2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المحلية

"حريقٌ إقليميٌ"... ردود فعل الصحف الإسرائيلية على "إغتيال القياديَين"

وك

وكالات

01 آب 2024

إعلان
بعد ساعات معدودات من الهجوم الجوي الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للبنان لاستهداف القائد العسكري الكبير في حزب الله فؤاد شكر، نفذت إسرائيل عملية اغتيال ثانية في وسط العاصمة الإيرانية طهران استهدفت فيها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.وأثار اغتيال الشخصيتين البارزتين في حزب الله وحركة حماس، ردود فعل واسعة في الصحف الإسرائيلية، وسط توقعات بأن تؤدي عمليتا الاغتيال إلى مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط وتعقيد مفاوضات صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس.وأكدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنه "من الصعب تصديق أن عمليتي الاغتيال في بيروت وطهران خلال ساعات قليلة "مجرد صدفة"، ورأت أن "الاغتيالين سيقودان الشرق الأوسط إلى حريق إقليمي".وقالت "هآرتس"، إن "إيران ستجد صعوبة الآن في احتواء عملية الاغتيال التي وقعت على أراضيها"، مشيرة إلى أن "الأضرار التي وقعت بعد عملية الاغتيال هذه ستقوض فرص تحقيق أي انفراجة في مفاوضات إنهاء الحرب وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل".وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن "إسماعيل هنية وفؤاد شكر هما أبرز شخصيتين في حماس وحزب الله يتم اغتيالهما منذ أن بدأت الحرب في 7 تشرين الأول 2024"، ورأت أن "العمليتين اللتين تشيران إلى مستوى عالٍ من التخطيط والمعلومات الاستخبارية الدقيقة والقدرة على التنفيذ، لا تستهدفان التنظيمين فقط، بل تستهدفان أيضا من يدعمهما، أي إيران".ورأت "هآرتس"، أن "إسرائيل ربما تواجه حلقة من التصعيد الإضافي في الحرب، إلى حد احتمال نشوب صراع إقليمي أوسع".وقالت: "ستجد إيران صعوبة في عدم الرد على عملية اغتيال وقعت على أراضيها"، بعدما كان يُنظر إلى كل من إيران وحزب الله حتى الآن على أنهما يحاولان إبقاء الحرب مع إسرائيل تحت عتبة الحرب الشاملة.من جهتها، وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عمليتي الاغتيال بـ"الدراماتيكيين"، مشيرة إلى أنه "بعد ساعات قليلة من اغتيال القائد العسكري الأعلى في (حزب الله)، أكدت حركة (حماس) أن رئيسها قُتل في هجوم إسرائيلي استهدفه في طهران، وذلك في أعقاب مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد".ولفتت الصحيفة إلى إعلان حركة حماس، عن اغتياله رسميا وإلقائها اللوم على إسرائيل، كما توقفت عند إعلان "الجيش الإسرائيلي مسؤوليته رسميا عن اغتيال المسؤول الكبير في (حزب الله) فؤاد شكر، بينما التزمت إسرائيل الصمت بشأن اغتيال هنية".وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية إلى تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، التي قال فيها: "لا يوجد تغيير في السياسات الدفاعية، وإذا تقرر أي تغيير فسنبلغ به الجمهور على الفور".بدورها، رأت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية أن "الحرب التي بدأت بالنسبة لإسرائيل بهجوم حماس في 7 تشرين الأول دخلت منطقة مجهولة الآن.واعتبرت أن "اغتيال هنية في قلب إيران، نقل الحرب مباشرة إلى عاصمة إيران".أما موقع "آي 24 نيوز الإسرائيلي، فقال إن "هنية أقام في مكان سري وليس في فندق".وكانت حركة حماس قد أعلنت "مقتل هنية في غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران" بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، فيما لم تعلق إسرائيل على الخبر حتى اللحظة.وأضاف الموقع، في تقرير له، أن "هنية جرى اغتياله بصاروخ موجه أطلق على غرفة نومه".وتابع بأنه "اختار عدم الإقامة في أحد فنادق طهران لدواع أمنية، وبالفعل اختار الإقامة في أحد الأماكن السرية شمال العاصمة الإيرانية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة