أعلنت وزارة الدفاع الروسية، إنشاء قاعدة عسكرية مشتركة مع قوات النظام السوري، في مدينة عين العرب (كوباني)، شمال شرقي حلب، عند الحدود السورية- التركية، والخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديوقراطية" (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة.
قاعدة جديدة
وقال نائب "المركز الروسي للمصالحة"، العقيد أوليغ إيغناسوك، إن القوات المسلحة الروسية في سوريا، أقامت قاعدة عسكرية مشتركة مع قوات النظام السوري، في كوباني، بمحافظة حلب، في المنطقة القريبة من الحدود السورية- التركية.
ولفت المسؤول في المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، الى أن تشييد القاعدة يأتي من ضمن الإجراءات "لمراقبة نظام وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة".
قاعدتان في كوباني
وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد في منتصف حزيران/يونيو، بإنشاء القوات الروسية قاعدتين لها في محيط عين العرب، في قريتي بير حسو وجبل الإذاعة، الواقعتين إلى الغرب من المدينة.
وتخضع مدينة "كوباني"، لسيطرة "قسد"، المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك في إطار ما تسميه واشنطن، الشراكة بينهما لمكافحة ظهور تنظيم "داعش" في سوريا.
التدخل الروسي
وكانت مدينة عين العرب، حتى العام 2019، تحت سيطرة خالصة من قبل "قسد"، إلا أن قيام الجيش التركي، وبمشاركة من الفصائل المعارضة السورية، بعملية عسكرية سُميت بـ"نبع السلام"، فتحت الباب أمام دخول روسيا وقوات النظام إليها.
وسيطر الجيش التركي حينها على مدينتي تل أبيض ورأس العين المحاذيتين لعين العرب، وكان على وشك التمدد والسيطرة عليها، بضوء أخضر من الولايات المتحدة، والتي سحبت قواتها من هناك، وأعادت تموضعها في مناطق جديدة تقع شرق نهر الفرات، وذلك قبل أن تتدخل روسيا، وتعقد اتفاقاً مع تركيا، ينصّ على انسحاب "قسد" مسافة 30 كيلو متراً، من على الحدود، يشمل منبج وتل رفعت، مقابل دخول قوات النظام، والانتشار بدلاً عنها هناك.
إلا أن ذلك الاتفاق، لم يُنفذ حتى الآن، ما عدا انتشار قوات النظام بشكل صوري، فيما واصلت مجموعات "قسد"، شن هجمات صاروخية على الأراضي التركية، انطلاقاً من عين العرب. ومنذ ذلك الحين، تتبادل أنقرة وموسكو، السجال بخصوص الاتفاق، فبينما تطالب روسيا، تركيا بإبعاد "هيئة "تحرير الشام" وباقي المجموعات السلفية من إدلب، تذكّر أنقرة، موسكو بإنجاز اتفاق 2019.
قاعدة جديدة
وقال نائب "المركز الروسي للمصالحة"، العقيد أوليغ إيغناسوك، إن القوات المسلحة الروسية في سوريا، أقامت قاعدة عسكرية مشتركة مع قوات النظام السوري، في كوباني، بمحافظة حلب، في المنطقة القريبة من الحدود السورية- التركية.
ولفت المسؤول في المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، الى أن تشييد القاعدة يأتي من ضمن الإجراءات "لمراقبة نظام وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة".
قاعدتان في كوباني
وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد في منتصف حزيران/يونيو، بإنشاء القوات الروسية قاعدتين لها في محيط عين العرب، في قريتي بير حسو وجبل الإذاعة، الواقعتين إلى الغرب من المدينة.
وتخضع مدينة "كوباني"، لسيطرة "قسد"، المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك في إطار ما تسميه واشنطن، الشراكة بينهما لمكافحة ظهور تنظيم "داعش" في سوريا.
التدخل الروسي
وكانت مدينة عين العرب، حتى العام 2019، تحت سيطرة خالصة من قبل "قسد"، إلا أن قيام الجيش التركي، وبمشاركة من الفصائل المعارضة السورية، بعملية عسكرية سُميت بـ"نبع السلام"، فتحت الباب أمام دخول روسيا وقوات النظام إليها.
وسيطر الجيش التركي حينها على مدينتي تل أبيض ورأس العين المحاذيتين لعين العرب، وكان على وشك التمدد والسيطرة عليها، بضوء أخضر من الولايات المتحدة، والتي سحبت قواتها من هناك، وأعادت تموضعها في مناطق جديدة تقع شرق نهر الفرات، وذلك قبل أن تتدخل روسيا، وتعقد اتفاقاً مع تركيا، ينصّ على انسحاب "قسد" مسافة 30 كيلو متراً، من على الحدود، يشمل منبج وتل رفعت، مقابل دخول قوات النظام، والانتشار بدلاً عنها هناك.
إلا أن ذلك الاتفاق، لم يُنفذ حتى الآن، ما عدا انتشار قوات النظام بشكل صوري، فيما واصلت مجموعات "قسد"، شن هجمات صاروخية على الأراضي التركية، انطلاقاً من عين العرب. ومنذ ذلك الحين، تتبادل أنقرة وموسكو، السجال بخصوص الاتفاق، فبينما تطالب روسيا، تركيا بإبعاد "هيئة "تحرير الشام" وباقي المجموعات السلفية من إدلب، تذكّر أنقرة، موسكو بإنجاز اتفاق 2019.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية