2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •   ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته بفوزه 3-صفر على راسينج سانتاندير   •   ترامب يتوجه إلى أيوا وكانساس وسط تنافس على أغلبية مجلس الشيوخ   •   في هذه المناطق… الجيش نفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   الحريري في ذكرى ميلاد والده: كان صاحب رؤية للبنان   •   رجي من البحرين: لبنان ماضٍ في حصر السلاح بيد الدولة   •   مطر في ذكرى ميلاد رفيق الحريري: رمز الحرية والسيادة في لبنان   •   السعودية تحبط هجوماً حوثياً والتحالف ينفذ عملية عسكرية نوعية   •  
المتفرقات

إسرائيل وتعزيز "الردع": ضرب نظام الأسد..وإنزال بحري في لبنان

ال

المدن

28 تموز 2024

إسرائيل وتعزيز
إعلان
تتخذ لهجة التهديد في رسائل الحرب المتبادلة بين "حزب الله" وإسرائيل، منحىً تصاعدياً، وإن حافظت وتيرة قتالهما على نهج ثابت نسبياً طيلة نحو 10 أشهر، وتصاعدت حدتها إثر حادثة مجدل شمس في الجولان.
وبعد رسائل الحزب المتتالية عبر فيديوهات "الهدهد" الثلاثة، ونجاح مسيّرة الحوثيين في اختراق تل أبيب، صعّدت الدولة العبرية تحذيراتها المباشرة بلسان مسؤوليها، أو إعلامها، من خلال الترويج لامتلاكها أدوات ضامنة لـ"التفوق العسكري"، ووسائل تنهي "التحدي القائم".
"تغيير الملعب"
في هذا السياق، برزت نقاشات إسرائيلية تطرح تساؤلاً مفاده: "ماذا يمكن لإسرائيل أن تفعل في ظل حالة انعدام الحرب الشاملة والتسوية مع حزب الله؟".
وهنا، ادعى الضابط بالجيش الإسرائيلي (نائب سابق في دائرة التخطيط فيه)، أميت يغور، في مقال له نشرته صحيفة "معاريف"، أن الإجابة على السؤال سالف الذكر هو "الكثير".. معتبراً أن السيناريو "المخيف" لحزب الله وإيران، يكمن في تحول إسرائيل إلى استراتيجية جديدة في القتال، تقوم على ضرب لاعبين أضعف من حزب الله، وبما يؤدي إلى "ردعه".
وحسب يغور، فإنه في ظل غياب الحرب الشاملة والحلول، مطلوب من إسرائيل أن تغير "الملعب الاستراتيجي"، وألا تقبل "الملعب" الذي يفرضه عليها حزب الله، وعندها "فقط سيتغير الوضع كثيراً"، وفق قوله.
بهذا المعنى، يرى أصحاب هذه الدعوات من خبراء عسكريين واستراتيجيين إسرائيليين، أن تغيير ساحة اللعب يعني أن مَن سيدفع ثمن هجمات حزب الله على إسرائيل من الآن فصاعداً لن يكون حزب الله، بل لاعبين آخرين أضعف "غير مستعدين لدفع الثمن من ناحية، ولكن لهما أهمية استراتيجية لحزب الله من ناحية أخرى"، بحسب ادعاء هذه المقاربة.
وبتفسير أوضح للتغيير الإسرائيلي "المطلوب" في استراتيجية القتال، وفق أميت يغور، فإن الجيش الإسرائيلي عليه استهداف "مركزَي ثقل" لحزب الله، وهما النظام السوري ودولة لبنان.
وحسب يغور، تعد سوريا بمثابة "محور فيلادلفيا" الشمالي الذي يتلقى الحزب من خلاله "ذخائر وأموالاً وعسكريين وكل شيء"، بينما يمنحه لبنان "غطاء دولة وشرعية علنية للعمل على أراضيه".
أركان الخطة
وتقوم خطة "تغيير الملعب" التي يقترحها المقدم يغور على تدفيع النظام السوري الثمن، من خلال استهدافات مؤلمة لمواقع ومؤسسات ومصالح له، في حين يكون الثمن من لبنان كدولة، من خلال تجنب مهاجمة البنى التحتية المدنية طالما لم تكن هناك حرب شاملة، بل تتحرك إسرائيل "قانونياً واقتصادياً" من بوابة محكمة العدل الدولية في لاهاي، وجهات أخرى، لرفع دعاوى قضائية ضد دولة لبنان بسبب إطلاق النار من أراضيها؛ بهدف فرض قيود اقتصادية عليها من شأنها أن تزيد من تفاقم الوضع الاقتصادي الصعب أصلا في بلد الأرْز.
كما دعا مقال "معاريف" إلى تفكير إسرائيل بإلغاء اتفاقية الغاز مع لبنان من جانب واحد إذا استمر إطلاق النار من أراضيها.
ووفق مزاعم يغور، فإن تحصيل "ثمن" من طرفين قلما يتم ذكرهما في الإعلام الإسرائيلي والعالمي، يحقق ثلاثة أهداف: الأول "كبح نيران حزب الله" التي تستهدف المستوطنات الشمالية، وثانياً وضع أساس لوضع "محسّن لإسرائيل" في اليوم التالي، وثالثاً خلق معضلة استراتيجية في إيران تضطرها إلى التفكير بالاختيار القائم على معيار "الأهم بالنسبة لها".
"سلاح تكتيكي سيهزم حزب الله"
وبموازاة الدعوة لتغيير "الملعب"، روجت إسرائيل في اليومين الأخيرين لحصولها على سلاح "تكتيكي" جديد يمكّن جيشها من القيام بعمليات إنزال بحري "ناجحة"، لاختراق الأراضي اللبنانية، لدرجة وصفه من مقالات إسرائيلية بأنه "سلاح قادر على هزيمة حزب الله"، وفق زعمها.
وحاول وزير الجيش يوآف غالانت توجيه رسائل تهديد ضمنية لحزب الله وإيران، حينما قال في حفل إطلاق تدريبات على الإنزال البحري، إن إسرائيل توسع نطاق أدواتها، لضمان "تفوقها العسكري".
كما ادعى مقال كتبه آفي اشكنازي أن أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، تحت الضغط، في أعقاب كشف الجيش الإسرائيلي عن "السلاح الجديد"، لكنه أقر أيضاً أن الكشف عنه تضمن رسالة إسرائيلية لإيران وحزب الله والحوثيين، مفادها أن إسرائيل "لديها أدوات ليس فقط للهجوم من الجو، بل أيضاً تشكيلات عسكرية في عمق الأراضي" اللبنانية.
وذهب أشكنازي للتغني بهذا السلاح "التكتيكي" إلى حد وصفه بـ"تغيير في المعادلة الإقليمية؛ لأنه مكن إسرائيل من استعادة قدرة للمناورة داخل أراضي العدو بعد غياب، وأن ذلك يجب أن يزعج ويحرم نصر الله من النوم"، على حد قوله.
تلويح بـ"إنزال بحري"
وفي مسعى منه لتضخيم "سلاح الإنزال البحري والجوي"، استذكر الكاتب آفي أشكنازي حرب لبنان الثانية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ "أكبر إنزال جوي في التاريخ العسكري حتى ذلك الوقت، وأنه في غضون ساعات قليلة، أنزل الجيش قوات من الفرقة 98 في عمق جنوب لبنان، وحاصر معظم مقاتلي حزب الله التي كانت منتشرة أمام القوات الإسرائيلية المتوغلة براً".
وزعم أشكنازي أن خطوة الإنزال حينها أدت بعد ثلاثة أيام إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وأضاف أن حرب تموز 2006 دفعت جيش الاحتلال إلى التفكير مرة أخرى في وسائل الإنزال من البحر، بعد توقف لخمسة عقود، أي منذ حرب أكتوبر عام 1973.
في غضون ذلك، توقفت وسائل إعلام إسرائيلية عند تقارير ادعت أن أمين عام حزب الله حسن نصر الله، غير مكان وجوده، بعد تلقيه تحذيراً من المخابرات الإيرانية بأن إسرائيل تنوي اغتياله، ونسبت إلى مصادر لبنانية قولها إن تقييم حزب الله هو أن إسرائيل ستحاول القضاء على التسلسل الهرمي القيادي للحزب في بداية أي حرب بالتزامن مع ضرب احتياطيات الصواريخ الدقيقة لدى الحزب.
واعتبرت تحليلات عبرية أن هذه التقارير تؤكد أن الحزب يتعامل بشكل جدي مع سيناريو أن تقوم إسرائيل بضربة فجائية وقوية ضده، وأشارت هذه التحليلات إلى أن إسرائيل "ملزمة بفعل أي شيء لتحييد أي خطر وجودي بالنسبة لها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة