المتفرقات
"الجمهورية" تبلغ موظفيها: توقّف الإصدار الورقيّ.. وشراكة إعلامية جديدة
استفاق كتّاب ومحلّلو جريدة "الجمهورية" الورقية اليوم الجمعة، على إبلاغهم بوقف إصدار النسخة الورقية، ليخسر لبنان جريدة ورقية حجزت حصتها لسنوات في لائحة الصحف المطبوعة التي لعبت دوراً في رسم المشهدية السياسية.
لكن الجريدة لن تتوقف عن الإصدار بالكامل، بل تتوجه "نحو التطوير الرقمي بالشراكة مع مجموعة إعلامية رائدة في الخليج وصحف أوروبية عريقة"، وفق بيان أصدرته اليوم، عكس في طياته تحديات المؤسسات الصحافية سواء على صعيد التمويل أو التطور التكنولوجي، والذي يبقي على التطور الرقمي للمؤسسات الإعلامية، على حساب الصحافة الكلاسيكية الورقية.
"ندشن عصراً جديداً في الإعلام الرقمي، والتحول الاستراتيجي الشامل من نسخة مطبوعة محددة الانتشار في لبنان، لتصبح منصة رقمية إعلامية لبنانية-عربية رائدة"... بهذا الاعلان، قدمت الجريدة في بيانها أسباب التوقف؟ وعلى عكس التهديدات التي رافقت عمل موظفي جريدة "نداء الوطن" في أزمتها قبل شرائها أخيراً من قبل رئيس مجلس إدارة MTV ميشال المرّ، كشفت مصادر "الجمهورية" في حديث لـ"المدن"، أنها عقدت اجتماعاً خصيصاً اليوم، لإبلاغ كتّابها ومحلليها بالإستراتيجية الجديدة للجريدة، مؤكدة أنها ستضم الفريق بأكمله، إضافة الى موظفين جدد، "فهي حريصة أشد الحرص على كتّابها ومحلليها".
الصفقة أبرمت
"لقد أبرمنا الصفقة بالفعل، ووقعنا شراكة مع اتفاق مبدئي"، تقول مصادر "الجمهورية"، كاشفة عن شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، بما في ذلك مجموعة إعلامية رائدة في الخليج وصحف أوروبية عريقة، متحفظة على ذكرها في الوقت الحالي.
وتضع المصادر هذه الشراكة في خانة الحداثة والتطوير، ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتعزيز حضور الجريدة الإقليمي والعالمي، وتقديم محتوى رقمي أكثر ابتكاراً.
وعن خسارة الجمهور للإصدار الورقيّ من الجريدة، يسأل المصدر: "مَن الذي يقرأ في أيامنا صحيفة ورقية؟"، لافتاً إلى أنّنا استنتجنا ذلك "بناء على إحصاءات زوّدتنا بها شركات إحصاءات متخصصة"، وكان "لا بد للجريدة من مواكبة التكنولوجيا والذهاب للقارئ حيث هو، في المجال الرقمي".
الكادر الصحافي.. بأكمله
وفي حديث لـ"المدن"، أشارت مصادر جريدة "الجمهورية"، إلى أنها عقدت اليوم اجتماعاً مع الكتّاب والمحللين في الجريدة، لإبلاغهم بأننا "مستمرون لكن باستراتيجية جديدة، قوامها إلغاء النسخة الورقية وتطوير النسخة الرقمية".
وطمأنت إلى أن هذا التطور لن يؤدي إلى أي تغيير في الكادر الصحافي، فنحن "متمسكون وحريصون على استمرارية جميع كتّابنا والمحللين في الجريدة"، مكررة التأكيد بأن الاستراتيجية الجديدة لن تؤثر في عمل الموظفين، كاشفة أن الصحيفة "مستمرة بالتوسع، إن لم يكن ورقياً، فرقمياً".
بيان جريدة الجمهورية
وقالت الصحيفة في بيانها إنها تدشن عصراً جديداً في الإعلام الرقمي، حيث أعلنت اليوم تحولها الاستراتيجي الشامل من نسخة مطبوعة محددة الانتشار في لبنان، لتصبح منصة رقمية إعلامية لبنانية-عربية رائدة، مدفوعةً برؤية مستقبلية واضحة ورغبة قوية في مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، لا سيما منها الذكاء الاصطناعي، وتسعى "الجمهورية" إلى تعزيز حضورها الإقليمي والعالمي، وتقديم محتوى رقمي اكثر ابتكاراً وموثوقاً لجمهورها الواسع.
وفي إطار هذه الاستراتيجية الطموحة، أبرمت "الجمهورية" شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، بما في ذلك مجموعة إعلامية رائدة في الخليج وصحف أوروبية عريقة. هذه الشراكات تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإعلامي، وتثري المحتوى الذي تقدمه "الجمهورية" عبر صفحاتها ومنصاتها الإلكترونية لجمهورها المتنوع في العالم العربي وبلدان الانتشار.
وستركز "الجمهورية"، في هذه المرحلة الجديدة، على تطوير صفحاتها ومنصاتها الرقمية بشكل مستمر، مع الالتزام الراسخ بالقيم التي تقوم عليها، ألا وهي المصداقية، الشفافية، الموضوعية، واحترام الرأي والرأي الآخر.
كما ستحرص من خلال المانشيت عالي المستوى وكتّابها العريقين الحاليين، إضافة إلى اقلام جديدة، على تقديم محتوى عالي الجودة يلبي تطلعات القراء في لبنان والعالم.
لكن الجريدة لن تتوقف عن الإصدار بالكامل، بل تتوجه "نحو التطوير الرقمي بالشراكة مع مجموعة إعلامية رائدة في الخليج وصحف أوروبية عريقة"، وفق بيان أصدرته اليوم، عكس في طياته تحديات المؤسسات الصحافية سواء على صعيد التمويل أو التطور التكنولوجي، والذي يبقي على التطور الرقمي للمؤسسات الإعلامية، على حساب الصحافة الكلاسيكية الورقية.
"ندشن عصراً جديداً في الإعلام الرقمي، والتحول الاستراتيجي الشامل من نسخة مطبوعة محددة الانتشار في لبنان، لتصبح منصة رقمية إعلامية لبنانية-عربية رائدة"... بهذا الاعلان، قدمت الجريدة في بيانها أسباب التوقف؟ وعلى عكس التهديدات التي رافقت عمل موظفي جريدة "نداء الوطن" في أزمتها قبل شرائها أخيراً من قبل رئيس مجلس إدارة MTV ميشال المرّ، كشفت مصادر "الجمهورية" في حديث لـ"المدن"، أنها عقدت اجتماعاً خصيصاً اليوم، لإبلاغ كتّابها ومحلليها بالإستراتيجية الجديدة للجريدة، مؤكدة أنها ستضم الفريق بأكمله، إضافة الى موظفين جدد، "فهي حريصة أشد الحرص على كتّابها ومحلليها".
الصفقة أبرمت
"لقد أبرمنا الصفقة بالفعل، ووقعنا شراكة مع اتفاق مبدئي"، تقول مصادر "الجمهورية"، كاشفة عن شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، بما في ذلك مجموعة إعلامية رائدة في الخليج وصحف أوروبية عريقة، متحفظة على ذكرها في الوقت الحالي.
وتضع المصادر هذه الشراكة في خانة الحداثة والتطوير، ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتعزيز حضور الجريدة الإقليمي والعالمي، وتقديم محتوى رقمي أكثر ابتكاراً.
وعن خسارة الجمهور للإصدار الورقيّ من الجريدة، يسأل المصدر: "مَن الذي يقرأ في أيامنا صحيفة ورقية؟"، لافتاً إلى أنّنا استنتجنا ذلك "بناء على إحصاءات زوّدتنا بها شركات إحصاءات متخصصة"، وكان "لا بد للجريدة من مواكبة التكنولوجيا والذهاب للقارئ حيث هو، في المجال الرقمي".
الكادر الصحافي.. بأكمله
وفي حديث لـ"المدن"، أشارت مصادر جريدة "الجمهورية"، إلى أنها عقدت اليوم اجتماعاً مع الكتّاب والمحللين في الجريدة، لإبلاغهم بأننا "مستمرون لكن باستراتيجية جديدة، قوامها إلغاء النسخة الورقية وتطوير النسخة الرقمية".
وطمأنت إلى أن هذا التطور لن يؤدي إلى أي تغيير في الكادر الصحافي، فنحن "متمسكون وحريصون على استمرارية جميع كتّابنا والمحللين في الجريدة"، مكررة التأكيد بأن الاستراتيجية الجديدة لن تؤثر في عمل الموظفين، كاشفة أن الصحيفة "مستمرة بالتوسع، إن لم يكن ورقياً، فرقمياً".
بيان جريدة الجمهورية
وقالت الصحيفة في بيانها إنها تدشن عصراً جديداً في الإعلام الرقمي، حيث أعلنت اليوم تحولها الاستراتيجي الشامل من نسخة مطبوعة محددة الانتشار في لبنان، لتصبح منصة رقمية إعلامية لبنانية-عربية رائدة، مدفوعةً برؤية مستقبلية واضحة ورغبة قوية في مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، لا سيما منها الذكاء الاصطناعي، وتسعى "الجمهورية" إلى تعزيز حضورها الإقليمي والعالمي، وتقديم محتوى رقمي اكثر ابتكاراً وموثوقاً لجمهورها الواسع.
وفي إطار هذه الاستراتيجية الطموحة، أبرمت "الجمهورية" شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، بما في ذلك مجموعة إعلامية رائدة في الخليج وصحف أوروبية عريقة. هذه الشراكات تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإعلامي، وتثري المحتوى الذي تقدمه "الجمهورية" عبر صفحاتها ومنصاتها الإلكترونية لجمهورها المتنوع في العالم العربي وبلدان الانتشار.
وستركز "الجمهورية"، في هذه المرحلة الجديدة، على تطوير صفحاتها ومنصاتها الرقمية بشكل مستمر، مع الالتزام الراسخ بالقيم التي تقوم عليها، ألا وهي المصداقية، الشفافية، الموضوعية، واحترام الرأي والرأي الآخر.
كما ستحرص من خلال المانشيت عالي المستوى وكتّابها العريقين الحاليين، إضافة إلى اقلام جديدة، على تقديم محتوى عالي الجودة يلبي تطلعات القراء في لبنان والعالم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية