اختطفت عصابة شجاع علي، المدعومة من "الفرقة الرابعة"، 5 نساء سوريات يتحدرن من محافظة درعا في جنوب سوريا، اثناء محاولتهن الدخول إلى لبنان، وهو ما دفع عائلاتهن لتهديد قوات النظام.
وتأتي العملية بعد أيام، على إطلاق سراح عائلة مؤلفة من أم وثلاثة أطفال، تتحدر من المحافظة ذاتها، كانت العصابة قد اختطفتها في وقت سابق.
عصابة شجاع العلي
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن عصابة شجاع العلي، اختطفت 5 نساء يتحدرن من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، مضيفاً أن الحادثة وقعت أثناء محاولتهن الدخول من سوريا، إلى لبنان، بطريقة غير شرعية، وبمساعدة أحد المهربين، وذلك في ريف حمص الغربي.
ولفت المرصد إلى أن العصابة تعمل على نقل المختطفين إلى مستودعات تسيطر عليها في القرى الحدودية السورية مع لبنان، في ريف حمص الغربي، وتحتفظ بهم ريثما تتم عملية التفاوض مع ذويهم من أجل دفع فدية مالية، مقابل إطلاق سراحهم.
بدورها، قالت مصادر محلية في درعا لـ"المدن"، إن أهالي مدينة نوى، امهلوا قوات النظام للافراج عن النساء الخمس، وهددوا باللجوء الى التصعيد في حال لم يتم إطلاق سراحهن السبت.
الفرقة الرابعة
وقالت المصادر إن عصابة العلي، مدعومة من "الفرقة الرابعة"، والتي يقودها ماهر الأسد، وتنشط عند القرى الحدودية في ريف حمص الغربي.
وتأتي الحادثة، بعد أيام على أخرى مماثلة، عندما قامت العصابة نفسها، باختطاف عائلة مؤلفة من أمّ وثلاثة أطفال، تنحدر من مدينة الصنمين، في ريف درعا كذلك. وعلى الرغم من التصعيد الذي قامت به المجموعات المحلية المسلحة للضغط للإفراج عنها، عبر استهداف حواجز عسكرية للنظام، إلا أن أهالي الصنمين اضطروا لدفع فدية مالية بعشرات الملايين، حتى تم الإفراج عنها.
هجوم جديد
في الأثناء، هاجمت مجموعة محلية مسلحة ليل السبت/الأحد، حاجزاً يتبع للمخابرات الجوية في قوات النظام، يقع بين بلدتي بصر الحرير وناحتة، في ريف درعا الشرقي، قبل ان تندلع اشتباكات عنيفة بين الجانبين، استخدمت خلالها رشاشات متوسطة وخفية. وقامت قوات النظام على الإثر، باستهدفت القطع العسكرية في المنطقة، والسهول المحيطة ببلدة ناحتة، بقذائف المدفعيـة والهـاون، والرشاشات الثقيلة.
ولم يُعرف ما إذا كان الهجوم على الحاجز، مرتبطاً بعملية الضغط بعد اختطاف النسوة الخمس، لكن قبل نحو أسبوعين، تعرض الحاجز ذاته، إلى هجوم مماثل بهدف اجبار النظام على الضغط على عصابة شجاع العلي، للإفراج عن العائلة المختطفة من الصنمين.
وتأتي العملية بعد أيام، على إطلاق سراح عائلة مؤلفة من أم وثلاثة أطفال، تتحدر من المحافظة ذاتها، كانت العصابة قد اختطفتها في وقت سابق.
عصابة شجاع العلي
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن عصابة شجاع العلي، اختطفت 5 نساء يتحدرن من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، مضيفاً أن الحادثة وقعت أثناء محاولتهن الدخول من سوريا، إلى لبنان، بطريقة غير شرعية، وبمساعدة أحد المهربين، وذلك في ريف حمص الغربي.
ولفت المرصد إلى أن العصابة تعمل على نقل المختطفين إلى مستودعات تسيطر عليها في القرى الحدودية السورية مع لبنان، في ريف حمص الغربي، وتحتفظ بهم ريثما تتم عملية التفاوض مع ذويهم من أجل دفع فدية مالية، مقابل إطلاق سراحهم.
بدورها، قالت مصادر محلية في درعا لـ"المدن"، إن أهالي مدينة نوى، امهلوا قوات النظام للافراج عن النساء الخمس، وهددوا باللجوء الى التصعيد في حال لم يتم إطلاق سراحهن السبت.
الفرقة الرابعة
وقالت المصادر إن عصابة العلي، مدعومة من "الفرقة الرابعة"، والتي يقودها ماهر الأسد، وتنشط عند القرى الحدودية في ريف حمص الغربي.
وتأتي الحادثة، بعد أيام على أخرى مماثلة، عندما قامت العصابة نفسها، باختطاف عائلة مؤلفة من أمّ وثلاثة أطفال، تنحدر من مدينة الصنمين، في ريف درعا كذلك. وعلى الرغم من التصعيد الذي قامت به المجموعات المحلية المسلحة للضغط للإفراج عنها، عبر استهداف حواجز عسكرية للنظام، إلا أن أهالي الصنمين اضطروا لدفع فدية مالية بعشرات الملايين، حتى تم الإفراج عنها.
هجوم جديد
في الأثناء، هاجمت مجموعة محلية مسلحة ليل السبت/الأحد، حاجزاً يتبع للمخابرات الجوية في قوات النظام، يقع بين بلدتي بصر الحرير وناحتة، في ريف درعا الشرقي، قبل ان تندلع اشتباكات عنيفة بين الجانبين، استخدمت خلالها رشاشات متوسطة وخفية. وقامت قوات النظام على الإثر، باستهدفت القطع العسكرية في المنطقة، والسهول المحيطة ببلدة ناحتة، بقذائف المدفعيـة والهـاون، والرشاشات الثقيلة.
ولم يُعرف ما إذا كان الهجوم على الحاجز، مرتبطاً بعملية الضغط بعد اختطاف النسوة الخمس، لكن قبل نحو أسبوعين، تعرض الحاجز ذاته، إلى هجوم مماثل بهدف اجبار النظام على الضغط على عصابة شجاع العلي، للإفراج عن العائلة المختطفة من الصنمين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية