نفى البيت الأبيض، الأربعاء، وجود مؤشرات على أن التصعيد في المنطقة وشيك، بعد مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران، والقيادي العسكري في حزب الله فؤاد شكر، في ضاحية بيروت الجنوبية. في وقت ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المرشد الإيراني علي خامنئي، أمر باستهداف إسرائيل مباشرة.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن واشنطن تراقب الأوضاع عن كثب، مشدداً على أنه من المبكر معرفة مدى تأثير الأحداث على محادثات وقف إطلاق النار. وتعهد بمواصلة العمل للتوصل إلى صفقة في قطاع غزة.
وأقرّ كيربي بأن الضربة الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومقتل هنية في طهران، "لا يساعدان" في احتواء التوترات الإقليمية. وقال: "هذه التقارير خلال الساعات الـ24 أو الـ48 الماضية، لا تساعد بالتأكيد في احتواء التوتر. من الواضح أننا قلقون حيال التصعيد".أوامر خامنئي
وفي السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن 3 مسؤولين إيرانيين، بينهم مسؤولان في الحرس الثوري، أن خامنئي أصدر أمراً بضرب إسرائيل بشكل مباشر، رداً على مقتل هنية. وقال المسؤولون إن خامنئي أصدر الأمر في اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني صباح الأربعاء.
وقالت الصحيفة إنه ليس من الواضح مدى قوة رد إيران، وما إذا كانت ستعدل عن هجومها مرة أخرى لتجنب التصعيد.
وقال المسؤولون الإيرانيون إن القادة العسكريين الإيرانيين يدرسون هجوماً آخر مشتركاً، بالطائرات من دون طيار، والصواريخ، على أهداف عسكرية في محيط تل أبيب وحيفا. لكنهم سيحرصون على تجنب الضربات على الأهداف المدنية. وقالوا إن أحد الخيارات قيد الدراسة، هو هجوم منسق من إيران وجبهات أخرى، بما في ذلك اليمن وسوريا والعراق، لتحقيق أقصى قدر من التأثير.
وقال المسؤولون إن خامنئي أصدر تعليماته للقادة العسكريين من الحرس الثوري، والجيش، لإعداد خطط للهجوم والدفاع، في حالة توسع الحرب وضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة، إيران.
وفي بيانه العلني حول وفاة هنية، أشار خامنئي إلى أن إيران سترد بشكل مباشر، قائلاً: "نرى أن الانتقام لدمه واجبنا"، لأن ذلك حدث على أراضي الجمهورية الإسلامية. وقال إن إسرائيل مهدت الطريق لتلقي "عقاب شديد".الرد للردع
وأعرب العديد من أنصار النظام والمسؤولين الإيرانيين عن غضبهم، إزاء الفشل في إحباط عملية الاغتيال، قائلين إن حفنة فقط من كبار مسؤولي الأمن، كانوا ليعرفوا مكان إقامة هنية. وذهب البعض إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ليقولوا إن الأولوية الأولى لإيران يجب أن تكون تطهير البيت، وضمان سلامة كبار مسؤوليها.
وقال علي رضا كاتبي جهرمي، وهو صحافي ومؤيد للحكومة الإيرانية، في منشور على منصة "إكس": "قبل الانتقام، تأكد أولاً من سلامة المرشد الأعلى".
ولا ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى اغتيال هنية، على أنه مجرد قتل انتهازي من جانب إسرائيل لأحد أعدائها، بل إنه أيضاً إهانة لجهازهم الأمني، مما يشير إلى أن أي شخص في إيران، على أي مستوى، يمكن استهدافه وقتله.
وقال محللون لـ"نيويورك تايمز"، إن إيران ترى أن الرد ضروري للانتقام لمقتل هنية، ولكن أيضاً لردع إسرائيل عن قتل أعداء أقوياء آخرين، مثل أمين عام حزب الله حسن نصرالله، أو قائد فيلق القدس الجنرال إسماعيل قاآني.
وقال مدير مجموعة الأزمات الدولية في إيران علي فايز: "من المرجح أن تعتقد إيران أنها لا تملك خياراً آخر سوى الانتقام، لردع المزيد من الهجمات الإسرائيلية، والدفاع عن سيادتها، والحفاظ على مصداقيتها في نظر شركائها الإقليميين".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن واشنطن تراقب الأوضاع عن كثب، مشدداً على أنه من المبكر معرفة مدى تأثير الأحداث على محادثات وقف إطلاق النار. وتعهد بمواصلة العمل للتوصل إلى صفقة في قطاع غزة.
وأقرّ كيربي بأن الضربة الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومقتل هنية في طهران، "لا يساعدان" في احتواء التوترات الإقليمية. وقال: "هذه التقارير خلال الساعات الـ24 أو الـ48 الماضية، لا تساعد بالتأكيد في احتواء التوتر. من الواضح أننا قلقون حيال التصعيد".أوامر خامنئي
وفي السياق، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن 3 مسؤولين إيرانيين، بينهم مسؤولان في الحرس الثوري، أن خامنئي أصدر أمراً بضرب إسرائيل بشكل مباشر، رداً على مقتل هنية. وقال المسؤولون إن خامنئي أصدر الأمر في اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني صباح الأربعاء.
وقالت الصحيفة إنه ليس من الواضح مدى قوة رد إيران، وما إذا كانت ستعدل عن هجومها مرة أخرى لتجنب التصعيد.
وقال المسؤولون الإيرانيون إن القادة العسكريين الإيرانيين يدرسون هجوماً آخر مشتركاً، بالطائرات من دون طيار، والصواريخ، على أهداف عسكرية في محيط تل أبيب وحيفا. لكنهم سيحرصون على تجنب الضربات على الأهداف المدنية. وقالوا إن أحد الخيارات قيد الدراسة، هو هجوم منسق من إيران وجبهات أخرى، بما في ذلك اليمن وسوريا والعراق، لتحقيق أقصى قدر من التأثير.
وقال المسؤولون إن خامنئي أصدر تعليماته للقادة العسكريين من الحرس الثوري، والجيش، لإعداد خطط للهجوم والدفاع، في حالة توسع الحرب وضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة، إيران.
وفي بيانه العلني حول وفاة هنية، أشار خامنئي إلى أن إيران سترد بشكل مباشر، قائلاً: "نرى أن الانتقام لدمه واجبنا"، لأن ذلك حدث على أراضي الجمهورية الإسلامية. وقال إن إسرائيل مهدت الطريق لتلقي "عقاب شديد".الرد للردع
وأعرب العديد من أنصار النظام والمسؤولين الإيرانيين عن غضبهم، إزاء الفشل في إحباط عملية الاغتيال، قائلين إن حفنة فقط من كبار مسؤولي الأمن، كانوا ليعرفوا مكان إقامة هنية. وذهب البعض إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ليقولوا إن الأولوية الأولى لإيران يجب أن تكون تطهير البيت، وضمان سلامة كبار مسؤوليها.
وقال علي رضا كاتبي جهرمي، وهو صحافي ومؤيد للحكومة الإيرانية، في منشور على منصة "إكس": "قبل الانتقام، تأكد أولاً من سلامة المرشد الأعلى".
ولا ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى اغتيال هنية، على أنه مجرد قتل انتهازي من جانب إسرائيل لأحد أعدائها، بل إنه أيضاً إهانة لجهازهم الأمني، مما يشير إلى أن أي شخص في إيران، على أي مستوى، يمكن استهدافه وقتله.
وقال محللون لـ"نيويورك تايمز"، إن إيران ترى أن الرد ضروري للانتقام لمقتل هنية، ولكن أيضاً لردع إسرائيل عن قتل أعداء أقوياء آخرين، مثل أمين عام حزب الله حسن نصرالله، أو قائد فيلق القدس الجنرال إسماعيل قاآني.
وقال مدير مجموعة الأزمات الدولية في إيران علي فايز: "من المرجح أن تعتقد إيران أنها لا تملك خياراً آخر سوى الانتقام، لردع المزيد من الهجمات الإسرائيلية، والدفاع عن سيادتها، والحفاظ على مصداقيتها في نظر شركائها الإقليميين".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية