2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •   ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته بفوزه 3-صفر على راسينج سانتاندير   •   ترامب يتوجه إلى أيوا وكانساس وسط تنافس على أغلبية مجلس الشيوخ   •   في هذه المناطق… الجيش نفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   الحريري في ذكرى ميلاد والده: كان صاحب رؤية للبنان   •   رجي من البحرين: لبنان ماضٍ في حصر السلاح بيد الدولة   •   مطر في ذكرى ميلاد رفيق الحريري: رمز الحرية والسيادة في لبنان   •   السعودية تحبط هجوماً حوثياً والتحالف ينفذ عملية عسكرية نوعية   •  
المتفرقات

حشود عسكرية في الباب إيذاناً بتغيير خرائط السيطرة

ال

المدن

28 تموز 2024

حشود عسكرية في الباب إيذاناً بتغيير خرائط السيطرة
إعلان
تشهد مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي منذ يومين، حشوداً فصائلية وتوترات أمنية، رأس الحربة فيها هي "الجبهة الشامية" في مقابل "جيش الإسلام".
وتُمهد تلك الحشود لاقتتال قد يندلع بينهما وقد لا يقتصر عليهما، فمن المرجح أن تتدخل باقي الفصائل المسلحة، بما في ذلك هيئة "تحرير الشام"، لبسط النفوذ على المدينة وتغيير خرائط السيطرة بسبب معبر أبو الزندين الذي يفصلها عن مناطق نفوذ النظام السوري.كيف بدأت القصة؟وقال مصدر إعلامي من مدينة الباب لـ"المدن"، إن القصة بدأت عندما اعتقلت الشرطة العسكرية التي يقودها شخص يدعى راكان العسس، المحسوب على "جيش الإسلام"، باعتقال شخصين ينتميان إلى "الجبهة الشامية" بأوامر من المخابرات التركية، على خلفية مشاركتهما بالاحتجاجات الرافضة للاعتداءات على اللاجئين السوريين وممتلكاتهم في ولاية قيصري، بداية تموز/يوليو.وكانت مدينة الباب قد شهدت مظاهرات غاضبة مندّدة بالوجود التركي، تخللها إحراق شاحنات تركية والعلم التركي، تعبيراً عن رفض الاعتداءات في قيصري والولايات التركية الأخرى، لتقوم بعدها الشرطة العسكرية باعتقال عدد من الأشخاص على خلفية اتهامهم بحرق العلم، قبل أن يظهروا بشكل مهين على الإعلام التركي للتعبير عن "ندمهم" على فعلتهم.وأضاف المصدر أن عملية اعتقال العنصرين لاقت رد فعل شعبي غاضب من أهالي الباب، وهجمات من قبل متظاهرين على مقر الشرطة العسكرية فيها، وردّت الأخيرة بإطلاق النار عليهم، ثم ما لبث أن تطورت الأحداث إلى احتقان فصائلي، قد يتدحرج في أي لحظة إلى معركة طاحنة، بعدما حشدت كل من "الجبهة الشامية" و"جيش الإسلام" قواتهما وسلاحهما الثقيل والمتوسط في الباب.إعادة رسم الحدود وما يميز مدينة الباب عن غيرها من مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب سوريا، أنها لم تخضع لسيطرة فصيل بعينه، إنما كانت دائماً تحت سيطرة مجموعة من الفصائل، وهو ما جعلها عرضة بشكل مستمر للاقتتال الفصائلي بهدف بسط النفوذ والسيطرة.فمن الباب، انطلقت معركة طاحنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، بين "الجبهة الشامية" وفرقة "الحمزات" على خلفية قتل الأخيرة ناشطاً إعلامياً وزوجته، تدخلت فيها "تحرير الشام" لصالح الفرقة، بينما تدخلت فصائل أخرى لصالح "الشامية"، انتهت بتغيير خرائط السيطرة في كل الشمال السوري الخاضع للمعارضة.وفي السياق، أكد المصدر أن سرعة حشد "الجبهة الشامية" و"جيش الإسلام" لقواتهما في الباب، يدلّ من دون أدنى شك بأن الجانبين يعدان العدة بشكل مسبق لذلك، وما قضية اعتقال العنصرين إلا ذريعة كان الجانبان سينتظران غيرها، في حال عدم حدوثها.وأوضح أن ما تشهده مدينة الباب حالياً، هو مقدمة للجلوس إلى طاولة المفاوضات لتغيير خرائط السيطرة الفصائلية، بسبب ما تشهده المنطقة من أحدث على الأرض، أبرزها فتح معبر أبو الزندين ثم إغلاقه للآن على خلفية اندلاع الاحتجاجات المنددة باعتداءات قيصري في الباب، إلا أنه أكد بأن المعبر سيُفتح عما قريب كإحدى نتائج التفاهمات المرتبطة بمسار التطبيع التركي مع النظام السوري.وفي حالة عدم الوصول إلى تلك التفاهمات، بحسب المصدر، فإن ثمة معركة طاحنة لن تقتصر أطرافها على "الشامية" و"الجيش"، إنما ستتدخل باقي الفصائل ومن ضمنها تحرير الشام، والتي أرسلت رسائل واضحة عن جهوزيتها للتدخل للدفاع عن حليفيها "الجبهة الشامية" و"أحرار الشام- القاطع الشرقي"، وتغيير خرائط السيطرة من جديد كما حصل في 2022.وأشار المصدر أن فتح معبر "أبو الزندين" فتح شهية جميع الفصائل للسيطرة المطلقة على مدينة الباب، بحكم أن السيطرة عليها يعني السيطرة عليه، ونظراً لما سيدره من أموال طائلة، لكنه أكد بأن تحرير الشام لن تسمح بخسارة حليفيها للمدينة، وبالتالي خسارتهما في المنافسة للسيطرة على المعبر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة