استشهد 17 فلسطينياً على الأقل، بينهم أطفال ونساء، وأصيب العشرات بجروح مختلفة، إثر قصف إسرائيلي استهدف السبت، مدرسة تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان، غرب مدينة غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن "طائرات الاحتلال قصفت للمرة الثانية مساء السبت، مدرسة حمامة بثلاثة صواريخ، أثناء عمل طواقم الاسعاف والدفاع المدني، على إخلاء الشهداء والمصابين من المدرسة".وأفاد مصدر طبي في المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة، بوصول عدد من الشهداء والجرحى بينهم أطفال جراء قصف طيران الاحتلال مدرسة حمامة، والذي أدى إلى تدميرها.ويأتي هذا الإستهداف، بعد أن كان مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليبي لازاريني، قد أعلن أن إسرائيل قصفت ثلثي مدارس الوكالة، منذ بدء الحرب على غزة.إسرائيل تبرروبرر الجيش الإسرائيلي مجزرته الجديدة بالقول إنه قصف مجمعاً في حي الشيخ رضوان، "كان يستخدم في السابق كمدرسة".في المقابل، قالت حركة حماس إن الجيش الإسرائيلي "يواصل أكاذيبه المفضوحة، التي يدعي من خلالها استخدام المواقع المدنية، من مدارس، ومستشفيات، ومراكز نزوح وإيواء، لأغراض عسكرية، ويتخذ من هذه الأكاذيب ذريعة لاستهداف المدنيين العزل"، محذرة من "استمرار هذه السياسة الإجرامية التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى قتل وإرهاب وإخضاع شعبنا ودفعه للهجرة عن أرضه تحت وطأة المجازر والتدمير والتجويع".وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق السبت، ارتكاب إسرائيل 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها إلى المستشفيات 31 شهيداً و62 إصابة، خلال ال24 ساعة الماضية، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 39 ألفاً و550 شهيداً، و91 ألفاً و280 إصابة، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.المعارك مستمرةميدانياً، شهدت مناطق التوغل البري في جنوب مدينة غزة، وفي مدينة رفح، اشتباكات مسلحة، وسمعت أصوات إطلاق نار كثيف تلاها أصوات انفجارات في تلك المناطق.
وأعلنت كتائب القسام استهداف 5 آليات عسكرية إسرائيلية جديدة شرق مدينة رفح، التي تتعرض لاجتياح بري للشهر الثالث على التوالي.وقالت الكتائب في بلاغ عسكري: "استهدفنا ناقلتي جند من نوع نمر وجرافتين عسكريتين من نوع D9 ودبابة ميركافا صهيونية، بقذائف الياسين 105 في منطقة زلاطة شرق مدينة رفح"، مشيرة إلى أن طائرات الاحتلال المروحية هبطت إلى المنطقة للإخلاء.كما أعلنت القسام تمكن مقاوميها من قنص جندي ببندقية الغول قرب المقبرة الشرقية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وفي سياق المعارك أيضاً، عرضت سرايا القدس مشاهد قالت إنها تظهر تدمير آلية عسكرية بتفجير عبوة ثاقب "خرقية-برميلية"، خلال التوغل الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب القطاع.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن "طائرات الاحتلال قصفت للمرة الثانية مساء السبت، مدرسة حمامة بثلاثة صواريخ، أثناء عمل طواقم الاسعاف والدفاع المدني، على إخلاء الشهداء والمصابين من المدرسة".وأفاد مصدر طبي في المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة، بوصول عدد من الشهداء والجرحى بينهم أطفال جراء قصف طيران الاحتلال مدرسة حمامة، والذي أدى إلى تدميرها.ويأتي هذا الإستهداف، بعد أن كان مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليبي لازاريني، قد أعلن أن إسرائيل قصفت ثلثي مدارس الوكالة، منذ بدء الحرب على غزة.إسرائيل تبرروبرر الجيش الإسرائيلي مجزرته الجديدة بالقول إنه قصف مجمعاً في حي الشيخ رضوان، "كان يستخدم في السابق كمدرسة".في المقابل، قالت حركة حماس إن الجيش الإسرائيلي "يواصل أكاذيبه المفضوحة، التي يدعي من خلالها استخدام المواقع المدنية، من مدارس، ومستشفيات، ومراكز نزوح وإيواء، لأغراض عسكرية، ويتخذ من هذه الأكاذيب ذريعة لاستهداف المدنيين العزل"، محذرة من "استمرار هذه السياسة الإجرامية التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى قتل وإرهاب وإخضاع شعبنا ودفعه للهجرة عن أرضه تحت وطأة المجازر والتدمير والتجويع".وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق السبت، ارتكاب إسرائيل 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها إلى المستشفيات 31 شهيداً و62 إصابة، خلال ال24 ساعة الماضية، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 39 ألفاً و550 شهيداً، و91 ألفاً و280 إصابة، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.المعارك مستمرةميدانياً، شهدت مناطق التوغل البري في جنوب مدينة غزة، وفي مدينة رفح، اشتباكات مسلحة، وسمعت أصوات إطلاق نار كثيف تلاها أصوات انفجارات في تلك المناطق.
وأعلنت كتائب القسام استهداف 5 آليات عسكرية إسرائيلية جديدة شرق مدينة رفح، التي تتعرض لاجتياح بري للشهر الثالث على التوالي.وقالت الكتائب في بلاغ عسكري: "استهدفنا ناقلتي جند من نوع نمر وجرافتين عسكريتين من نوع D9 ودبابة ميركافا صهيونية، بقذائف الياسين 105 في منطقة زلاطة شرق مدينة رفح"، مشيرة إلى أن طائرات الاحتلال المروحية هبطت إلى المنطقة للإخلاء.كما أعلنت القسام تمكن مقاوميها من قنص جندي ببندقية الغول قرب المقبرة الشرقية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وفي سياق المعارك أيضاً، عرضت سرايا القدس مشاهد قالت إنها تظهر تدمير آلية عسكرية بتفجير عبوة ثاقب "خرقية-برميلية"، خلال التوغل الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب القطاع.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية