اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء السبت، مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، وسط تصعيد أمني في الضفة الغربية، ترافق مع حملة اعتقالات واسعة طاولت 40 فلسطينياً على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
وأفادت تقارير فلسطينية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بعدد من الدوريات والآليات المصفحة، اقتحمت مخيم بلاطة، وسط إطلاق كثيف للرصاص وسماع دوي انفجارات وتبادل إطلاق نار مع الشبان الفلسطينيين.
واستشهد مواطن، وأصيب تسعة آخرون اثنان بجروح خطيرة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال، مساء السبت، مجموعة مواطنين في حارة الجماسين داخل مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد الفتى لؤي محمد مشة (17 عاما)، فيما لا تزال الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي تتعامل مع 9 إصابات بينها إصابتان بحالة خطيرة، جراء عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة في نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة مسعف متطوع ميداني لدى الجمعية اثناء عمله لاخلاء الجرحى جراء قصف الاحتلال في مخيم بلاطة.بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت شباناً مسلحين، فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن الاستهداف عبر الطائرة المُسيّرة أدى الى وقوع إصابات في صفوف أهالي المخيم، وكذلك تم تسجيل إصابات جراء الاقتحام وإطلاق النار وقنابل الغاز في المخيم.
وترافق هذا الهجوم مع حملة أمنية في الضفة، أسفرت عن اعتقال 40 فلسطينياً خلال 24 ساعة بينهم أطفال، وأسرى سابقون، إضافة إلى أفراد من عائلات مطاردين أفرج عنهم لاحقاً.
وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان مشترك، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي قلقيلية، ونابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضفة. وأضاف البيان أن قوات الاحتلال تواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
وأشار إلى ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، إلى أكثر من 9840، وتشمل هذه الحصيلة من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأوضح أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، إنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
وأفادت تقارير فلسطينية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بعدد من الدوريات والآليات المصفحة، اقتحمت مخيم بلاطة، وسط إطلاق كثيف للرصاص وسماع دوي انفجارات وتبادل إطلاق نار مع الشبان الفلسطينيين.
واستشهد مواطن، وأصيب تسعة آخرون اثنان بجروح خطيرة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال، مساء السبت، مجموعة مواطنين في حارة الجماسين داخل مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد الفتى لؤي محمد مشة (17 عاما)، فيما لا تزال الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي تتعامل مع 9 إصابات بينها إصابتان بحالة خطيرة، جراء عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة في نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة مسعف متطوع ميداني لدى الجمعية اثناء عمله لاخلاء الجرحى جراء قصف الاحتلال في مخيم بلاطة.بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت شباناً مسلحين، فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن الاستهداف عبر الطائرة المُسيّرة أدى الى وقوع إصابات في صفوف أهالي المخيم، وكذلك تم تسجيل إصابات جراء الاقتحام وإطلاق النار وقنابل الغاز في المخيم.
وترافق هذا الهجوم مع حملة أمنية في الضفة، أسفرت عن اعتقال 40 فلسطينياً خلال 24 ساعة بينهم أطفال، وأسرى سابقون، إضافة إلى أفراد من عائلات مطاردين أفرج عنهم لاحقاً.
وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان مشترك، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي قلقيلية، ونابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضفة. وأضاف البيان أن قوات الاحتلال تواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
وأشار إلى ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، إلى أكثر من 9840، وتشمل هذه الحصيلة من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأوضح أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، إنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


