2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المتفرقات

التحقيقات باغتيال هنية: الموساد اخترق "وحدة حماية أنصار المهدي"

ال

المدن

03 آب 2024

التحقيقات باغتيال هنية: الموساد اخترق
إعلان
كشفت وسائل إعلام بريطانية وأميركية أن التحقيقات الايرانية باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية، أفضت الى أن "الموساد" وظّف عملاء إيرانيين لزرع متفجرات في ثلاث غرف منفصلة في المبنى، وأنه اخترق "وحدة حماية أنصار المهدي" التابعة لـ"الحرس الثوري"، وهي الوحدة المسؤولة عن حماية الشخصيات.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أنه تم اعتقال أكثر من 20 شخصاً على خلفية اغتيال إسماعيل هنية، ومن بين المعتقلين ضباط استخبارات ومسؤولون عسكريون وموظفون بهيئة دار الضيافة.
وذكر مسؤول بالحرس الثوري الإيراني للصحيفة، أنه "تم تعديل بروتوكولات الأمن لكبار المسؤولين خلال اليومين الماضيين". ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الإيرانيين الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن "وحدة الاستخبارات المتخصصة في التجسس التابعة للحرس الثوري تولت التحقيق وتطارد المشتبه بهم على أمل أن تقودها إلى أعضاء فريق الاغتيال الذي خطط وساعد ونفذ عملية القتل".
عملاء زرعوا المتفجرات
من جهتها، كشفت صحيفة "التلغراف" أن جهاز الموساد الإسرائيلي وظّف عملاء أمن إيرانيين لزرع متفجرات في ثلاث غرف منفصلة في المبنى. وكانت الخطة الأصلية، وفقاً للصحيفة البريطانية، هي اغتيال إسماعيل هنية، في أيار/مايو الماضي، خلال حضوره جنازة إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني السابق. غير أن العملية لم تتم بسبب الحشود الكبيرة داخل المبنى واحتمالية فشلها العالية، وفقا لما أطلع به مسؤولان إيرانيان صحيفة "التلغراف".
وبدلاً من ذلك، وضع عميلان أجهزة متفجرة في ثلاث غرف في دار ضيافة تابعة للحرس الثوري الإيراني في شمال طهران، حيث قد يقيم هنية. وشوهد العملاء يتحركون بخفة أثناء دخولهم وخروجهم من غرف متعددة خلال دقائق، وفقاً للمسؤولين الذين لديهم لقطات كاميرات المراقبة للمبنى.
وأوضح المصدر ذاته، أن العملاء تسللوا بعد ذلك خارج البلاد ولكن كان لديهم مصدر لا يزال في إيران. وفي الساعة الثانية صباحا من يوم الأربعاء، فجروا المتفجرات عن بُعد في الغرفة التي كان يقيم فيها هنية.
وحدة حماية أنصار المهدي
وتنتاقض هذه الرواية، ما أكدته وكالة "فارس" الإيرانية بأن اغتيال هنية تم بقذيفة أصابت محل إقامته، وأدت إلى تدمير جزء من سقفه ونوافذه.
وقال مسؤول في الحرس الثوري الإسلامي لـ"التلغراف" من طهران: "هم الآن متأكدون من أن الموساد قام بتوظيف عملاء من وحدة حماية أنصار المهدي"، وهي وحدة تابعة للحرس الثوري مسؤولة عن سلامة كبار المسؤولين. وأضاف: "بعد مزيد من التحقيق، اكتشفوا أجهزة متفجرة إضافية في غرفتين أخريين".
وقال مسؤول ثانٍ في القوات العسكرية النخبة التابعة للحرس الثوري للتلغراف: "هذا إذلال لإيران وخرق أمني هائل". وأضاف المسؤول أنه تم إنشاء مجموعة عمل للخروج بأفكار لتصوير الاغتيال على أنه ليس خرقاً أمنياً. وتابع: "لا يزال الأمر محيّراً للجميع كيف حدث ذلك، لا أستطيع فهمه. لابد أن هناك شيئاً في أعلى التسلسل الهرمي لا يعرفه أحد".
لوم داخليوحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية عن المسؤول الأول، فإن "هناك الآن لعبة لوم داخلي تسيطر على الحرس الثوري، حيث تتهم القطاعات المختلفة بعضها البعض بالفشل". وقال إن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، "يستدعي أشخاصاً ليتم فصلهم واعتقالهم وربما إعدامهم. لقد أذل الخرق الجميع".
وأضاف المسؤول: "استدعى المرشد الأعلى جميع القادة عدة مرات خلال اليومين الماضيين، إنه يريد إجابات"، وأضاف: "بالنسبة له، معالجة الخرق الأمني أصبحت الآن أكثر أهمية من السعي للانتقام".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة