خرج نصف بعثة النظام السوري من منافسات أولمبياد باريس بعد ثلاثة أيام فقط على انطلاق الألعاب الأولمبية.
والإثنين، ودع لاعب الجودو، حسن بايان، المنافسات، بعد خسارته 0-10 أمام منافسه النمسوي ساموئيل غاسنر. وبقي من لاعبي البعثة كل من معن أسعد في رفع الأثقال، وعمر حمشو في الفروسية، وأليسار يوسف في الجري.وقبل ذلك بساعات، خرج السبّاح السوري عمر عباس من منافسات السباحة في أولمبياد باريس، باحتلاله المركز 24 من أصل 25 مشاركاً في سباق "200 متر حرة"، ما أثار ردود أفعال متناقضة بين الموالين والمعارضين للنظام.
وأشار المعارضون في مواقع التواصل إلى الخسارة كدليل على فشل النظام السوري في رعاية الرياضة المحلية وتطويرها، على عكس ما يزعم المسؤولون. وذكر آخرون أن السبّاح لم يتأهل أصلاً للألعاب الأولمبية عبر التصفيات، بل دُعي ببطاقة دعوة فقط للعب في الأدوار التمهيدية، بينما ركّز البعض على مشاركته في المنافسات إلى جانب لاعب إسرائيلي من دون أن ينسحب، مثلما جرت العادة لدى رياضيي النظام.وهذه هي المشاركة الأولى لعباس في الأولمبياد، علماً انه صاحب ذهبيتَي 200 متر حرة و400 متر حرة وفضيتين وبرونزية في الدورة العربية للألعاب الرياضية بالجزائر. وفيما كانت السخرية بارزة في منشورات المعارضين، كان الموالون يعبّرون عن فخرهم واعتزازهم بالسبّاح، بموازاة حملة عامة ركزت على "رفع العلم السوري في باريس" خصوصاً في حفلة الافتتاح.وشكل مشهد رفع العلم "انتصاراً معنوياً" لداعمي النظام، الذين كرروا في منشورات متشابهة مأخوذة من وسائل الإعلام الرسمية: "على مرأى من جميع الحاضرين ولأول مرة في أوروبا بعد أحداث 2011 والأزمة السورية، يرفع العلم السوري بالعالي على أيدي ابطال سوريا في أولمبياد باريس 2024. مبارك لسوريا وللوطن ولقائد الوطن".إلى ذلك، اشتكى موالون للنظام من رفع الفارس السوري أحمد حمشو علم سوريا في حفلة الافتتاح، بدلاً من البطلة الأولمبية السابقة غادة شعاع، رغم أن حمشو حمل علم سوريا أيضاً في أولمبياد طوكيو 2021، وخرج بشكل مهين من منافسات الفروسية حينها.وحمشو هو رجل أعمال مقرب من النظام وخاضع للعقوبات الاقتصادية الأميركية منذ حزيران/يونيو 2020 بموجب قانون "قيصر"، علماً أنه ابن رجل الأعمال محمد حمشو الخاضع للعقوبات الأميركية من آب/أغسطس 2011، ودافعت عنه الصفحات الموالية باعتباره قامة وطنية لا يجب السخرية منها أو الشماتة فيها.ويعمل النظام السوري على الاستفادة من الرياضة والموسيقى وغيرها من النشاطات الجماهيرية من أجل بث دعاية سياسية تصور "الدولة السورية" منتصرة على "المؤامرة الكونية" حتى وسط "الظروف الاقتصادية الصعبة". ويصبح انتصار أي لاعب في أي رياضة كانت، نصراً للوطن الذي "يرعى الرياضة والرياضيين" بينما تصبح الهزيمة في أفضل الحالات "دليلاً على الصمود والتحدي" أو طريقة لتمرير رسائل سياسية تفيد بأن المشكلة هي في السوريين وليس في السلطة التي توفر لهم كل ما يلزم على أكمل وجه.
والإثنين، ودع لاعب الجودو، حسن بايان، المنافسات، بعد خسارته 0-10 أمام منافسه النمسوي ساموئيل غاسنر. وبقي من لاعبي البعثة كل من معن أسعد في رفع الأثقال، وعمر حمشو في الفروسية، وأليسار يوسف في الجري.وقبل ذلك بساعات، خرج السبّاح السوري عمر عباس من منافسات السباحة في أولمبياد باريس، باحتلاله المركز 24 من أصل 25 مشاركاً في سباق "200 متر حرة"، ما أثار ردود أفعال متناقضة بين الموالين والمعارضين للنظام.
وأشار المعارضون في مواقع التواصل إلى الخسارة كدليل على فشل النظام السوري في رعاية الرياضة المحلية وتطويرها، على عكس ما يزعم المسؤولون. وذكر آخرون أن السبّاح لم يتأهل أصلاً للألعاب الأولمبية عبر التصفيات، بل دُعي ببطاقة دعوة فقط للعب في الأدوار التمهيدية، بينما ركّز البعض على مشاركته في المنافسات إلى جانب لاعب إسرائيلي من دون أن ينسحب، مثلما جرت العادة لدى رياضيي النظام.وهذه هي المشاركة الأولى لعباس في الأولمبياد، علماً انه صاحب ذهبيتَي 200 متر حرة و400 متر حرة وفضيتين وبرونزية في الدورة العربية للألعاب الرياضية بالجزائر. وفيما كانت السخرية بارزة في منشورات المعارضين، كان الموالون يعبّرون عن فخرهم واعتزازهم بالسبّاح، بموازاة حملة عامة ركزت على "رفع العلم السوري في باريس" خصوصاً في حفلة الافتتاح.وشكل مشهد رفع العلم "انتصاراً معنوياً" لداعمي النظام، الذين كرروا في منشورات متشابهة مأخوذة من وسائل الإعلام الرسمية: "على مرأى من جميع الحاضرين ولأول مرة في أوروبا بعد أحداث 2011 والأزمة السورية، يرفع العلم السوري بالعالي على أيدي ابطال سوريا في أولمبياد باريس 2024. مبارك لسوريا وللوطن ولقائد الوطن".إلى ذلك، اشتكى موالون للنظام من رفع الفارس السوري أحمد حمشو علم سوريا في حفلة الافتتاح، بدلاً من البطلة الأولمبية السابقة غادة شعاع، رغم أن حمشو حمل علم سوريا أيضاً في أولمبياد طوكيو 2021، وخرج بشكل مهين من منافسات الفروسية حينها.وحمشو هو رجل أعمال مقرب من النظام وخاضع للعقوبات الاقتصادية الأميركية منذ حزيران/يونيو 2020 بموجب قانون "قيصر"، علماً أنه ابن رجل الأعمال محمد حمشو الخاضع للعقوبات الأميركية من آب/أغسطس 2011، ودافعت عنه الصفحات الموالية باعتباره قامة وطنية لا يجب السخرية منها أو الشماتة فيها.ويعمل النظام السوري على الاستفادة من الرياضة والموسيقى وغيرها من النشاطات الجماهيرية من أجل بث دعاية سياسية تصور "الدولة السورية" منتصرة على "المؤامرة الكونية" حتى وسط "الظروف الاقتصادية الصعبة". ويصبح انتصار أي لاعب في أي رياضة كانت، نصراً للوطن الذي "يرعى الرياضة والرياضيين" بينما تصبح الهزيمة في أفضل الحالات "دليلاً على الصمود والتحدي" أو طريقة لتمرير رسائل سياسية تفيد بأن المشكلة هي في السوريين وليس في السلطة التي توفر لهم كل ما يلزم على أكمل وجه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


