق في أماكن متفرقة بالجليل الأعلى، جراء اعتراض عدة صواريخ انطلقت من لبنان". وكان سبق ذلك، إطلاق صفّارات الإنذار بشكل متواصل في مستوطنات عدة بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلّل طائرة مسيّرة. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط وجندي بجروح متوسطة جراء انفجار طائرة مسيّرة في إصبع الجليل، بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل الضابط.رفع درجة التأهبوفي الصباح دوّت صفارات الإنذار مجدّداً في بلدات بالجليل الغربي ومحيط مدينة نهاريا بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان. وشنّ الطيران المسيّر غارة على بلدة ميس الجبل منذ بعض الوقت، ما أدى إلى سقوط شهيدين، أحدهما مسعف في "كشافة الرسالة الاسلامية" التي نعته، وهو "الشهيد المجاهد محمد فوزي حمادي "أبو زينب" المسعف في الدفاع المدني من بلدة ميس الجبل". كما أغار الطيران الحربي فجراً على بلدة كفركلا.
وأكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن "وحدات الاحتياط في جميع أنحاء إسرائيل وخصوصاً في الشمال في حالة تأهب قصوى". ونقلت "معاريف" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، قولهم: "أعيننا على الأرض وليست بالسماء ونستعد لمحاولات تسلل وسيناريوهات غير متوقعة". وفي وقت سابق، أفاد موقع "واللا" الإسرائيلية، عن "حالة استنفار قصوى على حدود إسرائيل مع لبنان"، موضحًا أنّ "قائد القيادة الشمالية أوري جوردين يستعرض الجبهة الداخلية". وأكّد أنّ "هيئة الأركان الإسرائيلية أمرت بتعزيز القوات التابعة لقيادة الجبهة الشمالية ورفع درجة التأهب، ولم يتم الانتشار على الحدود اللبنانية في الوقت الحالي".حرب لا مفرّ منهاصحيفة جيروزاليم بوست اعتبرت أنّ "إحجام إسرائيل عن اتخاذ إجراءاتٍ استباقية في لبنان، سمحَت لحزب الله ببناء ترسانة صاروخيّة هائلة"، وأضافت: "لقد تحوّل حزب الله إلى وحش يخوض منذ الثامن من تشرين الأول حرب استنزاف ضدّ إسرائيل من دون أي رادع. وبمباركةٍ من إيران، نجح الحزب في إفراغ مناطق شمال إسرائيل وإجبار الجيش الإسرائيلي على نشر تشكيلات عسكرية ضخمة جنوب الحدود اللبنانية، وهي التشكيلات التي تحتاج إليها تل أبيب لتحقيق تقدم أكبر في غزة".
وذكرت الصحيفة أنَّ حرب الاستنزاف هي أفضل نتيجة للاستراتيجية الإيرانية، وأسوأ سيناريو مُحتمل بالنسبة لإسرائيل، ويُضيف: "إن استمرار وجود أكثر من مئة ألف صاروخ في أيدي حزب الله، الذي يخوض حرب استنزاف طويلة، يشكل وضعاً لا يطاق بالنسبة لإسرائيل. إن التصعيد الهادف إلى القضاء على ترسانة الصواريخ هو وحده القادر على وضع حد لحرب الاستنزاف هذه". واعتبرت أنه في الحالة اللبنانية، فإن "الحلّ الدبلوماسي الذي يسعى إليه الأميركيون والفرنسيّون هو سراب"، وأضافت: "لا يُمكن الوثوق بقدرة حزب الله على الالتزام لفترة طويلة بأي اتفاق لا يخدم أهدافه، في حين أثبتت قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان عجزها".
وختمت: "إن الحرب ضد حزب الله أمر لا مفر منه؛ وربما يتعين على إسرائيل أن تنتظر ظروفاً أكثر ترحيباً، ولكنها سوف تأتي. كذلك، فإنَّ الاستعداد للتصعيد وتحمل التكاليف الإضافية يشير إلى التصميم على تحقيق الأهداف الضرورية. مع هذا، فإنَّ النصر في الحرب لا يتحقق فقط من خلال القدرة الأكبر على انتزاع التكاليف من العدو، بل وأيضاً من خلال القدرة على تحمل الألم والمعاناة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة