عاد رئيس الموساد، دافيد برنياع، من العاصمة الإيطالية روما مساء الأحد، بعد تقديم العرض الإسرائيلي المُعدّل لمقترح صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة للوسطاء.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أنه "في الأيام المقبلة ستستمر المفاوضات حول القضايا الرئيسية"، مضيفاً أن "رئيس الموساد عاد من اجتماعه مع الوسطاء في روما"، وأن "الأطراف ناقشت خلال الاجتماع الوثيقة التوضيحية المقدمة من إسرائيل بشأن الاتفاق المقترح" لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.وشارك في اجتماع روما، الذي يأتي في إطار المفاوضات عبر الوسطاء مع حركة حماس، بمشاركة مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز، ورئيس الموساد دافيد برنياع، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل.وفي وقت سابق الأحد، قال مسؤولون في الطاقم الإسرائيلي في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار إن الوسطاء قد لا ينقلون إلى حركة حماس رد إسرائيل "المعدل"، لأنه ينطوي على تراجع إسرائيل عن تفاهمات جرى التوصل إليها في 27 أيار/ مايو، حسبما ذكر موقع "واينت" الإلكتروني.كما لفت المسؤولون الإسرائيليون إلى أزمة في المفاوضات حالياً، لأن رئيس الحكومة الإسرائيلية تبنى موقف معارضي التسوية حول محور "فيلادلفي" ومحور نتساريم. كذلك اتهم مسؤولون أمنيون إسرائيليون نتنياهو بأنه أدخل التعديلات لمنع التوصل إلى صفقة وعرقلة المفاوضات.وتضمن المقترح المعدل شروط نتنياهو الجديدة، بما في ذلك منع عودة "المسلحين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند "محور نتساريم"، وبقاء الجيش الإسرائيلي في محور "فيلادلفي" الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وتقديم ضمانات تتيح لإسرائيل استئناف حربها على غزة بعد المرحلة الأولى من الصفقة.وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أكد خلال لقاء مع نتنياهو الخميس، ضرورة سدّ الفجوات المتبقية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزّة، وإنجاز الاتفاق في أقرب وقت ممكن، وإعادة المحتجزين والتوصل إلى نهاية مستدامة للحرب.من جهته، قال موقع "أكسيوس" في وقت سابق أن المفاوضين الإسرائيليين غير متفائلين بأن الاجتماع في روما سيؤدي إلى اختراق. وشككوا في أن ضغوط الرئيس الأميركي على نتنياهو أقنعت الأخير بتخفيف بعض مطالبه الصارمة الجديدة في الاقتراح الإسرائيلي المحدث.وقال مسؤول إسرائيلي للموقع السبت: "نتنياهو يريد صفقة من المستحيل الحصول عليها. في الوقت الحالي، ليس على استعداد للتحرك، وبالتالي، قد نتجه نحو أزمة في المفاوضات بدلاً من التوصل إلى صفقة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


