2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الوضع في الجنوب… تفجيرات وهدم منازل وقصف مدفعيّ   •   ما جديد حادثة التسمّم في عكار؟   •   بالصور… الجيش الإسرائيليّ يُعلن عن العثور على وسائل قتالية في الخيام   •   الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •  
المتفرقات

عصابة تخطف وتعذّب عائلة من درعا عند الحدود اللبنانية-السورية

ال

المدن

29 تموز 2024

عصابة تخطف وتعذّب عائلة من درعا عند الحدود اللبنانية-السورية
إعلان
اختطفت عصابة مدعومة من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد، عائلة تتحدر من محافظة درعا، أثناء محاولتها اجتياز الحدود السورية للدخول إلى لبنان، بالتزامن مع اتهامات للعصابة ذاتها بخطف شاب وشابة من طرطوس.
عصابة شجاع العليوقال "تجمع أحرار حوران" إن عصابة المدعو شجاع العلي، المدعومة من الفرقة الرابعة، اختطفت السيدة خديجة الفلاحة، وثلاثة من أبنائها، قرب منطقة وادي خالد اللبنانية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود السورية والدخول إلى لبنان. وأضاف "التجمع" أن العائلة المتحدرة من مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي، تعرضت للتعذيب الشديد من قبل الخاطفين، مشيراً إلى حصوله على مقاطع مصوّرة تثبت ذلك، لكنه يتحفظ على نشرها نظراً لقسوتها.وأكد أن العصابة الخاطفة تواصلت مع ذوي المخطوفين وطلبت فدية مالية قدرها 60 ألف دولار أميركي لقاء إطلاق سراحهم، ومن ثم خفضت المبلغ إلى 25 ألف دولار، فيما أطلق نشطاء من درعا بياناً، هددوا فيه بالتصعيد وإغلاق الأوتوستراد الدولي دمشق- عمّان في حال لم يتم الإفراج عن الممخطوفين.خطف شاب وشابةويشير تاريخ الحادثة إلى أن خطف العائلة حصل بالتزامن مع خطف شابة وشاب يتحدران من محافظة طرطوس وتم نقلهما إلى ريف حمص، حيث خضعا للتعذيب الوحشي للضغط على ذويهم من أجل إطلاق سراحهم.وفي السياق، اتهمت صفحات محلية من طرطوس، عصابة شجاع العلي بالمسؤولية عن خطف الشابة والشاب، كما نشروا أسماء عدد من زعماء العصابات في حمص، تعمل على خطف العائلات والشابات على وجه التحديد للحصول على مبالغ مالية كبيرة، كفدية لقاء الإفراج عنهم، وذلك بدعم من شخصيات نافذة في الأجهزة الأمنية.النظام عاجزولاتزال الجهات الأمنية في النظام السوري تقف عاجزة أمام كبح جماح تلك العصابات التي تتمتع بنفوذ وسلطة كبيرين، نظراً لتبعيتها للفرقة الرابعة، ومشاركتها معها في معارك مدينة حمص وريفها، كما أنها مدعومة من قبل شخصيات من الأفرع الأمنية.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العصابات تتقاسم مبالغ الفديات التي تحصل عليها من العائلات السورية بعد خطفهم، مع شخصيات نافذة في الفرقة والأجهزة الأمنية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة