أفادت وسائل إعلام إسرائيلية السبت، بأن وزير الدفاع يوآف غالانت، أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أنه لا يوجد سبب أمني يمنع التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة "حماس".
ضغوط على السنوارونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أنه "خلال اجتماع مغلق، أكد غالانت لرئيس الوزراء نتنياهو، بالقول: "لن يكون هناك اتفاق بالشروط التي طرحتها، وأنت تضع اعتبارات ليست في مصلحة البلاد". ونقلت القناة عن نتنياهو خلال تلك الاجتماعات المغلقة التي عقدت قبل يومين، أنه "لا بد من ممارسة الضغوط على يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة"، بدعوى أن هذه الضغوط هي التي ستجبره على إطلاق سراح المحتجزين.بايدن غير راضوفي سياق متصل، يعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يتصرف بـ"نكران جميل" تجاه الولايات المتحدة ويتجاهل المساعدة الكبيرة التي قدمتها لإسرائيل طوال الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حسب ما نقلت صحيفة "هآرتس"، مساء السبت، عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية.وأوضح المسؤول أن آخر محادثتين بين الرئيس بايدن ونتنياهو، خلال اللقاء الذي جمع بينهما في البيت الأبيض في 25 تموز/ يوليو، وعبر الهاتف الأسبوع الماضي، كانتا "صعبتين ومتوترتين"، وأفاد المصدر بأن "بايدن فهم أن نتنياهو يكذب عليه بشأن الأسرى"، وأضاف أن بايدن "لم يصرح بذلك علناً بعد، لكنه قال له صراحة في الاجتماع: توقف عن الهراء".وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تستعد لمساعدة إسرائيل في مواجهة رد فعل إيران وحزب الله على الاغتيالات في بيروت وطهران، رغم التوترات بين نتنياهو وبايدن. ومع ذلك، أوضح أن واشنطن لن تدعم خطوات قد توسع نطاق الحرب. ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله: "نتنياهو يحاول إطالة أمد الحرب بدلاً من التركيز الآن على تحقيق صفقة تبادل أسرى. هذا يجعل من الصعب علينا الاستمرار في دعم إسرائيل على المدى الطويل".رد نتنياهووفي رده على التقارير حول المحادثات المتوترة بينه وبين بايدن، قال نتنياهو، مساء السبت، في بيان صدر عن مكتبه إن "رئيس الحكومة لا يتدخل في السياسة الأميركية، وسيعمل مع أي شخص يُنتخب للرئاسة، كما يتوقع من الأميركيين عدم التدخل في السياسة الإسرائيلية".والأسبوع الماضي، ذكرت "هآرتس" أن مصدراً تحدث مع نتنياهو خلال زيارته لواشنطن قال إنه "مستعد للقيام بالكثير لاستئناف المفاوضات، ولكنه مستعد للقيام بأقل بكثير لتقديم تنازلات تسمح بالإفراج عن الأسرى".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية